رؤى ومقالات

بن نايل عامر عبد الله القذافي يكتب : الجزء الرابع .. منشور إستثنائي هام

@ سيد صمودنا قاهرهم على عمر الأخضر
بن نايل عامر عبدالله القذافي العظيم تاريخا وحياة
( شاء من شاء وأبى من أبى )
منشور استثناااااااااااااااااااائي هاااااااااااااااااااااااااام
جداااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا

( It is the control of media )

****************************************************
[ الجزء الرابع ]

بأمر ولأمر أكتب لكم هذا المنشور الاستثنائي الهام جدا .
في رأسي كلام كثير ولكن The fog of war. . !
الإجابة على سؤال المستقبل .
متى ?
كيف ?
آلاف الذكريات .
عنوان مجموعة نصوص حرة لفوزية شلابي في رأسي ” . . . والسكاكين أنت لحدها ياخليل ” ! آه فوزية شلابي المعتقلة في قبضة الجرذان .
سمعت أنه قد أفرج عنها .
لكن هناك من أكد لي أنها لا تزال في قبو ما من أقبية الليل بعفونة الجرذان .
( يشتهي النخل قامة خليل
وتمشي إلى ذراعيه
قوافل الوجد
وللأشرعة في إتساع صمته
إندلاع الطرقات في الوعر
إذ تكتم المسافات
حيث تكون المسافات
منجاة لوقت يتسلق العمر
وللسكاكين في ارشيف جلده
دورات الطواحين
تخلع على الندى الحجر
فينهض في حمى دمه
الرمل
يتقصى فضاءات خليل
العاشق
في عتبة الليل تسرى
ومن هنيهات الغد تدنو
فبراير86 )
هل صدفة فبراير ?
تلمع في رأسي بين أكوام النصوص المتراكمة برائحتها العتيقة ” عودة مالا يجب ” :
( أنت !
سريعا ، هذا أنت
تهشم
_ عند الضرورة _
شجرة الفاعل الذي استتر
وتجذب النجم من الآفلين
فيتعلق بسدة الليل
حتى يفشي النحل سر الرحيق
وهذا أنت ،
لا تتحول إذ ينصهر الجبل
ويتداخل الفحم في الثلج
_ إنها التفاصيل المهملة _
تحتشد
عند المداخل المرتقبة
شيئا
فشيئا
وتلك إمرأة
_ هي أنا _
تناشدك التمهل
فيندهش الوقت
فبراير/86 )
هل صدفة فبراير ?
آه يا قلبي
أين سيذبحني الليل ?

( اللحظة في الخارج
والخارج في الموت
والموت يمد يديه
فيشطرك الآن ،
ألمس ما يتصل إليك ، فالفيه كظل خال
يبحث عن ظل آخر.
***
الجسد المأهول بصوتك يبيض ، يشرب نخب مواجعه
يهبط في يأس للسر
أو يكشف عري اللحظة
ريثما كان يغني
حين يجيء النادل
يسأله
عن خمرته
وعن موته
***
مدن حين نغادرها . .
تتشهى
فينا
مملكة مزعومة
تتباهى بالمحذوف . .
وتشعل أوراق ( الماء )
لهذا الداخل
مستورا
بالشهوة
والكتب
وبقايا جلد اغراه الخارج بالموت
***
جسد في مقهى
مقهى في شبق
شبق مقرور في الظل
يصادف هذا العابر . .
أن يتسرب من فرجات اللون
ينسل إلى الشارع ،
ثم يموت
***
جسد يفيق من الغفوة
يتخفى عند السور ، أو عند الحارس ،
يبحث عن وجه في الشارع . .
أو وجه في المقهى
أو وجه في الرؤيا . . .
وجه من كبريت
أو وجه من ماء
يرميه الوقت
إلى قارعة الصوت
***
من موت الزهر إلى موتك .
كان البعض يلملم خوفا ، أو أوراقا
كنا نكتبها في الحرب ،
أو في الحب
كنا نصغي ،
وكنت ترمم روحك
بالصمت وتحلم بالآتي
ثم تؤوب إلى موتك
موت الزهر )
هل هو علي الفواز ?
أم هي المطربة الشعبية الروسية من أم اكرانية اولغا تغني في رأسي نص الغياب الذي يأتي . . ?
أظنه علي الفواز في مرثية
_ كنا معا في الخوف والذاكرة والمقهى _
تقاطعت وردة التاريخ حولي ، نزفت بإسم ربيع زائف ، إنه الطوفان يلملم أسمال المدن و يحمل قبر السلالات ،
ريثما يأتي الذي يأتي .
لا أعرف لمن هذه الكلمات على وجه الدقة ، لا أعرف بالضبط ، كما أني لا أذكر قائل العبارة :
(خروجي من معاجم الشمس يلعن بقائي . . .و خطاي ) .
( وماذا بعد يا أنقاضي ? )
تسأل ليبيا .
ليل يسقط يسقط يسقط في رزنامة الآن بالأشياء الصعبة .
( أنا حزين جدا جدا جدا
وسيدي اللواء مهندس الساعدي معمر القذافي العظيم . . ! )
أقرأ في الخاص رسالة المقدم محمود .
كذلك ما يشبهها رسائل من سمراء عمري .
أفتح مسارب الوجع في قلبي
إنه تكرار ولادة خارج الطريق تبدأ كل يوم لأنها دورة تكرار في حديث الغياب .
أواه يا نور العيون .
آه وأواه يا حزن صفية الزينبي .
هي بضعة كلمات فقط أقولها لكم :
يجب أن لا تحبط معنوياتنا . الساعدي عندما دخل كلية الهندسة العسكرية ، كان يعرف أنه ستكون هذه الحرب ، وكان يعرف أنه سينتصر وهو يخوض الحرب أو يستشهد .
الساعدي الله أراد له أن يكون أسير .
تفاصيل طويلة .
ذاكرة اكتملت في قوس الطريق .
وبعبارة قاطعة :
إسقاطات ( It is the control of media )
لن أخوض أكثر في الموضوع . ولكني أقول لكم بإختصار :
صحيفة الشمس وفي رأسي ميمها باشعاعها الأحمر ووسط دائرة ميم الشمس العبارة ( تشع للجميع ) فيما تحت الشمس ( أسسها الطالب معمر محمد القذافي في مدرسة مصراته الثانوية 1962 إفرنجي ) .
[ يتبع الجزء الخامس من المنشور ]
#بن نايل عامر عبدالله القذافي
*إعادة نشر /# خالد المحمودي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى