الخميس , مايو 28 2020

الرئيسية / كتاب وشعراء / دَعْـنِـي وَ مـنْ أَهَـوى ……… قَصِيدةٌ : عَلِي عَمَّار

دَعْـنِـي وَ مـنْ أَهَـوى ……… قَصِيدةٌ : عَلِي عَمَّار

دَعْـنِـي وَمـنْ أَهَـوى / قَصِيدةٌ لِعَلِي عَمَّار
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

دَعْـنِـي وَمـنْ أَهَـوى بِـلا عَـذلٍ … فَإِنَّ فِــــي حُبِّهِ شُغلًا عَنْ العَذلِ

فَالحُبُّ يَا عَاذِليْ فِي أَمْرهِ عَجبٌ … مُــــــرٌّ ، وَمَجنُونُه يَلقَاهُ كَالعَسلِ

وَلا تَلُمْ عَاشِقًا قَدْ كَـــــانَ ذَا عِلَلٍ … فَالعِشْقُ يُلهِيهِ عَـمَّا فِيهِ مِنْ عِلَلِ

إِذَا تَـكلَّـمَ تُـغْـوِيْـنِـيْ مَـقَـالَـتُــــهُ … وَ يَسْلُبُ اللُّبَّ فِــي جِدٍّ وَفِي هَزَلِ

يُـبَارِيَ الرِّيِمَ فِي دلٍّ وَفِي غَنَجٍ … وَ فِي اسْتِدَارَةِ عَيْنَيهِ وَفِـــــي كَفَلِ

وَفِي اعْتِدَالِ قَوامٍ فِـــي رَشَاقَتـهِ … فِي مُقْلتَيهِ وَفِي خَوفٍ عَلى عَجَلِ

يُغْضِيْ فَيَسلِبُـنـــي عَقْلي بِرِقَّتهِ … فِي وَجْهِهِ فَوْرةٌ مِنْ حُمرَةِ الخَجَلِ

وَفِي ارْتوَاءٍ بِخَدَّيهِ يَفِيضُ شَذًى … أَظَـلُّ أَقـطِـفُ وَرْدًا دُونَـمَــا كَـلَـلِ

وَيَسقِنيْ الكَأسَ رَيًّا ثُـمَّ يُسْعِفُنِي … بِرَشْفةٍ مِــــنْ لمُىً تَشفِي مِنْ العلل

إِنْ غِبْتُ عَنه جَرتَ فِي الحَالِ دَمعتهُ وَينتَشِي حِينَ يلقَانيْ وَيضْحكُ لِيْ

أَخْلَصْتُهُ الحُبَّ فَانْسَابتَ لَه كَلِمِي … نَشْوَى يشَارِكُنِي فِـــي لَذَّةِ الغَزَلِ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: