رؤى ومقالات

أ . سامية محمد تكتب : مزامير من جذوة وطن مشتعلة

جودة النار من جودة الحطـب ، وجودة الخيل من جودة الفارس ، وجودة الكلمة من جودة العقل واللّسان ..
هذه الارض انها العرض لنا فلا يمكن الفصل بين العمل السياسي والفكل المواثيق والنواميس و العقائد تشرع مقاومة الظلاميين و القوى الرجعية المتعفنة وذيول الاستعمار
في غالِبية المعارك … تتقدم قلة تأخذ على عاتقها التـقدم ، وفي خضم ِ المعركة تنقـدم نصف الجموع أو زهائها ، وفي نهاية المعركة يهتف الجميع بالإنتصار …
أصبح لدي قناعة راسخة أن بعض الليبيين لا يحبون بعضهم البعض، كما أن معظم العرب لا يحبون أوطانهم،
لا زلت مقتنعة وجدا بان في كل التواريخ الجنوب من يصنع بداية الحسم .ل
نؤكد بأنّ النهاية لهذه التراجيديا التاريخية العظمى سيكون النصر والتحرير أخيراً رغم فقدنا الآلاف من أبطال “روايتنا الواقعية” في هذه المعركة ، حيث دماءهم تلك هي الأميال التي سوف يمشي على خطاها شعبنا حتى النصر، حتى عودة اللاجئين ، حتى تحرير الأسرى ، حتى إعادة الجماهيرية لاحضاننا
القائد معمر القدافي اكبر من احزابكم ومن افقكم ومن منسوب اخلاقكم حينما اطبقت الدنيا حوله لم يتراجع تحت دهشتكم التحم مع التاريخ الناصع والمجد والايمان …بمفرده تصدى لمشروع الفوضى الهدامة..كل من يتحرك الان ضد المؤامرة ينهل من نبع المفكر معمر القدافي وان كابر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى