الجمعة , أغسطس 7 2020
الرئيسية / تقارير وتحقيقات / اليمن تترقب طاعون سنة ٨٤٠ هجري اسوء وباء حدث باليمن.... وكورونا 2020 : الطاعون بمحافظة صنعاء وإب

اليمن تترقب طاعون سنة ٨٤٠ هجري اسوء وباء حدث باليمن.... وكورونا 2020 : الطاعون بمحافظة صنعاء وإب

اسوء واخر وباء طحن اليمن كما هو مسجل في كتب التاريخ هو الطاعون الذي اجتاح اليمن من جنوبه حتى وصل صنعا بتاريخ ٨٤٠ هجري….

الطاعون العظيم الذي اخلى المدن والقرى واودع اكثر الناس بطون الثرى ..ومن جملة الناس علماء وفضلاء ..بدءاً من تعز وحصد القرى قريه قرية حتى وصل صنعا ..

.وكان يخرج من صنعا كل يوم مائة جنازة وفي اخر يوم من رمضان من تلك السنة خرجت ١٧٠٠ جنازة وكذلك ثاني العيد مثلها حتى اغلقت الدور والمساجد وتعطلت المعابد والمشاهد ..انظر( تاريخ الواسعي ص٢١٠) وسكان صنعا بحسب احصائية عام ١٩٧٠ حوالي ٤٠ الف نسمة

..فاذا رجعنا الى عام ٨٤٠ هجري فيمكن تقديرهم مثلا بحدود ١٠ آلاف نسمة ..فاذا كان في اخر يوم في رمضان خرجت ١٧٠٠ جنازة وكذلك ١٧٠٠ ثاني العيد فيصبح العدد٣٤٠٠ جنازة ..وباحتساب ان الوباء ظل اقل تقدير شهر تكون عدد الجنازات ٣٠٠٠ الف مصافة الى ٣٤٠٠ الجملة ٦٤٠٠ جنازة وهو تقريبا ٦٤% من سكان صنعا .

.واذا اعتبرنا سكان صنعا ١٥ الف فيساوي ٤٣% ..واذا افترضنا بعدد سكان صنعا عام ١٩٧٠ فانه افنى ١٥% ..وحتى نستوعب هول الكارثة فان ١٥% من عدد سكان صنعا حاليا يمثل ٦٠٠ الف شخص …
بعض من الكوارث التي أثرت على هذه المحافظة ؟

الطاعون بمحافظة إب

في المقدمة فيروس نقص الأراضي(فيروز عوز الأراضي) ليس بجديد أن يظهر هذا الفيروس في هذه المحافظة المعطاء التي أعطت الجميع وحرمت أبنائها من خيراتها وترابها والمصادر التاريخية سردت الكثير منها.

عانة مدينة إب وما حولها اشد المعاناة من كوارث طبعيه وبشريه وبيئية فالطبيعية منها الزلازل وانتشار الأوبئة الفتاكة والقحط والمجاعة. والبشرية الاحتلال والحروب الداخلية والخارجية والأسرية والمذهبية عبر التاريخ تحدثت عنها الكثير من المصادر والتي بدأت في عام549هـ بكارته زلزالية ضرب إب وما جاورها بسبب سقوط نيزك في قرية الصلاحف في جبله توفي 370 شخص, وإشارة المصادر الي ظهور كارثة أخرى حددة بمرض الطاعون سنة 839هـ وتوضح المصادر ر في احد الجوامع أثنا صلات الجمعة صل من تبقي من السكان
المدينة على 123شخص فبكا إمام المسجد بكاءً مريرا من جراء المعاناة فلحقي بهم في نفس اليوم ،وتو أكد المصادر التاريخية عن ظهور الوباء بعد20 عام وفي 848هـ و العام 933هـ …..

وتطفوا على الملاء كارثة مناخية جديدة 983هـ تراجع موسم الأمطار الذي أدي إلى إتلاف المحاصيل الزراعية الحبوب والتي تمثل الغذاء الأساسي للإنسان توفي كثير من الناس بسبب نقص الغذاء واشتداد معضلة الجوع، وتكررت الكارثة المناخية من جديد وفي 1088هـ على أجواء مدينة ومحافظة إب توفي الكثير من السكان …..

والجديد من الكوارث أهما الكوارث البشرية وفي عام 1238هـ اشتدا القحط الشديد المناطق الشمالية التي تسمي بلاد المشرق و ضاق بهم الحال أدي الى خروجهم من مخابئهم اتجهوا الي صنعاء ونهبها ثم اتجهت الى إب وتعز فوجد متاعهم فيها حيث شرعة في التنكيل بالكثير من سكان إب وتعز في عدة طرق منها المواجه والغدر والسيطرة على الأراضي والمساكن واستوطنوا فيها.
وبدرة كارثة بشريه أخري حتي يومنا هذا ولازالا وبائها قائم الي اليوم .

معنى الطاعون:-
.والطاعون في الكتب الاسلامية والتاريخية ليس مرض بذاته معين ..ولكنه يطلق على اي وباء ساري ( معدي) غير معروف في حينه لهم يفني الناس..قد يكون مكروب مثل الكوليرا او الملاريا او التيفود ..الخ حتى ان طاعون ٨٤٠ طحن الناس من الرعية حتى القادة ..فقد هلك به حكام اليمن في حينه الامام المنصور علي بن صلاح الدين والامام احمد بن يحيى المرتضي فما بالكم بالرعية ..حتى ورثت الدولة املاك كثير من الناس لفناء معظمهم لعدم بقاء من يرث من مات ..حتى قيل ان البساتين والمقاشم التي كانت بعضها عبارة عن احياء كانت مسكونة تحولت الى مساكن خالية.

.وقد تعاقب هذا الطاعون في عصر الامام شرف الدين بعد الطاعون السابق ..حتى انه فقد ابنه ايضا ..وفي اثناء عوده من رحلة خارج صنعا تفاجئ بعدد القبور لاهل مدينة صنعا والتي كادت تصل الى بوابة باب اليمن وهذا جعله من هول الصدمة يبكي .. وماحصل في صنعا يقاس على بقية القرى والمدن ..فهي قطب اليمن ورحاها …وقيل في المثل اذا رمدت صنعا عميت اليمن #الله_يخارجنا

(كورونا )2020م

السيناريو المتوقع حدوثه في اليمن خلال الفتره القادمه اذ لم يكن هناك وعي وتفاعل بين المواطنين

1-استهتار الشعب بخطر فيروس كورونا كالعاده و عدم تنفيذ الاجراءات الوقائيه اللازمه لعدم تفشي الفيروس

. 2-استنفاذ المواد الطبيه من الصيدليات. 3-ارتفاع اعداد المصابين بالفيروس في المناطق الشعبيه . 4-انتشار انباء بعدم وجود اماكن مخصصة لعلاج المصابين بالمستشفيات الحكومية. 5-الحكومه تفرض علي المستشفيات الخاصة استقبال الحالات المصابه بدعم منها. 6-حدوث حالة من الهلع و الفزع بالشارع اليمني بعد انتشار الفيروس بشكل كبييير جدا جدا . 7-القوات المتصارعة تعلن فرض حظر التجوال. 8-تزايد اعداد المصابين بشكل مرعب مع عدم وجود اماكن لاحتواء الاصابات الجديده. 9-انتشار مقاطع فيديو علي مواقع التواصل الاجتماعي لبعض الجثث بالشوارع و العديد من استغاثات الاهالي والصراخ والبكاء علي الاوضاع الكارثيه

. 10-اقتحام المواطنين للاسواق التجاريه والماركات والمولات والصيدليات بعد نفاذ منتجات الاطعمه الاساسيه و الادوات الطبيه 11-سماع دوي الصراخ والبكاء بمعظم البيوت والشوارع لوجود حالات مصابه و متوفيه لديهم. 12-عزوف سائقي التاكسي والميكروباص و التوكتوك عن نقل المصابين خوفآ من العدوي المنتشره.

13-انسحاب العشرات من الممرضين والممرضات من عملهم لعدم وجود وسائل وقايه وامان لهم ليزداد الوضع سوءآ. 14-الدوله تعلن فتح باب التطوع للعمل بالمستشفيات ولكن دون جدوي

. 15-انتشار انباء بوجود الآف الاصابات وعشرات الموتي. 16-ا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: