كتاب وشعراء

طاقة نجاة…….شعر رماح بوبو

واكذب عليّ كما نيسان ،
اغزل شراكك على نول النّوايا الزُرق
ثم
انثرني نغماً شارداً على خد السّهوب
خذني إلى غدنا الذي سبقناه
خبئني في ندف المساء
لأشفى من
جلافة السّماق !
و
عند حواف الأغاني المسنونة
في مفارق الوقت المدبب بالحراب
و كلما همّ ظلك الجّبانُ بطعنٍك.. اذكرني،
فأنا بكل العربات التي سحقتني
أسكنُك
أنا من تبلِّلُ جبينَ شرودِك المحمومِ
ومن تفرطُ الدردار من تكتكات حديثِك

قلبي ليس مقدداً بملح السّاعة
وستارتي أشفّ من ياء حبيبي حين يحومُ طيرُ الحزنٍ
على بيوت مواويلك ،
فاكذب عليّ
كما نيسان
كما
كلهم يكذبون
لا التّاريخ لا يمشي قدماً !
والا
كيف أتى رحيلك قبل ان نكون معاً ؟
كيف
ركبَت الخيولُ زحّافات الصّقيع
و جرّدتنا من
المضمار ومن صافرة الجّموح ؟
كيف
رفعوا رماداً فوق هامة النار
وتركونا كالأعشاش المعلّقة على خصور الرِّيح ؟
اكذب كما نيسان
يوم
استجاب الإله لغنج نرجسةٍ
فابتسمَ حتى
انفرجت طاقة الأمان
و
رفرفت
كعصفورةٍ
كذبة
التّفاؤل .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى