كتاب وشعراء

دواير العشق الشاعر أحمد رأفت / مصر

دواير العشق

انا العطشان..
لسحر عيونك السمرا
بلا استئذان
باعدي خطوطك الحمرا..
وباسقيك الحنين أنهار..
وتسقيني الكاسات مرة
وكام مرة
زرعت ف حضنك النوار..
طرح صبار
وعذبني بأشواكه
وساب لي الجرح
ينزف نار
انا اللي كتبت أشعاري
ف زمن الكفر بالأشعار
وكام مرة
صبغت القلب بالفرحة
وبالألوان
داويت الجرح بالنسيان
وعلمت العيون تصدق
ف زمن الكدب والبهتان
قضيت العمر باتمرجح
ما بين العجز والإمكان
وكم حنيت
لسرسوب حب يحيني
يعيد ف العشق تكويني
يخليني
الف وادور
ف دايرة عشق حلزوني
وازيح العتمة عن ليلك
واقيد بإيديا قنديلك
ويوم ما تهلي زي الفجر
اقوم واغزل مواويلك
وكم حنيت
عينيا بسحرك الملعون
صرخت بكل شكل ولون
انا العاقل
انا المجنون
انا اللي صنعت سجاني
وبإرادتي
بقيت مسجون
في دايرة عشق حلزوني
وآلامي
بتسرق نبض أيامي
كما الساعة اللي بتدقدق
ف قلبي
ولحمي
وعضامي
وتنحل عمري وسنيني
تخليني
ف عز اليأس
ألم بقايا أحلامي
واقاوم دوامات خوفي
بحبري
وشعري
وحروفي
وتنورة في ايد عاشق
رماها الحظ ف كفوفي
بادور بيها
في دايرة نور
واسبح
في الفضا المسحور
واسافر
بين مواني الشوق
واتغرب ..
واعود مجبور

14 إبريل 2018

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى