الثلاثاء , أغسطس 4 2020
الرئيسية / كتاب وشعراء / لنجمةٍ بتُّ موجوعاً أُسامِرُها ……. شعر : عبد القادر القردوع

لنجمةٍ بتُّ موجوعاً أُسامِرُها ……. شعر : عبد القادر القردوع

لنجمةٍ بتُّ – موجوعاً – أُسامِرُها
باتتْ تُفسِّرُ لي ما قال شاعرُها

كانتْ تُحسُّ بما خَلْفَ الحروفِ
-من الآلام – لكنَّها
كانت تُسايرُها

بِتْنا نُغنِْي هوانا
والجِراحُ بقلبينا
تُردِْدُ ما قالت خَناجِرُها

بين الغنا والبكا تبدو مشاعرُنا
قصيدةً أَهملَ التَّشكيلَ ناشِرُها

لزهرةٍ مِن بلادِ القَحْطِ تَسألُني
متى يَمُرُّ منَ الأحزانِ آخرُها

كلُّ البُروقِ التي مَنَّتْ نَواظِرَها
خداعةٌ – حسْبَ ما قالت – مظاهِرُها

للسُّحْبِ
تَذْوي الزهورُ الظامئاتُ وقد مَرَّتْ ،
وتسقي الصحاري

جَفَّ ماطِرُها

لنغمةٍ في دَمِ العُشاقِ حائرةٍ
لم تستطعْ أن تـــُــغَنِّيها حَناجِرُها

كانت لتفتحَ في الآفاقِ نافذةً
على الأماني التي تُغْري جواهِرُها

لكلِّ معنىً جميلٍ
لا تحيطُ به الحروفُ
أو لم تُجَسِّدْهُ خَواطِرُها

الكلُّ يركُضُ مثلي خلفَهُ
وعلى الشِّبَاكِ
تُمْطِرُ إغراءً مَنابِرُها

للقلبِ وهوَ على الآمال متَّكِئٌ
-لا تسألوا كيف لم تنضبْ مصادِرُها-

يُحسًُ حينَ تُغَنِّي بسمَةٌ بفمي
بأنَّه أوّلُ الدنيا و آخِرُهـــا

مازلتُ أكتبُ
كي أُهدي الحياةَ إلى الحروف
لا كي يقولوا أنتَ شاعرُها

عبدالقادر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: