رؤى ومقالات

عبد الله ابو عبد الله محمد بن عبد الله يكتب : كورونا فايروس. وإنهيار سلطة أسياد المال

منشور مهم جداً ، انشره لكم على صفحات واجزاء متتابعة ،، كما نأمل من جميع صفحات المقاومة إعادة نشره :

#الجزء الاول:

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله سيدنا محمد بن عبدالله وعلى آله ومن اتبعه ووالاه .

مكان ما في الصحراء الليبية . . __________________

بقلم / # عبدالله أبو عبد الله محمد بن عبد الله أبو عبد الله محمد .

طباعة / فرج المصطفى بن عبد الله

نشر / # بن نايل الكبير ( يوسف الحاجي )

وول ستريت . . ________________________________

[ ( كورونا فيروس ) وإنهيار سلطة أسياد المال ]

***************************************************

تعرفون _ بلا أدنى شك ولا ريب _ ما كتبه ( معمر القذافي العظيم _ قائد الثورة ، والتحدي ، والنصر ، الحي الشهيد . . تاريخا وحياة ، شاء من شاء وأبى من أبى ) في قصة ( الفرار إلى جهنم ) :

( وأخيرا “الميلكان” . . وأنا كما تقرأون وتضحكون ، لا أنطق مثلكم كلمة ( الأمريكان ) أو ( الأمريكيين ) ( بالراء ) ، بل أنطقها ( باللام ) ، لأني أعرف معنى أميركا ، فالذي اكتشفها ليس ( كولومبوس ) ، بل أمير عربي ، ولكن هي تملك القوة . . وتملك العملاء . . وتملك القواعد في مناطق النفوذ . . وتملك حق النقض لمصلحة الإسرائيليين ، وملكت أخير بيتا عند نقطة تفرع فرعي دمياط ورشيد . . وحوله مزرعة جاموس فهي إمبريالية ، إذن هي “أميلكا” ، هكذا قال الحاج مجاهد ، ولد عمتي عزة بنت جدتي غنيمة أخت “الكونتيسا ماريا” . )

فإنني أحمل في نفسي الكراهية الشديدة ( لأميلكا ) وبناء على ماتقدم في القصة من السطور ، وأشياء أخرى ، وامور . . . وأي أمور ! ، يشيب لهولها الولدان ، وتسري قشعريرة التقزز من فظاعتها في الأبدان . . بل تكاد السموات يتفطرن من شدة وقاحة ( أميلكا ) والأرض تضج بالأنين وتكاد تنشطر شطرا إلى نصفين وتنشق شرقا وغربا وتخر الجبال هدا .
إن ( أميلكا ) حرية بالخزي والتحقير ، بما أتت شيئا إدا ، و( الميلكان ) من أحط مخلوقات الأرض واشدها طغيانا وكفرا ، بهائم وحشية في هيئة بشرية بأنياب ومخالب ( دراكولا ) المرعب مصاص الدماء ، تقطر منها دماء الضحايا الأبرياء .
ص [ 1 ]

ولكنني إذ أجلس الساعة في الصحراء ، رائق المزاج ، هانيء البال ، والعالم كله في أسوأ حال ، بل هو في حالة موت كوروني منزلي . . وها أنا ذا ، وأمامي الورق الأبيض أكتب لكم هذا المنشور الهام _ في نظري وقد لايكون كذلك بالنسبة إليكم أو إلى بعض منكم ( بالطبع ) ! . _ وأطلب من ( فرج المصطفى بن عبد الله ) طباعته ، ولينشره على صفحته ( بن نايل الكبير “يوسف الحاجي” ، ويجب أن تنشره جميع صفحات المقاومة .

أنا لا أنطلق من جملة الأسباب الشخصية البحثة في كتابتي بالكراهية ( لأميلكا ) ، بل أنا أتناول موضوعي بإخلاص علمي للحقيقة ، وأنه يجب أن يكون معلوما لديكم بوضوح تام _ هنا_ أن الكلام ليس جزافا و لمجرد الكلام ، وان كراهيتي ( لأميلكا ) المتأصلة في نفسي لم تأت من الهواء ، ولكن لها أصول محددة ( شخصية ) و ( عامة ) .
بالمعطيات أمامى لست مسئولا البتة عن الحقائق .
أنا أكره ( أميلكا ) ولكن بقدر كراهيتي ( لأميلكا ) أنا أحب الحقيقة ، وبالمعطيات أمامى أنا أنطلق في كتابة هذا المنشور ، ولست مسئولا عن الحقائق .

وأولا:
أنا كنت أزمع إذ فكرت في الكتابة أن يكون هذا المنشور في ( ثلاثة أجزاء ) ولكني وقد جلست لكتابته سأسترسل فيه حتى النهاية . ولناشره إذا اراد أن يقسمه إلى فقرات ينشرها كل يوم فقرة .
وثانيا:
أنا لن أتطرق من قريب ولا من بعيد في هذا المنشور ولن ألمح حتى تلميحا لعمل ( المقاومة ) و لا لموضوعة (حرب الشعب ) ، ذلك ان الصمت هو ( القاعدة الذهبية في عمل المقاومة ) ، وأن ( حرب الشعب لتحرير وتطهير ليبيا خطة إستراتيجية عليا في رأس القائد المجاهد الحي الشهيد العقيد ( معمر القذافي العظيم _ قائد الثورة والتحدي والنصر _ ) وحده ، حتى ( الأمر الإنذاري ) في اليوم صفر ( يوم الواجبات وأوامر الحركات ) قبل ( ساعة الصفر ) . وهذا أمر الكلام فيه بلغة الدم والنار والرصاص في الميدان _ يوم ( خميسها ) ، وذلك ( يوم موعود يقترب حثيتا ) . .

قال تعالى: ( إنهم يرونه بعيدا ونراه قريبا ) . . وقال: ( لله الأمر من قبل ومن بعد ويومئذ يفرح المؤمنون “4” بنصر الله ينصر من يشاء وهو العزيز الحكيم “5” وعد الله لا يخلف الله وعده ولكن أكثر الناس لا يعلمون “6” ) .

وثالثا:
سأحاول أن أكتب بلغة بسيطة وسهلة ، لغة الناس الشعبيين الذين أوجه بعض الخطاب إليهم ، كي لا يهنوا ولا يضعفوا وهم الأعلون .
ص [ 2 ]

وفي رأسي قولة ( الماريشال جوزيف بروز تيتو ) _ رئيس جمهورية يوغسلافيا الإتحادية ( سابقا ) لصديقه الحميم في دول ( حركة عدم الإنحياز ) الزعيم القومي العربي الكبير ( جمال عبد الناصر ) _ رئيس ج ع م ( سابقا ) ، أقصد ( الجمهورية العربية المتحدة “مصر” و “سوريا” ) عن صديقهما _ الفارس الثالث في الحركة نفسها _ ( البانديت جواهر لال نهرو ) _ رئيس وزراء الهند :
__ مع نهرو كل شيء يبدأ قبل الميلاد .
وبقفزة هائلة من ( قاهرة المعز لدين الله الفاطمي ) إلى ( ووهان _الصينية_ ) إلى ( واشنطن ) . والسؤال الذي لا يمكن تجنبه :
__ هل قفزتي ( من الوراء إلى الوراء ) أم : ( من ( الأمام إلى الأمام ) ?
وأنا أرسم خارطة الطريق مثلثا حاد الزوايا بالعودة إلى ( حسابات الدفاتر القديمة ) في رأسي . . و قد راجعت مع ( بن نايل ) _ الذي استدعيته على عجل لهذا الغرض ، وفقا للأوامر ، درس ( الجنرال ديجول ) ، الذي مفاده أن ( الذي يريد أن يتكلم في السياسة عليه أن ينظر في الخريطة أولا ) ، وبالعودة إلى ( حساب المثلثات ) ، وحتى ( اللوغريتمات ) ومراعات فروق التوقيت الحالي ، دون أن يؤدي ذلك إلى ( الإخلال بحظر التجوال العالمي ) بسبب جائحة ( كورونا فيروس { كوفيد _ 19 } ) ، فالسؤال ما هو الخطأ في قفل أبواب المسجد الحرام الذي جعله الله مثابة للناس وأمنا ، ووفقا لأمره لخليله ( ابراهيم ) بأن يطهر بيته للطائفين والركع السجود ، هل أنت أكثر تقوى من الوهابيين ورضى الله عن شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب ، ومن ولي عهد عرش ( آل سعود ) سمو الامير ( محمد بن سلمان ) ، والسلطان ( رجب طيب القردأوغان ) ، عفوا أقصد ( أور دو غان ) المرشد الأعلى في الأستانة لجماعة الإخوان المسلمين والتكفير والهجرة وداعش وعبد نورمان وعبد ماك ميلان . . . إلخ ? فمن المخطيء ?
لا شك أن المخطيء هو ( غير الملتزم والمارق عن توجه العالم المنتظم في مواجهة ( كورونا فيروس { كوفيد _ 19 } ) صفا بالإبتعاد الإجتماعي ، العاصي للأوامر . .
وبمراجعة نظريات ( الهندسة الإقليدية ) ، التي _ لا يشك أحد في النسق البديع الرائع الذي تتميز به من حيث إنها ( نظام ) من ( أنظمة المسلمات ) يشيد بناؤه على ( مسلمات ومصطلحات غير معرفة ) ، ثم تعاريف أساسية ، ثم نظريات مرتبة مسلسلة تشتق كل منها من سابقتها وتؤدي إلى ما يليها . ورغم أنها لم تعد متربعة على عرش الوحدانية كما كانت منذ ما يزيد عن 2000 سنة ، فقد استحدثت ( هندسات أخرى ) مبنية على ( مسلمات تخالف مسلمات طيب الذكر ، طيب الله ثراه الحاج ( اقليدس ) .
وكذلك ( نظرية المؤامرة ) التي يشهدها ( التاريخ ) منذ خمسة قرون خلون من اكتشاف الحاج ( كولو مبوس ) طيب الله ثراه لما أطلق عليها تسمية ( جزر الهند الغربية . . واطلق عليها من جاءوا بعده من الحجاج تسمية ( العالم الجديد ) ، ثم ( أميركا ) نسبة للمستكشف الملاح الطلياني الحاج ( أميركو فوس بوتشي ) ، وهو تصحيح خاطيء لخطأ ( كولومبس ) ، فعمنا الحاج ( جوجل ) ينصف الأمير العربي ( بن مسعود ) ويقول لنا بارك الله فيه وجزاه خيرا كثيرا وربحا وفيرا ، أن ( الخشخاش بن مسعود ) وهو من قرطبة ، أمير ، مغامر ، وهو من اكتشف ( أميركا ) وقبل ( كولومبوس ) بخمسمائة عام . . . وقولوا أن الحاج ( جوجل ) يرفس . . فلا يهم إذا كان يرفس أو عمره ما قعمز ، لا في عرس لا في مأتم ، ولا في عزومة في الزنتان على قصعة بازين ، ( برنار هنري ليفي ) صح قعمز وهو صح ولد سيده وكذلك ( ديبورا جونس ) قريبتهما قعمزت ورفسولها البازين خوت الجد ، قيل بطبيخة الفول المدشش وقيل بطبيخة الترفاس ، و بإسناد صحيح في رواية أخرى عن أول الساقطين الدكتور العلامة ( محمود جبريل ) بلحم الخروف الوطني السمين والدحي البلدي ، وبصرف النظر عن هذا وذاك أعود إلى ما كنت أتحدث فيه . . وإن كل الشواهد الظاهرة في ( الساحة ) وحولها ، وفي كل الإتجاهات عناصر لخطط وترتيبات لخطوط ، تقول بأن نظرية ( المؤامرة في التاريخ ) يشهدها العالم ( بأميلكا اللاتاريخ ) .
ثم تتبقى ( حقيقة ) أنه ليس هناك ما تمخضت عنه قصة البشرية أسوأ من الكذب في التركيبة البشرية و ( السياسة ) ، هي ( الكذب ) بوسيلة أخرى ، وبشكل أكثر حقارة .
وأنا لم أكن أريد أن أخوض في بركة ( السياسة ) ، و هي بركة آسنة تصب فيها المجاري بكل القاذورات ، وقد أفسدت علي حياتي ، أنا الذي كنت أزمع في ( بدء أمري ) على التركيز على ( فكرة التخطيط ) ، لأعطي شيئا محددا مفيدا لقصة البشرية بعيدا عن مستنقع ( السياسة ) الآسن بالخمج والقذارة . .

عموما ، أنا جنيت على نفسي بدخولي ( السياسة )
، ولكن على كل حال ، أنا تعرفون لاشك كان أمري فيها ليس طواعية ، ولا وقت لذكر السبب المهم ، كان ظرف تحد فحسب .
ص [ 3 ]

أنا عندي آراء بين راديكالية وحاسمة ، ولا أجامل الناس ، ولا اخدع الناس ، ولا يهمني أن تصدم آرائي الناس ، ولا أعمل مداهنة على الحقيقة .
ولكن السؤال المهم جدا :
ما هي العلاقة بين قولة الماريشال ( جوزيف بروز تيتو ) لصديقه ( جمال عبد الناصر ) عن صديقهما البانديت ( جواهر لال نهرو ) :
__ مع نهرو كل شيء يبدأ قبل الميلاد ، وبين ( أميلكا اللاتاريخ ) ? ! ! ! ! ! .
وفي الكلام إشارات وإيماءات ، تستوقف نظر أولو الألباب .
وفي ذهني سر المعركة لابد أن تعرفوا أنني سوف لن أتحدث على المفتوح .
ماذا تعني على المفتوح هذه ، وإلى أي مدى تذهب ، فيتحركوا بناء على ذلك .
_ وفي كل الأحيان _ فإن علاقة الأواني المستطرقة بالنسبة ( لأميلكا ) تمثل حركتها طول الوقت .
وأريد أن أقول أن ( المشكل بين يدي معمر القذافي _ قائد الثورة والتحدي والنصر _ ) ساخنة . . وأن مفتاح الحل في يده .
وليس هذا جوابا مخلا بالتبسيط . ولا هو أبدا مسئا بالتسطيح على سؤال يتحتم أن يكون له جواب . .
وليس جواب السؤال مسألة بالغة التعقيد . . ولكنها بالغة الأهمية بالنسبة لنا _ نحن في ليبيا بالذات _ لسبب ( ظاهر ) ، هو أننا في هذه ( المرحلة الراهنة ) في آفاق العالم الضائعة ، ( الأمر ) ليس ( حالة ) ، إنما هو ( تيار التاريخ المنتصر يدفع إلى المستقبل ) ، وقد وصلنا نقطة اللاعودة ، وصلنا إلى معركة الحسم .
وإذن ، حسنا . . . . سأجيب عن السؤال :
__ ( البانديت جواهر لال نهرو ) كان عنده إحساس بالتاريخ ، ربما هو الذي أمده بموهبة النظرة العميقة الواسعة . . . . وكانت لديه تلك الحاسة القادرة على إستيعاب وحدة التاريخ ووحدة الحضارة الإنسانية ووحدة العالم ووحدة الإنسان . . عندما تعترضه اية مشكلة ، وكان ( نهرو ) يلجأ إلى التاريخ ، منقبا عن تفسير في أوصول التاريخ .
وكان صديقه ( تيتو ) يمزح معه وهو يقول لصديق ورفيق دول حركة عدم الانحياز ( عبد الناصر ) :
__ مع نهرو كل شيء يبدأ “قبل الميلاد” .
أما ( أميلكا ) فهي ( اللاتاريخ ) .

ولكن بتدخل بسيط ، في قولة ( الماريشال جوزيف بروز تيتو ) عن ( البانديت جواهر لال نهرو ) ، لتصبح:
__ مع ( أميلكا اللاتاريخ ) ( كورونا فيروس { كوفيد _ 19 } ) يسدل الستار على المؤامرة التي يشهدها ( التاريخ ) .

قد لا يكون الجواب مقنعا لبعض الناس الذين رهنوا أنفسهم بدولار ( أميلكا ) على نحو أو آخر مربوطون إلى ( اميلكا ) بسلاسل بعضها من ذهب وبعضها من حديد . وهي سلاسل على أية حال ، وهم عبيد في كل الأحوال . _ وللأمانة الأدبية أنا أقتبس بتصرف هنا على طريقة ( بن نايل ) من الراحل _ يرحمه الله ( محمد حسنين هيكل ) في كتابه [ زيارة جديدة للتاريخ ] من فصله الأخير تحت العنوان ( ” دافيد روكفلر ” القرار الأميركي . . . من يمتلكه ) ، ورغم أن ( هيكل ) لم يشر في حديثه 22 في سلسلة ( مع هيكل ) الذي بدأه بالحديث عن ( المناهج ) أو هي المدارس الثلاث في قراءة ( التاريخ ) إلى أنه قد إقتبس ذلك أو أنه قد سمع ذلك من ( معمر القذافي _ قائد الثورة والتحدي والنصر _ ) وقد التقاه في ليلة الثاني من شهر الفاتح ” سبتمبر ” 1969 _ بمقر القنصلية المصرية بمدينة البيان الأول ( بنغازي ) .
أقول هذا للتاريخ ، وسواء اتفقت مع ( هيكل ) او
اختلفت معه ، لإختلاف زاوية الرؤية ، فإن ( هيكل ) وفق المنهج والطريقة والنتائج ظل وفيا بإخلاص منقطع النظير للزعيم ( جمال عبد الناصر ) ، حتى أفضى إلى ربه ، يرحمه الله ، وهذه ( فضيلة الوفاء ) وحدها رغم كل شيء تكفي لأذكره بإحترام . وهذا وجه الحق أذكره للتاريخ . فلنقل يرحمه الله .
ص [ 4 ]

ولكن ، السؤال العاجل جدا ، والمهم جدا ، والحاسم جدا :
__ هل كان لأحد أن يتوقع ، أو يتصور ، أوحتى يرى فيما يرى النائم من أسوأ الكوابيس هذا الرعب في عيون الناس جراء تفشي جائحة ( كورونا فيروس { كوفيد _ 19 } ) ? ! ! ! ! !
وأي فيروس? !!!!!
فيروس تم تركيب مكوناته وتخليقه في معامل أو مختبرات ( وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية ” C I A ” ) ليأخذ شكلا أكثر ضراوة وأشد فتكا ! ! ! .
ثم في جريمة إرهابية أعدت بدقة وبتخطيط مذهل جدا وأيدٍ قامت بالتنفيذ بدعم لوجستي ! .
استهدفت ( ووهان _ الصينية _ ) . . . ثم ( إيران ) .
ومن الصعب تصور كيف انتشر الفيروس الخطير في أوروبا .

والسؤال الخطير الذي يبحث عن إجابة :
من أعاد تركيب ( كورونا فيروس { كوفيد _ 19 } ) وأطلقه على ( أميلكا ) لتكون ( نهاية اللاتاريخ الأميركي ) ?
هذا هو السؤال الكبير الذي يطرح نفسه وبقوة . . . .

إن هذه ( العملية ) التي تم فيها ( إعادة تركيب ) الفيروس تحتاج إلى جهود كبيرة كثيرة . . وعقول أكثر . . وإمكانيات . . ودعم . . وإسناد . . فوراء هذه العملية ما وراءها من مختبرات جُهزت وأُعدت لهذا الغرض ، حتى يتم الوصول للشكل الذي تم تخليق الفيروس على شاكلته .
عملية معقدة ، وتم التخطيط لها بدقة عالية وتشابك فيها التخطيط والتجهيز . . . . . والتنفيذ .

قد يقول القائلون ( من القيلولة ) تحت مظلة دولار ( أميلكا اللاتاريخ ) :
__ يا أيها الكاتب الغير معروف تخلّط وتجلّط ، أنت من باب القرقزة بالناس تقول هذا الذي تقول ، يعني كلام ( فيس بوك ) ، لا أكثر ولا أقل .
حسنا . . .
قال تعالى: ( وما تلك بيمينك يا موسى قال إنها عصاي اتوكا عليها واهش بها على غنمي ولي فيها مآرب أخرى )
وأعتقد أن هذا رد كافي . . . ولا أريد أن أدخل في أجواء الهرطقة .
ص [5]

( كورونا فيروس { كوفيد _ 19 } ) _ في أول أمره لا اظنكم نسيتم أننا قلنا بأن ( الفيروس ) منشأه ليس أبدا حيواني ( الخفافيش ) ، بالليبي الفصيح يسميها أهلنا ( اطويرات الليل ) ، بل منشأه إستخباراتي CIA وهذا وجه الحق بلا أدنى شك ولا ريب .
ثم قلنا في منشور لاحق _ إذا تذكرون _ ما هي إلا بضعة أيام لاتزيد على أصابع اليد الواحدة عداً ، وإن ( كورونا فيروس { كوفيد _ 19} ) سيظهر حتما في ( أميلكا ) .
ولعلكم تذكرون سطرا كانت لهجته أمرا :
( كورونا فيروس { كوفيد _ 19 } عُد لأمك أميركا) ،
تذكرون ?
أوليس كذلك ?
وقلنا _ والآن يقول كثير من المحللين _ أن النظام العالمي الحالي سينهار بفعل جائحة ( كورونا ) ، وأن ( العصر الميلكاني ) يلفظ أنفاسه الأخيرة في حالة موت كوروني ( سريري ) منزلي .

في عام ( 1918 ) إبان ( الحرب العالمية الأولى ) قد اجتاحه فيروس قضى على 100 مليون إنسان ، هذا ما يقوله عمكم الحاج طيب الذكر ( جوجل ) . ولكن لم يكن له أو به هذا الإهتمام العالمي اليوم بجائحة ( كورونا فيروس { كوفيد _ 19 } ) . فالعالم اليوم ( اصبح بفضل ثورة الإتصالات قرية واحدة ) ، وقد أصبح ما يحدث في ( أقصى الأرض ) خلال بضع ثواني عند أهل ( أدنى الأرض ) والعكس ، شمالا وجنوبا وشرقا وغربا ، ( مواقع أو منصات التواصل الاجتماعي ) أو ( السوشل ميديا ) لعبت دورا مهما في إنتشار أخبار ( كورونا فيروس ) .
والسؤال :
__ كم ستحصد هذه الجائحة من أرواح ?
الخبراء يقولون أن في ( أميلكا ) متوقع أن يقضي 2 مليون نحبهم جراء الإصابة بالفيروس . وحامل الفيروس الخفاش ( دونالد ترامب ) نفسه قال: إن إدارته ستكون قد قامت بعمل جيد ، إذا استطاعت أن تجعل رقم عدد الضحايا لا يتجاوز 200 ألف . . . وآخر الأرقام المعلنة تقول إنه _ حتى الآن مات في ( أميلكا ) 10000 شخص _
أنا لست اتمنى سقوط ( أميلكا ) فحسب ، ولكن أنا أعمل على ذلك بكل ما أوتيت من قوة .
وطبعا هناك أشياء لا ينبغي أن تقال ، أو ليس وقت القول بها الآن ، وهناك أسئلة تبحث عن إجاباتها . . . وسنجيب عليها في يوم قريب .
وانني في سياق هذا الموضوع ، في هذا المنشور أنصح بعشبة الخلعة للمخلوعين !
ص [ 6 ]

في 15 من شهر الطير ” أبريل ” أي في ذكرى ( غارة كلب الموساد المسعور ممثل هوليوود الفاشل ، أمر رئيس ( أميلكا ) المجنون ، المصاب بالزهايمر ، و نحن قلنا هذا ونبهنا ( أميلكا ) أن ( رئيسها مريض ) وقالوا لا ، وثبت بعد ذلك صدق تشخيصنا للرئيس المجنون (رونالد ريغان ) في العام 1986 ، حيث أمر هذا الرئيس المجنون أن تشن قواته المدمرة . . أمر أساطيله وحاملات طائراته ، أن تهاجم بيت ( معمر القذافي ) ، وخيمة ( معمر القذافي ) لتقتل ( معمر القذافي ) وعائلة ( معمر القذافي ) وأطفال ( معمر القذافي ) .
( رونالد ريغان ) رئيس ( أميلكا ) المجنون متخطيا ( الشرعية الدولية ) و ( القانون الدولي ) ومستهترا ( بالأمم المتحدة ) ، ومستهترا ( بإستقلال الشعوب وبحق الشعوب في الحياة ) حرك حملة ضخمة ، 170
طائرة حربية تصحبها 40 طائرة “بوينغ 707″ للتزود بالوقود 4 مرات عبر ( المحيط الاطلنطي ) وعبر ( أوروبا ) وقطعت 4000 ميل لضرب بيت ( معمر القذافي ) . وخيمة ( معمر القذافي ) ، ولكن لم يصل منها إلا 8 طائرات ، والبقية أمرت بإلقاء قنابلها وصواريخها في البحر والعودة ، لأنها واجهت التصدي الشجاع ، واجهت التحدي ضد التحدي ، واجهت القوة ضد القوة . . . وسقطت طائرة قائد أول سرب لقادفات ( f . 1. 11 ) وسقط قائدها . وبالتالي ارغمت بقية الحملة الجوية الضخمة ، التي لم يسبق لها مثيل إلا في عهد ( هتلر ) ، هم أعادوا ذلك في 2011 بحلف الناتو ، 48 دولة صهيوصليبية + ما تسمى بإسرائيل شاركت في ( عدوان فجر أوديسا ) وهناك 8 دول أخرى ، قدمت الدعم والإسناد اللوجستي بشكل او بآخر .
تلك الغارة الفاشلة بطائرات (f . 1 . 11 ) ارغمت أن تفر وتعود إلى من حيث أتت .
قالوا نحن ووجهنا بمقاومة شديدة في باب العز ، كانت باب العزيزية نار حمراء لا تطاق ، حمم تحمل الموت الزوءام .
في مثل هذا اليوم التاريخي العظيم الذي يحتفل به الشعب الليبي العظيم كل عام ، 15 الطير ، هذا العام سيكون في ( أميلكا ) يوم أسود مقربع على رؤوس ( الميلكان ) ، وستكون حتى منتصف شهر ( الماء ) ” مايو ” أيامهم سوداء بمئات آلاف القتلى و ( كورونا فيروس { كوفيد _ 19 } ) ، هو ملك الموت سيد الموقف في المشهد ( الميلكاني ) . .
وقد بدأت بداية النهاية ( لأميلكا ) .

( كورونا فيروس { كوفيد _ 19 } ) جائحة ساحقة ، ماحقة . . لا تبقي ، ولا تذر . . . . . عليها تسعة عشر .
وبأمر غامض حتى إشعار آخر .
ص [ 7 ]

يتناغم ( الشيء مع الشيء )
في ( الباطن العميق ) ،
حيث ( بن نايل ) في قلبه لحون نية الإنتقام ، في فوران أشبه بالطوفان وقد ارتفعت الستارة ، فالعالم مسرح أمامه ، في هذا الليل الذي ينتشر منذ تسعة أعوام عجاف ، ينتظر ، ولا يحتمل هذا الإنتظار لإكتمال عناصر الفعل .
الطوفان آت . . . . . وفي ( الباطن العميق ) الأسرار والغوامض من الأقاصي إلى الأقاصي
فمن يتأخر عن ( السفينة ) ! ! ! ! ! ! ! ! ! ?
الوضع هائل . . . .
مذهل ، معقد ، ومشحون . . . . .
قال قائل في ( قول على قول ) :

( اللي انقال . . انقال
واللي مزال . . مزال

ما حد يعرف كيف
، وما يوصفاش خيال

أكبر من التوصيف
ومن كل قول إنقال

وأعظم من التعريف
وأقوى من المحال

يسري ف رفة طيف
أجمل من الجمال

امتى ? ووين ? وكيف ?
السر طي البال

وأمستفه تستيف
لومور عال العال

الأصل دم شريف
ويبقى النظيف نظيف

معروف بالأفعال
والفعل فعل نظيف

بسيرة أولاد اهلال
جده شهير ، قذيف

علي يومها عوّال
مش حلم وتختريف

فصفوفهم قتال
بفيروس . . يالطيف

ويا مطوله القصقال
اللي لبّد احلاليف

متردية لحوال
ف روسهم تجييف

كوفيد _ 19 يا أنذال
في غدوته ولاصال )

القصيدة طويلة ، وأنا اخترت لكم منها ما سبق من أبيات ، سمعت الغول يدندن بها وسجلتها بصوته . .

والسؤال الآن أوجهه إلى ولي عهد عرش آل سعود :
__ يا سمو الأمير محمد بن سلمان أنا نبغي نسألك ، ربة الصون والعفة ، والجمال والدلال الميلكانية ) ، الحاجة إلى القدس الشريف ، بعد حجتها المبرورة وأبيها . . . . إلى الحرمين الشريفين ( مكة المكرمة ) و( المدينة المنورة ) ! هل تستطيع أن تحميها اليوم من ( كورونا فيروس { كوفيد _ 19 } ) ? لقد حمتك من آية الله الإيراني الجنرال ( قاسم سليماني ) . . . وقد حمتك وكانت لك خير سند في قضية المغدور به الصحفي ( جمال الخاشقجي ) لا رحمه الله . . . وأنت ، لولا تخطيطها ( الحاجة إيفانكا بنت الحاج دونالد ترامب ) ودعمها ( الجيو سياسي ) وابيها لما كنت تقدر على رفع عينيك في وجه الأمراء الأعداء لك ، الطامعين بتاج المملكة ، فيجب أن تفعل شيئا من أجلها ، إن بينكما ماء وملح والذي منه .
أنا لا اشكك في مروءتك التي يشهد لك بها ( شعب اليمن السعيد ) في ( عاصفة الحزم ) . فلا تترك الزنبورة تواجه الوحش الخفي ، على الأقل ادعمها بكم مليار دولار ، مع الدعاء لها في ( مقام إبراهيم ) وذلك أضعف الإيمان . وإن شاء الله مقبولة يا سمو الأمير ( محمدبن سلمان ) ولي العهد السعودي حتى إشعار آخر ! .
ص [ 8 ]

كلام لا يمكن ذكره الآن في الطبقات العميقة الحارة من الدماغ العاقل .
( كورونا فيروس { كوفيد _ 19 } )
( أميلكا اللاتاريخ )
اتلاعب اللاتاريخ بالوقائع والأحداث .
( الزنبورة إيفانكا بنت الزنبور ترامب )
مدينة ( بليموت ) القريبة جدا من ( كامبردج ) التي تعتبر مسقط رأس ( اللاتاريخ الأميركي ) .
على شاطىء هذه المدينة رست عام 1620 السفينة الأسطورية ( ماي فلور ) بمجموعة من المهاجرين / المستوطنين ( الإنجليز ) ، الذين يطلق عليهم رسميا لقب ( الحجاج ) .
كانوا في حال تثير الشفقة ، بائسين .
الجوع وبرد الشتاء كان قد أودى بحياة عدد منهم في عرض المحيط على ظهر السفينة ، ولولا مروءة أبناء شعب ( وامبانوغ ) الذين بادروا اليهم يقدمون لهم الطعام والشراب والمأوي ما قامت لمستعمرتهم قائمة ، ولربما كان للتاريخ مسيرة غير ما حدث .
كان أولئك المهاجرون يعتبرون أنفسهم ( عبريين ) ، أو ( مستعبرين ) ، ويسمون هذا العالم الجديد بكل الأسماء التي أطلقها ( العبرانيون ) على ( فلسطين ) ، وما زال ( اللاتاريخ الأميركي ) يضفي عليهم قداسة طوباوية ويعتبرهم ( أول أنموذج للإستثناء الأميركي الذي فضله الله على العالمين . . وأورثه ما أورث بني إسرائيل من قبل . وقد جعل العهد الذي عقدوه معه على متن سفينتهم من اللحظات النادرة الخالدة في التاريخ الإنساني _ كما يقول الرئيس الأميركي ( جون ادامس ) _ فعهدهم مع الله جب عهد الإسرائيليين القدامى . وتأسيس مستعمرتهم الأولى على ( صخرة بليموت ) قد ضاهى تأسيس الكنيسة على ( صخرة بطرس ) .
قصة أولئك الزنابير هي الأصل الأسطوري لللاتاريخ الأميركي كله ومركزيته العنصرية .
وما يزال كل بيت أميركي يحتفل سنويا بما يسمى بعيد ( الشكر ) بتلك النهاية السعيدة ( نجاتهم من ظلم فرعون البريطاني وخروجهم من أرضه والتيه في بحر الظلمات وعهدهم الذي أبرموه مع “يهوه” على ظهر ” ماي فلور ” ، فقاد بنفسه سفينتهم فوصل بهم في النهاية إلى ” أرض الميعاد ” ) .
( بليموث ) مدينة فقيرة . . . . . ليس فيها إلا أشباح أولئك الزنابير بلقبهم الرسمي ( الحجاج ) وتماثيلهم ورسومهم وعادياتهم _هياكل سفن، سيوف ، كراسي منخورة الخشب ، سجلات أكلتها الأرضه . . . وشوارع كئيبة ، وفنادق تحمل أبرز أسمائهم _
وهناك بالطبع ( الصخرة الأسطورية على الشاطىء ) التي يقال أن أولئك الزنابير حطوا أقدامهم فوقها عندما نزلوا من سفينتهم ، وهي صخرة محاطة الآن بأعمدة من المركز وترفرف فوقها أعلام أميركا .
هناك أيضا _ كما يقول الكاتب والناقد ( منير العكش ) رئيس تحرير مجلة ( جسور ) في ( واشنطن ) ، في لهجة ساخرة _ هناك كل هذه العترة الطاهرة في متحف الشمع ، كما أن هناك سفينة مبنية على هيئة سفينة ماي فلور يحج إليها السياح بيضاً وصفراً . . . ويلتقطون الصور التذكارية .
ص [ 9 ]

ويقول ( منير العكش ) في مقالته الرائعة [ محاولة لفهم أميركا ] ، المدينة تعج بتفاصيل كثيرة كلها تمجد وصول ( المستوطنين الإنجليز ) ، وتضفي عليهم صفات النبل والطهارة والمقبلات كلها اللازمة لهضم فكرة أميركا . فكرة ( إستبدال شعب بشعب وثقافة بثقافة ) .
لكن ليست هناك إشارة واحدة إلى ( إبادة شعب الوا مبانوغ ) على أيدي أولئك المستوطنين المتعطشين للثروة والأرض والدماء .
وأنظر في صورة الزنبور الرئيس ( دونالد ترامب ) . على الشاشة ، في مؤتمره الصحفي اليومي ، حول ( كورونا فيروس { كوفيد _ 19 } ) ، فأراه هو نفسه الرئيس ( جورج واشنطن ) . . . . . بنظراته الناعسة المتكسرة وإبتسامته الموناليزية . . . وفي رأسي ( واشنطن ) التي تقول إنها عاصمة الدنيا ، أجمل عواصم العالم التي إنبثقت من مجاهل مستنقعية ،
أطفال ( أميلكا ) كلهم في مدارسهم يتعلمون كيف أن ( جورج واشنطن ) _ أحد ما يسمى بالآباء الأول العظام المؤسسين للأمة الميلكانية _ كيف أنه طاف بنفسه في مجاهل أرضها البكر . . وعلى ضفاف نهر (بوتومك ) إختار موقعها كعاصمة في أرض عذراء واستحسن في نفسه الموقع المفتوح على خيرات نهر ( أوهايو ) .
متوسطا ( مجاهل الشمال ) و ( مجاهل الجنوب ) .
ليس هناك من طفل ( ميلكاني ) يتعلم شيئا من هذا تلاعب ( اللاتاريخ الأميركي ) كمؤامرة قذرة بوقائع واحداث ( التاريخ ) عما لا يعرفه إلا ( الموتى ) عن ( أعضاء واشنطن السفلى ) . . . . . عن مدينة ( نكن شتنكة ) وشعب ( كونوي ) المدفون تحت مدينة ( واشنطن ) عاصمة الدنيا والآخرة .
أنا منذ تحدثت عن مدينة ( بليموث ) وفيما يلي من هذا المنشور ابحث معكم في موضوعة ( اللاتاريخ الأميركي ) بالمعلومات ، بالحقائق المغيبة خلف ما يدعي ( الميلكان ) بالكذب منذ البداية ، والتدليس ، والتزوير ، والخداع الذي لاقيمة له رسميا ( التاريخ المنتصر ) .
إن هذا البحث مهم الآن لكشف ( أي تواطؤ ) يشهده العالم على الجسر الزمني الذي يربط نهايات القرن الخامس عشر بنهاية ( أميلكا ) في نهاية هذا العقد الثاني من الألفية الميلادية الثالثة لعبدالله ورسوله ، (عيسى إبن مريم ) عليه وأمه ( مريم العذراء ) السلام . _ ( عيسى ) الذي ( شبه لهم ) يسوقونه ، ويجرجرونه في شوارع ( القدس ) وهم ينعتونه وأمه العذراء بأقدر الأوصاف . . يرجمونه . . ودمائه تسيل . .
شبه لهم وما صلبوه و ما قتلوه يقينا _ والقصة . . واضحة في القرآن ، و واضحة كذلك في الآية :
( وكذلك أنزلناه حكما عربيا ولئن اتبعت أهواءهم بعدما جاءك من العلم ما لك من الله من ولى ولا واق “37” ) _ سورة الرعد _
ص [ 10 ]

نعود إلى ( واشنطن ) . .
قبل أن يبني عاصمته فوق ما أسماه بالسباخ أو كما تقول المعلومات في الدليل السياحي ، في صفحته الاولي صورته بنظراته الناعسة المتكسرة وابتسامته الموناليزية _ ( المستنقعات الخاوية ) ، على ضفاف نهر ( البوتوماك ) ، أمضى ( جورج واشنطن ) حياته في الإستيلاء على أراضي ( الهنود ) والمضاربة بها ، ما جعله يتحصل على ثروة هائلة وضعته على رأس أغنياء ( العالم الجديد ) .
ومن خلال هذه القرصنة العقارية الفريدة بني هذا الزنبور ( جورج واشنطن ) ، الذي أرى وجهه في وجه الزنبور ( دونالد ترامب ) في المؤتمر الصحفي على الشاشة ، بنى معظم ملامح (سياسته تجاه الهنود ) ، التي هيأت بعد ذلك ( لقانون الترحيل القسري ) وليتبين أن عاصمته ( واشنطن ) قد أقيمت على جثة مدينة ( نكن شتنكة ) الهندية العامرة .
في عام 1975 ، في زمن الزنبور ( جيرالد فورد ) بينما كانوا يحفرون مسبحا داخل ( حديقة البيت الأبيض ) للترفيه عن ( الزنبور سيد القصر ) . . وجد ( علماء الآثار ) ما وصفوه يومها بأنه ( آثار و رمم بشرية ) تعود إلى مدينة ( نكن شتنكة ) .
وسرعان ما انعقدت الألسنة الطويلة وأهيل التراب على جثة الفضيحة .
وعلى مسافة قريبة من ( البيت الأبيض ) ومبنى ( الكونغرس ) كشفت ( الحفريات أيضا ) عن مقلع للحجر الصابوني تحيط به مواقع صناعية مختلفة ، كان حرفيو شعب ( كونوي ) يصنعون فيها الأطباق والقدور والجرار والغلايين من الصخر الصابوني .

ومن هذه ( المجاهل المستنقعية ) التي أقيم فوقها الآن _ للإمعان في السادية _ متحف ( الهولوكست ) كان شعب ( كونوي ) ينشط في حياته وتجارته مع شعوب ( يوهاتان ) و ( توسكارورا ) و ( مونتوك ) و ( نانتيكوك ) وأكثر من أربعمائة شعب وأمة سلخت من أسمائها وأبيدت و _ تحت ما صار يعرف أولا : ( بإسرائيل الجديدة ) ، ثم : ( بالولايات المتحدة الأميركية ) دفنت حواضرها ومدنها وقراها .
( واشنطن ) هذه المدينة التي نصبت عرش عولمتها فوق مقبرة جماعية ، هي ( التجسيد الحي ) لفكرة ( أميلكا ) _ فكرة ( إستبدال شعب بشعب ، وثقافة بثقافة )
ص [ 11 ]

بقلم / # عبدالله أبو عبد الله محمد بن عبد الله أبو عبد الله محمد .

طباعة / فرج المصطفى بن عبد الله

نشر / # بن نايل الكبير ( يوسف الحاجي )

إعادة نشر /# خالد المحمودي

#ملاحظة:
يتبع بقية اجزاء المنشور ،،

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى