الجمعة , أغسطس 7 2020
الرئيسية / كتاب وشعراء / يهرب منهُ ألشاعر …….. شعر : حيدر غراس

يهرب منهُ ألشاعر …….. شعر : حيدر غراس

يهرب منهُ ألشاعر
تهرب منها الأنثى
يلتقيان بعد ألف من التيهِ
ليولد لنا ديوان شعر
و حديقة دفلى..
لكن ماذا بقي منهُ..؟!
ماذا بقي منها…؟!
لو نفرض جدلاً..!!
و نأخذ شيئا من قميص الماضي
و ندعكهُ بصابون الحاضر..
كم فقاعة سننجب…؟!
خميس و جمعة…
هذا ما أكدهُ الشاعر،
لكن للأنثى قول آخر
فهي تقول:
“القميص الذي لا ينجب
أنهاراً… أقماراً… أشجاراً..
أولى بنزعه…”
و لهذا ندرك سر عري
قميص الخميس ليلة الجمعة..
لنترك كل ذلك جانباً..!!
و أحدثكم عن حكاية الجني
الذي كان يتجلى بصور شتى،
فحنون الأعمى يقسم
أنه كان مرة سمكة…
و أخرى تابوتاً…
و يغلظ أنها كانت
حورية نصف عارية،
تسبح في نهر الخميس
ليلة الجمعة..
العد الرقمي لهُ شأن آخر
فهو لا يؤمن بأقوال حنون،
أو أقوال الأنثى،
أو حتى ألشاعر،
لكن لماذا قصائدنا حبلى..
هل حمل كاذب ساقط من زر قميص الخميس ليلة جمعة..؟!
و كعادتي لا:أومن كثيراً
بأقوال الحكماء، أو ما يسمى بأعمدة الحكمة السبعة
فهل يعقل أن تخلق
الأنثى من ضلع الشاعر…؟!
و من خلق الشاعر…
أ يُعجزهُ خلق الأنثى…؟!
لكني أؤمن بقول:
“لو أن السماء أطبقت على الأرض سترفعها أفخاذ الأنثى”

و من يومها ترفع ساقيها
ليلة الخميس لاستقبال الجمعة

* حيدر غراس *

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: