كتاب وشعراء

تغاريد على سيمفونية حائرة: بقلم الشاعرة ناريمان ابراهيم

ثم أنه يفقد صوابه الآن …. يتذرع سترة خيباته المثقوبة
يراقب متسمرا خلف أشباحه المكتئبة
كم من مرة أشعلت حروفي أو أطفأت سيجارتي ….
يتعثر بكثير من أسمائي المبعثرة على كتف أحدهم
يتجول بين حروف يتمنى ألا ينتهي آخر سطر منها
يتذوقه كقطعة كراميل تذوب في فمه
يتضور اشتهاءا …
لازال لديه ألف سبب ليقتلني به
ليقتل نفسه بي
و ألف سبب ليبقيني
يعيد الكرة لبداية أخرى يعيشها بكامل لهيبها المستعر في أحشائه
يظل هذا الحب يركض
ككرة تسقط … تعلو تهبط في ملعب عينيه ….

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى