كتاب وشعراء

اتجاه إجباري…….شعر عمار الزريقي

لـــولا شـفـاعـةُ صــدرِهـا الـعـاري
لــضــربــتُ عـــمَّـــاري بــعــمَّـاري

و رحـلـتُ بـعـد قـصـائدي وفـمي
مــتـلـفِّـعـاً بــضـجـيـج أقـــــداري

وشــطــبـتُ ألــفــاظـاً تــرادفـنـي
وهــدمـتُ كـــل بـيـوت أنـصـاري

ودخـلـتُ فــي حـربـين مـن فـئةٍ
لأكـــــون بـيـنـهـمـا.. كــسـمـسـار

وقـطـعتُ أسـبـاب الـحـوار مـعي
عـلـناً.. لأغـسـل مــن دمـي ثـاري

لــــــكـــــنّ أدواري مُــــــحـــــدّدةٌ
ولــــــذا أبَــــــدّلُ بـــيـــن أدواري

ولأنّ فـــــي رأســـــي مــعـارضـةً
مــهــووســةً بــالــثـلـج والـــنـــار

تـخـتـانـني صـبـحـاً وتـفـضـحني
فــي الـلـيل قـبـل بـزوغ أفـكاري

وتــؤزُّنــي فــــي كــــل خــاطـرةٍ
وتـعـيقني فــي نـصـف مـشواري

فــأقـول لــي مــاذا فـعـلت لـكـي
تــتـنـاول الــقـنـوات أخــبــاري؟!

**

أضـمرتُ فـي الـعشر الأواخر من
سهري.. فكيف نسيت إضماري؟!

أضــمـرتُـهـا.. ونــسـيـتُ أن لــهــا
فــتـنـاً عــلــى أســنــان مــنـشـار

هــــي ثـــورةٌ أخـــرى تـعـاودنـي
مـــــا بــيــن إصــــدارٍ وإصــــدار

تـجـتـاحـني مــــن كـــل نـاحـيـةٍ
وتــســوسـنـي بــخــيـال ثُـــــوَّار

والـــدار يـــا نــيـران لــيـس بـهـا
إلا فــخــامـة صـــاحــب الـــــدار

**

وقـــرأتُ سـيـرتـها عــلـى عـجـلٍ
فــقـرأتُ فـــي الــمـرآة أشــعـاري

مـنـذ احـتـلام الـشوق فـي دمـها
حــتـى ربــيـع الـدمـعـة الــجـاري

ولــهـا الـقـصـيدة لا شــريـك لـهـا
ولــهـا الـحِـمَـى وحـمـامـة الــغـار

ولـهـا يـمـيني فــي الـحـقيقة لــو
ضـيَّـعـتُ مـطـرقـتي ومـسـمـاري

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى