الإثنين , يوليو 6 2020
الرئيسية / كتاب وشعراء / الشاعرة مريم الأحمد / سوريا: برمائي…

الشاعرة مريم الأحمد / سوريا: برمائي…

ما معنى..

أن أصف الحزن بالحيوان

البرمائي..

أو بالصديق الميت. ؟

و الشعر جثة..

تلمع جلدها

بدمي..!

ماذا يعني..

أن تنشّفَ جسدها القصيدة..

بأصابعي.. ؟

ماذا تريد الكلمات.. بعد.. ؟

أن تذبحها بدمعتك؟

ماذا يعني كل هذا الضجيج.؟

أهذا هو الشعر..؟

إنها مجزرة..

الحزن.. في الشعر..

حيوان

برمائي..أليف..

صديق لطيف..

لكنه ميت

لا يموت…

الحزن.. رغوة الفرح..

في العيون..

الندم..

وجع الخاصرة..

بعد العناق.

الغناء..

 نهار ذائب

تحت لسان الليل..

الموت ..

ذلك الفجر..

الذي نلده بالصدفة..

كزهرة قرنفل..

تلد لونها.. على الشرفة.

حذاء الناسك..

يطفو.. في

بحيرة شهوته..

و دم الشاعر..

ما تسكبه..

عيون غجرية

عاشقة..

و يد الزاهد..

المتعرقة..

على ظهر الخاطئة

التائبة…

الرغبة..

الموجة التي تلمس

بقدميها..

دائماً..

جثة الصخر…

و جثتي.

فتظننا.. توأمان.

فتضحك.. من رقادنا الصلب..

و تعود لأمها..!!

حائرة..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: