الجمعة , أغسطس 7 2020
الرئيسية / كتاب وشعراء / نعم : مازلت بخير ……. بقلم : حيدر غراس

نعم : مازلت بخير ……. بقلم : حيدر غراس

نعم: مازلت بخير
………………….
نعم اتذكر مرة
قلتِ لي:
هل انت بخير..؟
وأتذكر قلت لكِ
ألخير انتِ..
نعم مازلت بخير..
فقط استبدلت نظارتي الطبية خلال هذا الاسبوع مرتين متاليتين وزاد طبيب العيون درجتين اخرى مع قائمة بنصائح
كبيرة والاسأفقد بصري كلماكتبت وقرأت لكِ أكثر..
نعم مازلت بخير
لن احدثك عن خرافات الاطباء الاخرين
ولن اشغل رأسك بتفاهاتهم وتقولاتهم
لن اخبرك كيف اصر طبيب الضغط ان يغير
مليغرامات العلاج للضعفين يتوعدني
بجلطات اخر لن تعبرني كما عبرت هذه المرة…
نعم وعيناك…
مازلت بخير..
بت ابعث بصباحات ومساءات لكل أصدقائي
وصديقاتي في كافة برامج التواصل التي تملئ هاتفي ، استجدي ردودهم الباردة وصورهم المكررة حتى اني بعثت بطلبات
للصداقة لكافة اصدقاء صفحتك كي اقرأ
تعاليقهم وتعاليقك على منشوراتهم…
واسمع صدى قهقهاتكم وهي تصدح بأذني.
نعم:
مازلت بخير.
في غيابك لم يحدث شيئ يذكر فقد تم طردي او حضري من كل المجاميع االادبية التي كنت املؤها بحرفي ، وماعاد هناك احد يوثق نص لي، وكيف كانوا يتبارون في استدراجي للبقاء معهم ، وكيف كانوا يسمحون لي بالنشر دون اخذ موافقاتهم
الاولية.
فماعادت احرفي بوقعها الاول وكيف كانت
تتربع اصدراتهم الورقية اول بأول.
نعم:
مازلت بخير…
قبل ان انسى علي ان اخبرك
فقد انشئت صفحة جديدة في الفيس بوك
اسميتها(الرجل الذهبي) ووضعت لها صورة لفتى عشريني بعضلات مفتولة وسلسة فضية حول عنقه انشر فيها بعض مغامراتي واعلق بالروعة والجميل وطاب هطولك
واكر الملصقات عشرات المرات ومرجوعةفالملصقات مواقف كما يخبروني..
نعم:
مازلت بخير..
فقط قللت من عدد زيارتي لصفحتك هذه واكتفيت بعشرين اكثر او اقل مرة، كونك لم تزوريها من مدة بيسطة وأستعضت بعدد زيارتي للصفحتك الأخرى، والتي تضني ان لاعلم لي بها، وحقية ماشاء الله تبهريني بعد كل زيارة لها بما تنشري من نصوص عن الوفاء والتضحية والحب الابدي وبطريقه
ردك على رواد متصفحك الذين اكثر من نصفهم متواجدون بمتصفحك هذا…
نعم:
ومازلت بخير…
في صالون الحلاقة وحينما انتهى حلاقي من تهذيب لحيتي وبالطريقة التي كنت تفظليها وتسحرك، طلبت منة مرة اخرى ان يعيد حلاقتهابالموس مما اثار استغرابه وسخريتي من وضعي ها أنا حليق لذقني،
وماعدت افتح زرقميصي العلوي كما تحبي..
نعم:
مازلت بخير..
فقد امتهنت أخيرا تقمص ألادواربأحترافية تذكر لي فكلما غبتي عني اروح اسئل حتى
قطط الحي عنك وبائع الجرائد وشرطي المرور وأتفحص كل الافتات التي تعلو التقاطعات والجسوروسجلات المشافي ومراكز الشرطة وأقف بأبواب المدارس
اعد التلاميذ واحد واحد حين خروجهم
وأترك لك ورقة صفراء عند عتبة بابكم
مكتوب بأوسطها…
الخير انتِ..

.
.
. غراس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: