الجمعة , أغسطس 14 2020
الرئيسية / كتاب وشعراء / مدى إلى العناق لانجو// للشاعر// الزين سلمان

مدى إلى العناق لانجو// للشاعر// الزين سلمان

مدى إلى العناق لانجو _____

إليها
و بعض المحبات باقية

1

سرة للأغنية وموسيقى جديدة
انت،،،،، العصافير التي لامست قلبك
كانت،،،، فاردة لونها في الرمق الأخير
من انغماس العنب،،، في دعاء النبيذ
ارجوانية جدا،،،، خطوات القلب التي تتعلم الصعود إلى أعلى عينيك على مقطوعة كيني جي،،، الشارع

سريعا سقطت في فخ المودات،،،، من أي زاوية استطيع معادلة،،،، الألفة،، الان وانا،،،، تحتشدني الامنيات
رغبات الأطفال في حلوى خديك
مباغتة اللون الخفيف على شفتيك لبعض القماري،،،، التي خبأتها في النبض لتفرد أجنحتها في فضاء التحديق الذي بيننا،،،، لتشغلي عينيك بها،،، وانا اشغل نفسي بك،،،، والتحديق فعل يخصني وحدي
انا الموبؤ،،، بلهجة عينيها،،، والبحة التي تصاحب ابتسامتها قريبا،،،، من خاطر الوردة،،،، سأترك بعض الرحيق هناك
2
لثغة في الضؤ،،، توافق ارتصاف النجوم
علي،،،، أطراف أسنانها والبرق،،،، لا يكمل المسير وحده خوفا من رحلة العودة لابتسامتها الجميلة

لحن منسي في خاطر الكمنجة،،، يغازل الأوتار،،، ويصعد في كف العازفات،،،،بعد ان يرتوي من جمال عينيها،،،
يرتب حنجرة المغني،،،،
لمهرجان ،،،،،النغم.

لهجة خافضة جدا للنهارات الشتوية المحتشدة،،، بروائح البن،،،، والشاي،،، والطقوس الصباحية،،،،
وهي تفتح صدرها،،، للرحيق،،،التحيات
فرشاة الشعر،،،،
قصائد المرايا السرية في فتنتها
الحذاء الذي يوافق شنطة اليد،،،
وانا يوافقني تماما أن تكون هي
الصباح
الأدعية،،،،
مابقى واعيا فيني من حلم حتى احفظ ملامحها عنده
حين أضع راسي آخر الليل
علي مخدات البنفسج الذي يوؤل إليها

3
وردة لعروة الوجد ليبدو وسيما
والأشياء كالحة باهتة جدا من دونك

وقائع سرية،،،، لاختلاف العشاق،،،، بكم طريقة يمكن أن يرتلوا قرآن عينيك،،،

وطنا يخلو منك،،، بالرحيل،،،، لا يعد كذلك،،،، فالوشائج مناط بها توثيق حبل المودات،،،،و ليس انفراط الجمال كهذا في تمام،،،،،انتباهي إليك،.
من أين لي هذا التماسك،،.
وانت
قريبة بمقدار صوت الحمام،،،، وردة دون،،،، أن تمدي إلى،،، العناق لانجو

4
ملائكة في حدود الترقب
والأمنيات،،،، تعرف اتجاهك،،، تماما،،،
كرصاص ذاك المساء المصوب بدقة نحو،،،،قلبي الشهيد
وكلما يلقنه الرحيق،،،، قول الشهادة،،،
ينمو.،،،،،كنجمة،،،،احمر شفاه،،،
خمسة ألوان من المونو كير،،،،،
تحفظ لودي،،،، المكان
حتي أعود في هيئة زوجك.،،،،

مخمل لكرسي الجلوس الوثير،،،، بعض الزنابق لمقبض الباب،،،،،
انثناء القطيفة في السرير الوحيد،، بعد
العناق،،،
شموعا،،،،،علي لهفتي لك

5

ماذا بقي من الوجد والفراشات في حدائق،،،، قلبي الجريح،،،،
بعض غزالات اللهفة،.
ما ظل من فتنة النعناع في شاي المغارب،،،،
آخر رسالة على الواتس،،،،
والقلب الاحمر،،،،،
علي هذا المنشور،،.

منها إليها الرحيق،،،، حنطة الامنيات،،،
الحقول الكبيرة ،،،،، دورة القمح.،.
واجتهاد دودة القز في عمل الحرير
6
وحدها هي تعرف مقدار ما تخبئ من أحاسيس،،، والشمس تشرق على قلبها
في آخر الليل،،.
لتختار،، زي يليق بيوم جديد

وحدي احبها هكذا،،،،
كرحلة مستحيلة ترهق بدني العنيد،،،
7
ساغفو قليلا على صدرك،،،، فلا توقظي
الحلم،،، بسحب،،،، انتباهك منه،،،
فأنت التي ستتضفي عليه،،، صوت الموسيقى،،،
والتفاصيل التي سيصعب على نكرانها،
وانت في قلبي هناك،،

سابحث لك عن شامة تليق بنهدك،،،،
واختم عليها.،،،بصمتي ،،، وانت تدسين كل النهارات،،،، في كيف احتمالي لهذا
الجمال
8
أبدأ من عينيك النشيد المبارك،،،
واجلس واضعا،،،،احتمالي،،،، في نبضي،،، وصوتي في آخر صف الرغيف،،،

الفتاة العنيدة التي صادفت دورة القمح
في حقل امنياتي،،،، فطارت تماما كما
العصافير،،. بدوني

9
حمام للروح
ينجح في فعل الهديل

حراك كثيف على شارع القلب،،،، واضحا في الهتاف،،،، يندد بهذا الجفاء
الكبير

10
معا،،،،، لأكون وحدي في آخر الشارع هناك،،. اراقب قلبي جريحا وينزف،،

منتهي الإصطفاء انت
متعة الاصدقاء،،،،، كنت،،، والأحاديث،،، التي تفتح نفاجها بين روحينا شاهدة على ذلك
11
الان
اعرف
بأني
احبك

الجرح يحمل صورتك والأمنيات صوتك
وانا،،. الشهيد الاخير
12
دعوة للتنصل من الحزن عندك،،،
دافعة سهمك فيني لتعرف مدى عشقي لك،،،، اصبتي شغاف القلب،،،،
ببعض الجروح
فنامت عليها الاماني

دليني عليك في فضاء هذي القصيدة
لأكتب
كلمة احبك
أوقع باسمك،،،
لأنك انا

خروج،،.،،
بعض من دمي عندك،،،
علميه كيف يكون الوقوف لوجهك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: