الخميس , يوليو 9 2020
الرئيسية / فيس وتويتر / مصطفي السعيد يكتب :الإتفاق الدولي على إنهاء الحظر يثير الريبة في مسار وأهداف وباء كورونا

مصطفي السعيد يكتب :الإتفاق الدولي على إنهاء الحظر يثير الريبة في مسار وأهداف وباء كورونا

إتفاق الدول الكبرى على إنهاء حظر التنقل الشهر المقبل يدعو للريبة، فأعداد المصابين مازالت مرتفعة، وتقارير منظمة الصحة العالمية تدعو لمزيد من الحذر من تفشي موجة جديدة من فيروس كورونا، ولم يتم إنتاج دواء فعال أو لقاح حتى الآن، فعلى أي أساس تتفق معظم دول العالم على عودة للحياة الطبيعية الشهر المقبل؟ هل جرى إتفاق مع فيروس كورونا مثلا على أنه سيتوقف عن الإيذاء؟ أم أن كورونا قد أنهى مهامه ودورته؟ مازالت هناك حلقة مفقودة، ربما ليست في كون كورونا فيروس شرعي وطبيعي أو إبن حرام مصطنع، لكن ربما يكون السر في الآلية والأهداف التي ضربها الفيروس، الذي إستهدف قلب الصين ومنها إلى مدينة قم الإييرانية، ثم معظم مدن إيران وبعدها انتقل إلى قلب أوروبا الصناعي، ثم يرتد إلى أكثر من 20 ولاية أمريكية فجأة، مخلفا أشد الضربات تدميرا، وكانت روسيا بعيدة في البداية عن ضربات كورونا، وكانت الضربة لروسيا في أسعار النفط، وعندما ارتد سهم النفط إلى صدر شركات البترول الصخري الأمريكية، ظهر كورونا بقوة في موسكو ومعظم المدن الروسة فجأة، والغريب أن 90% من فيروسات كورونا ضربت الدول العشرين الكبرى ومعهم إيران ودول الخليج وإسرائيل، بينما كل أفريقيا لم يصبها إلا أقل من 1% من الإصابات، وكان نصيب باقي دول أمريكا الجنوبية وآسيا وأستراليا وشرق أوروبا 9%، وهكذا يبدو أن مسار كورونا كان غريبا في تنقلاته، والأغرب هو الإتفاق العام على إنهاء الحظر في وقت واحد الشهر القادم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: