كتاب وشعراء

ثقبـــاً بِذاكرةِ الغـــــيابِ الحَـيْ ……. شعر : شيماء محمد الهاشمي

ثقبـــاً بِذاكرةِ الغـــــيابِ الحَـيْ
وعلـــى تبـــَـاريجٍ بدونِ الضيْ

خُـذ من مدى الأشيـــاء رونقَهـا
واطو مسافتها إلينا طيْ…

خـــذ لهفـــةً أخــــــرى كأوَّلِهَـــا
وأَضِفْ على كُـلِّ النُّدوبِ الكَـيْ

واسْــــأل سمـــــاءً عـزّ نائِلُهـــا
هل يــا تُـرى قـدْ نِيلَ مِنْهـا شَيْ

تَــاهت تفاصيلُ الحضورِ بنَـا
شادتْ حضَـاراتِ الجراحِ لَـدَيْ

تبَّـت يــدا الأوْهـــــــامِ تهلكنَــا
تبّـــــًا لقَـــلبٍ بعتُــــــــه بيَــدَيْ

صلَّتْ لتسْتسْقي جوارِحُنـــــا
قربَـــاً كصحْـراءٍ تُنــادِي الرّيْ

اخفضْ جنَـــاحَ الحبِّ محتفياً
علّـلْ حُضُـــورَك علّـــــهُ ولكَــيْ

يــا ابنَ الشُّــرودِ كفی تشَتُّتَنـا
فتَعـــــالَ واختـرْهُ الهُـروبَ إلَيْ

قل باســـمِ فاتحةِ الكتــابِ فكمْ
بلحافِ موتي قَـدْ شددتَّ عليْ

يكفي بِــــأنْ ضَـلّتْ مدائنُنَـــــا
وشتـــــــاتُها يَهْـوي لِـوَيْلٍ ويْ..

شَـــاخت بِـــــلا وَجَـــلٍ مـآذِنُنـَا
فاستوْحَشَ الرُّشْدُ لِمـَـا في الغَيْ

لا أرض تقبلُنَــــــا ولا جِهـــــــةٌ
أيُّ الجهَـــــاتِ لنـَا ستَبْقَى أَيْ؟

#الشيماء

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى