ثقافة وفنون

رُغمَ انّهُ مازالَ يَدّعي أنّهُ رجُلٌ مَفتون…..نص للكاتبه رحاب شعلان

ذاتَ مساء وأنا اقرأُ موضوعاً حَسِبتُهُ بمُنتهى الغباء … ” هل الجنونُ داءٌ وهل ينتَشِرُ في السّماء ؟؟!”

خُيِّلَ لي في البَعيد ..وجهكَ السَعيد … لملَمتُ بعضُ الخيوطِ من ذاكِرتي،، جَمَعتُ مُفرداتي ونَسَجتُ في مُخيلتي معانيَ الفَرَحِ والعيد …

تراءَت لي تِلكَ اللّوحةُ الفنيّة عِندَ أوّلِ لقاء … عندما انتُشرَ عِطرُكَ في الفضاء .. واستَحوَذَت عَلَيا عدوى الجنون أو رُبما النّقاء …

أيقَنتُ أنَّ لِللَيلَةِ الأولى ألفُ حِكاية …. فَعلى أطرافِ جُنونِهِ هاجَ البَحرُ وتعانَقَ الموجُ بالصّخر … عندها بدأتِ الحِكاية .. تغَلغَلَت روحُهُ في مساماتي ..امتَزَجَت بِدِمائي .. سارَت بِأورِدَتي حتى استَقَرَّت بِالقلبِ بينَ النّبضِ والرّوح… عندها أحسستُ بِمُضاجَعَةِ الهوى لُبَّ الفؤاد .. ومِنَ الحُبِّ أُغرِقَت بِلاد …

فامتزَجتِ الرّوحُ بالرّوحِ وافتَرستُ الثّغرَ بكُلّ جُموح …. 
رُبما ساعدَتني تِلكَ التَّعويذة المنقوشَةِ على كاحِلي و أسَرتُكُ بِكُلّ جوارِحي أو رُبما ساعَدَني كُحل العيون … 
احتَلَلتُهُ .. طُفتُ عليهِ وأعلَنتُ كُلّ انتصاراتي .. نَقشتُ عليهِ مِن رَحيقِ شَفَتي أولى قصائدي … رُغمَ انّهُ مازالَ يَدّعي أنّهُ رجُلٌ مَفتون .

أخبـــار ذات صلـــة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق