الأربعاء , يوليو 8 2020
الرئيسية / رؤى ومقالات / أ . سامية محمد تكتب : حصان طروادة

أ . سامية محمد تكتب : حصان طروادة

قلنا … ونعيد…ونكرر.. ونعترف..ان اﻻمة العربية قد هزمت ..ودمرت..واحتلت..برغم كل الهزائم السابقة، اﻻ ان اﻻمة كانت تامل في نصر يشد ازرها حتى تمتلك ناصية العلم والمعرفة …فاذا بابنائها وبعقوق فاجر يغرسون الخناجر في خاصرتها..يذبحون البراءة..ويخنقون الفرح ..ويجاهدون في اشقائهم واخوتهم وابنائهم ….
ابناء اﻻمة العربية من المستغربين اصبحوا حصان طروادة، وراس حربة بيد اعدائها … تاملوا حولكم ..فما من عمل شريف في ليبيا اﻻ وكان وليد عهد معمر القذافي الذي تامروا عليه..وما من موقف جريء وشجاع اﻻ كان من معمر القذافي. .وما من وفاء لليبيا ولشهدائها وحسرة على ما يجري في غزة وسوريا والعراق، اﻻ من اﻻحرار الشرفاء الذين ناصروا ونصروا معمر القذافي. .رجل احيا وطنا وسند امة ونصر قارة..لم نخذله في حياته ولن نخزله بعد استشهاده من اجل مبادئه وشرف نضاله ..
اﻵن ..وفي الوقت الذي تجري فيه انهار الدماء ..وتدك البيوت على ساكنيها في غزة وفي العراق وفي سوريا وفي ليبيا …العالم يتفرج وينعم بواحة سﻻم، ويتصارع عبر مباريات كرة القدم في البرازيل..
وفي الوقت الذي تقرع فيه الفاتيكان اﻻجراس لله …يعلو في بلادنا التكبير للشيطان..ويتم الترويج لخليفة المتاسلمين ولصناعة الغرب باعلان دولة داعش اﻻسلاموية ..ترويجا لصناعاتهم التي يرتديها وﻻفكارهم التي يقوم بتنفيذها. ..
وفي الوقت الذي يخوض فيه البعض حربا في ليبيا ﻻستعادة الكرامة خوفا من نزيف يتهددهم وقتل يتربص بهم..نذكر بان ﻻشيء من ذلك كان يتهدد معمر القذافي عام 69 حين استعاد كرامة شعب وعزة وطن..فاصبح سندا ﻻمته ..فرط فيها الخونة والمتآمرون اﻻقزام والسذج ..ليستمر مسلسل استعادة الكرامة بمزيد من التدمير والقتل والدماء……
هزمت اﻻمة العربية ..واستبيح الوطن العربي …ولكن هل هزم المواطن العربي ..هل هزمت الروح العربية..هل ضاعت القومية العربية..هل طويت صفحة العرب من التاريخ؟ ؟؟ وهل غابت الشمس عن ديارنا؟ ؟؟………. اعتقد وبروح جازمة ان اﻻمة جريحة ولكنها لم تمت…..وان اﻻحرار الشرفاء على امتداد الوطن ليس امامهم اﻻ ان يجمعوا انفسهم لخوض معركة حاسمة من اجل هذا الوطن الجريح……..
مكامن القوة ..هي المال …والسلاح….وقبلهما الرجال…وروح النضال…… فتسلحوا باﻻيمان ياشرفاء….يا ابطال …وليس ثم من محال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: