كتاب وشعراء

أرجوحة الشوق: بقلم الشاعر عبد الله خالدي

تغتالُهُ يدُها ..
تغتالُها يدُهُ ..
لما تباعدتا مذ غاضَ موردُهُ

في الأمسِ كان يناغي وجهُها فَلَكا
ضاقَ الفضاءُ بلا وجهٍ ..
كذا غدُهُ

في أي شبر بأرض الله ..
لو نظرتْ عيناهُ ..
إنَّ ضياءَ الوجهِ فرقدُهُ

ملامحٌ ..
لو يطُفنَ الأرضَ قد مُلئتْ ..
بالزهرِ والعطرِ خصبُ الحُسنِ يُوجِدُهُ

في كل قلبٍ أكاليلٌ وأضرحةٌ ..
ووجهُها ..
كانَ يمحوها .. فيُسعِدُهُ

ما فوق أرض تناءٍ ..
تحت جسرِ لِقا ..
أُرجوحةُ الشوقِ .. تُدنيهِ .. وتُبعدُهُ

مُعلَّقًا ..
بين أبعادِ الفراغِ رقى ..
روحًا مُجنَّحةً .. بالكادِ تُصعِدُهُ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى