الخميس , يونيو 4 2020
الرئيسية / تقارير وتحقيقات / بيان حول أزمة كورونا الصحيه…من حزب التجمع الوحدوي اليمني

بيان حول أزمة كورونا الصحيه…من حزب التجمع الوحدوي اليمني

يتابع التجمع الوحدوي اليمني وائتلاف الدولة المدنية الاتحادية، بالم شديد الموقف اللامسؤول للحكومة اليمنية، حيث راينا تسابقا محموما على التصريحات والحديث عن إجراءات لمواجهة فيروس كورونا، ورغم مرور أكثر من شهر على هذه التصريحات الا ان الحكومة لم تتخذ أي إجراء فعلي على الأرض من حيث الاستعدادات لتجهيز مراكز حجر صحي، ولا تعزيز المستشفيات بالأجهزة اللأزمة ولا محاليل الفحص،، ولا أبسط إلاجراءات التي يمكن أن تدل على مسؤولية هذه الحكومة،وقيامها بواجباتها الدستورية كما سمعنا تصريحات رنانة مقابلة من المجلس الانتقالي، ولم نسمع عن أي استعدادات حقيقية من قبلهم…اننا ندين الحكومة وسلبيتها القاتلة، إذ في هذا الظرف الحساس على الحكومة ان تتواجد بين الناس وليس في الخارج..ان وجود الحكومة في الخارج في هذا الظرف الحرج، يدل على عدم مسؤوليتها، واستهانتها بحياة الناس، اننا ندرك الإمكانيات المتواضعة للدولة جراء الحرب وتدمير المؤسسات،وبهذه الامكانيات المتواضعة والدعم الدولي والاقليمي تستطيع الحكومة ان تفعل شيئا ولن يطلب منها احد ان تعمل باكثر مما هو متاح…ولكن ان تظل حكومتنا في الخارج وتشكل لجنة طوارئ في الخارج وتجتمع في الخارج، هو عمل يبعث على القلق، ويدخل الناس في حالة من الشكوك في جدوى وجود حكومة يمنية ليس لها من وظيفة سوى البقاء في الخارج. ان يترك المواطن لوحده،ليواجه هذا الوباء القاتل يدفعنا إلى الوقوف مع شعبنا للمطالبة بتحميل الحكومة المسؤولية عن هذا التقصير وعليها العودة إلى الداخل وتمارس عملها بشفافية،،أن الوباء يحب أن يوحدنا، وأن نترك خلافاتنا جانبا، وأن نعمل معا لمواجهة هذا الخطر الذي يتهدد الجميع، وإذا لم تعد الحكومة فورا، فإنها تتحمل التداعيات التي ستنتج عن الوباء لو سمح الله..عودوا وقوموا بواجباتكم او استقيلوا. نريد حكومة قادرة على تنفيذ واجباتها بضمير ومهنية، وأن تستشعر مسؤولياتها في وقت عصيب كهذا.
نسأل الله أن يجنب شعبنا مخاطر هذا الوباء القاتل ولشعبنا السلام والأمن والاستقرار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: