الإثنين , مايو 25 2020

الرئيسية / تقارير وتحقيقات / أشرف الريس يكتب عن: ذكرى تغيير الدستور الليبى

أشرف الريس يكتب عن: ذكرى تغيير الدستور الليبى

فى مثل هذا اليوم مُنذ 57 عاماً و بالتحديد فى 26 / 4 / 1963م تم تغيير الدستور الليبى الذى أسفر عن تحويل ليبيا من دولة فيدرالية تضم تلاث ولايات تحت اسم ” المملكة الليبية المُتحدة ”  إلى دولة واحدة تحت اسم ” المملكة الليبية ” و هو الدستور الذى أقر فيه السماح للمرأة الليبية و لأول مرة بحق الإنتخاب …
و قد قُدحت شرارة هذا الحدث التاريخى فى مدينة ” بنغازى ” الليبية بعد أن اجتمع ممثلو شعب ليبيا من ” برقة ” و  ” طرابلس الغرب ” و ” فزان ” فى جمعية وطنية تأسيسية بعد الاتفاق و عقد العزم على تأليف اتحاد بينهُم تحت رئاسة الملك ” محمد إدريس المهدى السُنوسى ” و الذى كان الشعب الليبى قد بايعه بعد أن نادت به هذه الجمعية الوطنية التأسيسة ليُتوج ملكاً دستورياً على ليبيا و على تكوين دولة ديمقراطية مستقلة ذات سيادة تؤمن الوحدة القومية و تصون الطمأنينة الداخلية و تُهيئ وسائل الدفاع المُشتركة و تكفل إقامة العدالة و تضمن مبادئ الحرية و المُساواة و الإخاء و ترعى الرقُى الإقتصادى و الإجتماعى و الخير العام بين أبناء الشعب الليبى الواحد …
و جديرٌ بالذكر أن هذا الدستور لم يستمر سوى 6 أعوام بعد أن تم إلغائه مُباشرة و إلى الأبد ! عقب الإنقلاب العسكرى أو ” ثورة الفاتح من سبتمبر ” التى قادها الزعيم الليبى معمر القذافى فى 1 / 9 / 1969م و على الرغم من تعهد الأخير بعمل دستورٍ جديد للبلاد إلا أنه تراجع عن ذلك ! بعد أن ألف كتابه الأخضر و الذى تضمن فيه إعلان مايُسمى بسُلطة الشعب ! و ظلت ليبيا دون دستور ! حتى مقتله فى 2011م عقب اندلاع ثورة 17 فبراير من ذات العام .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: