الخميس , مايو 28 2020

الرئيسية / رؤى ومقالات / أحمد العش يكتب : أعرق وأعتق 50 قرية بمصر”2″

أحمد العش يكتب : أعرق وأعتق 50 قرية بمصر”2″

أعود مجدداً من حيث قد انتهيت فى المقال السابق ، عن أعرق 50 قرية بعموم الريف المصرى ، الذى يربو ويدنو من خمسة آلاف قرية ونجع وكفر ، ومن منطلق مقولة ما تكرر تقرر ، هأنذا أكرر ما تلوته آنفاً ، ليتقرر هاهنا راسخاً ، زاعماً وجازماً أن استخلاصى لأفضل 50 قرية بمصرتقريراً لا ترتيباً ، وهو كذلك لا تحكمة عنصرية أو عاطفة أو هوى ، ولا تتمثل العراقة التى أبتغيها وأنتويها ، فى اتساع وشسوع مساحة زمنية فى عمق الزمن لهذه القرية أو تلك ، فلعل نجع صغير أو كفر فقير ، لا يتعدى عمره النصف قرن ، استطاع بعزيمة فولاذية ورغبة جامعة جامحة ، أن يلحق بركب التطور والتحضر بسرعة البرق الخاطفة ، كقرية كفر وهب التابعة لمركز قويسنا محافظة المنوفية ، والتى بلغت العالمية ، وفق تصنيف اليونسكو لها ، كأفضل قرية نموذجية فى العالم عام 2013م ، وصدق أو لا تصدق ، ولتكن بداية هذا المقال مع قرية كفر وهب ، التى تحمل الرقم 16 فى تقريرى لا فى ترتيبى ،،،
17- قرية قنتير بمركز فاقوس محافظة الشرقية ، مسقط رأس موسى عليه السلام ومحل ميلاده ، فى أرجح الروايات ، وعلى ثراها دارت قصته مع فرعون مصر ، وقد أكدت بعض الشواهد الأثرية على وجود قصر فرعون بهذه القرية ،،،
18- قرية ميت بدر حلاوة بمركز سمنود محافظة الغربية ، قطعة من باريس على أرض مصر ، وكيف لا وأكثر من 15 ألف شاب منها هاجروا إلى فرنسا فى سنوات متتابعة ، فجاءوا بثروات هائلة ، فأحدثوا بها نهضة شاملة ، جعلت من قريتهم الأغنى فى مصر كماً وكيفاً ،،،
19- قرية ميت الكرماء بمركز طلخا محافظة الدقهلية ، كانت تسمى حتى الخمسينيات ميت الغرقا ، ذلك بعد أن غرق فيها أحد جيوش الصليبيين فى معركة المنصورة ، ثم تغيرت لميت الكرماء ، بعد أن أخذتهم المروءة فى استقبال اليورسعيدية والسوايسة فى ديارهم ، بعد حرب 1967م ، كما ضرب أهل هذه القرية أعظم ضروب الأصالة والشهامة ، لما جمعوا 360 ألف جنية ، لسداد دين شابين توفيا فى حادث ،،،
20- قرية اللشت بمركز العياط محافظة الجيزة ، احدى عواصم مصر القديمة ، والتى عثر فيها على 800 مقبرة أثرية ،،،
21- قرية البسايسة مركز الزقازيق محافظة الشرقية ، تبلورت على أرضها أول محطة لتوليد الطاقة الطاقة الشمسية فى مصرعام 1974م ، بعد عامين فقط من
بزوغ الفكرة فى قريحة ابنها العالم الفيزيائى صلاح عرفة ، الذى سرعان ما نقل تجربتة إلى قرية رأس سدر بسيناء ،،،
22- قرية ( نجع العقارنة ) بمركز الطود محافظة الأقصر ، بالرغم من ضآلة مساحتها ترادفاً مع سكانها ، إلا أنها تمتلك خصيصة غريبة وطريفة فى آن ، فهى القرية الوحيدة فى مصر التى تخلو من العنوسة ، مع ندرة حالات الطلاق كذلك ، مع اقرار قيمة المهر ب60 قرش فقط ،،،
23- قرية تونا الجبل بمركز ملوى محافظة المنيا ، واحدة من أعظم القرى الأثرية لا فى مصر فحسب بل فى العالم بأثره ، وهى قرية العجائب والغرائب ، بمقاييس الماضى والحاضر ، فهى موطن الاكتشافات الأثرية على الدوام ، والمنبع الرئيسى لاستخراج المقابر والمومياوات ، فقد عثر فيها على 39 منزلاً جنائزياً ، وسراديب تحت الأرض ، والساقية الرومانية أكبر صهاريج المياة عند الأسر القديمة ، وهى بئر على عمق 40 مترا وتنتهى ببئر آخر عمقها 30 مترا ، وبها مقبرة ايزادورا تلك الفتاة التى عاشت فى القرن الثانى قبل الميلاد ، وغرقت وهى تعبر نهر النيل للقاء حبيبها ، فأطلق عليها شهيدة الحب ،،،
24- قرية ميت رهينة بمركز البدرشين محافظة الجيزة ، سماها الملك نارمر منف واتخذها عاصمة لمصر القديمة عام 3200 قبل الميلاد ، وتزخر بعشرات القطع الأثرية لأكثر الأسر الفرعونية ،،،
25- قرية شبراتنا بمركز بسيون محافظة الغربية ، استطاعت قرية الفريق سعد الدين الشاذلى ، أن تجفف منابع البطالة بسواعد أهلها ، وذلك بإنشاء 15 مصنع لتصنيع المخللات وتصديرها لأوروبا ، حتى حظيت على المركز الأول عالمياً فى تصدير المخلل ،،،
26- قرية الشخلوبة بمركز سيدى سالم محافظة كفر الشيخ ، الوحيدة الواقعة على ساحل بحيرة البرلس ، والثرية بالثروة السمكية والمناظر الخلابة والطيور المهاجرة ، وورش صناعة مراكب الصيد ، فضلاً عن موقعها الاستراتيجى والسياحى ، ناهيك عن دورها التاريخى ، فى مقاومة العدوان الثلاثى عام 1956م على إثر معركة البرلس ،،،
27- قرية منشأة أبومليح بمركز سمسطا محافظة بنى سويف ، أشهر قرية فى العالم فى زراعة وإنتاج النباتات العطرية ، بخبرة ترقى إلى 50 سنة ونيف فى هذا المجال ، وتزرع حوالى من 15 ألف فدان من الريحان والنعناع والبابونج والشبت والبقدونس والكزبرة والبردقوش وغيرها ،،،
28- قرية العمار بمركز طوخ محافظة القليوبية ، أشهر قرى مصر مطلقاً فى زراعة المشمش والموالح ، وظلت ما يقرب من 200 سنة تتربع على عرش الذهب الأصفر ( المشمش ) ، كما تتميز بطفرة نوعية فى نسبة التعليم بلغت 80 بالمائة فى هذا المضمار ،،،
29- قرية ساقية أبو شعرة بمركز أشمون محافظة المنوفية ، تعرف بقرية صناعة السجاد اليدوى فائق التميز والجودة ، والذى يصل إلى حد 15 ألف جنيه للمتر الواحد ، والتى لا تنازعها قرية أخرى فى مصر فى هذا المضمار ، كما استطاعت هذه القرية بهذه الحرفة الرائعة ، أن تقضى على البطالة فى كل بيت من بيوتها ،،،
30- قرية ساقية المنقدى بمركز أشمون أيضاً محافظة المنوفية ، هى قلعة صناعة الصدف والخذف فى مصر ، إذ تضم حوالى من 70 ورشة لصناعة منتجات الصدف والأرابيسك ، بتقنيات عالية الجودة فائقة الدقة تجعل رواجها ونفاذها للعالم سهلاً ميسوراً وكسباً مقطوعاً ،،،

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: