الثلاثاء , يوليو 7 2020
الرئيسية / رؤى ومقالات / فارس حسان يكتب :عن سلاح الحوثي الذي يقاتل به منذ خمس سنوات

فارس حسان يكتب :عن سلاح الحوثي الذي يقاتل به منذ خمس سنوات

عُرف الحوثيون منذ تأسيس نواتهم الأولى في العام 1992 باسم “حركة الشباب المؤمن” التي أسسها بدر الدين الحوثي والد حسين الحوثي الذي قاد الحركة بعد تشكيلها في جبال مديريتي ” مران” و “ضحيان” في محافظة صعدة شمال اليمن، انطلق حسين الحوثي مشواره السلالي الاصطفائي بعد تقدم والده بالسن قيادة الجماعة التي تشكلت وفقا لإيدلوجية مذهبية وعقائدية ، هناك في جبال “مًران”

واجهه الرجل المتمرد وعصابته حينها حربا مع الحكومة اليمنية في عام 2004 افضت الى مقتله على يد القوات الحكومية في 10سبتمبر 2004 ، حينها أعلنت الحكومة اليمنية وقف عملياتها الحربية في محافظة صعدة شمال البلاد عقب مقتل زعيم الجماعة وآاحد مؤوسسيها .

لن ينجح هذا الإعلان المتمثل في وقف الحرب مع هذه الحركة السلالية وانهاء تمردها ليقودها بعد ذلك عبدالمللك الحوثي شقيق حسين الذي ظهر كولي عهد ، ليلملم صفوف الحركة ليخوض اربعة حروب ضد القوات الحكومية بعد العام 2004 راح ضحيتها مايقارب 60 الف قتيل من الجيش اليمني ومن صفوف الحركة المذهبية المغرر بهم .

عُرفت هذه الجماعة بالحركة السياسية الدينية المسلحة وتاسست حينها تحت هدف ومايُقال أن الهاشميون مهمشون من قبل الحكومة اليمنية .
ليس هذا عين الحقيقة وكما يتداوله الآخرون ،

ولكن تأسيس هذه الجماعة ياتي بدعم واشراف خارجي المتمثل بإيران الداعم الرئيسي للحركات المسلحة التي تُحدث فوضى في بلدانها و التي تنفذ اجندات أخرى في المنطقة .

استولوا الحوثيون في مرحلة ما بعد 2011 على سلاح الدولة في المعسكرات الواقعة في محافظة “صعدة” شمال اليمن ولم يكتفوا بهذا لواصلوا مشروعهم المُخيف ليسيطروا على منطقة “حرف سفيان ” ودخولهم مناطق قبيلة حاشد إحدى أكبر قبائل اليمن حيث خاضوا حربا في مدرياتها ليواجهووا هناك أولاد الشيخ القبلي المعروف عبدالله ابن حسين الأحمر لتنتهي المعركة لصالح جماعة التمرد الإنقلابية وتهجير أولاد الشيخ الى العاصمة “صنعاء”

زادت شهية الحوثيين في ظل غياب الدولة ليلتهموا بعدها محافظة عمران الواقعة شمال العاصمة “صنعاء”

خاضوا في المحافظة معارك استمرت أربعة أشهر مع اللواء 310 مدرع بقيادة العميد حميد القُشيبي وفي ظل خذلان حكومة المرحلة الانتقالية بعد ثورة 2011 قُتل حميد القشيبي على يد هذه الجماعة النازية ليستولوا على جميع أسلحة اللواء 310 ليسيطروا بعدها على محافظة عمران ..

بدأت هذه الجماعة السادية تُدخر السلاح الذي استولت عليه من معسكرات الدولة في معاركها العابرة التي توالت و حسمت لصالحها لحتى وصلت القصر الجمهوري في العاصمة صنعاء في 21سبتمبر 2014

ليس فقط استولت هذه الجماعة على مخازن السلاح في العاصمة “صنعاء” بل تبادلته بيع وشراء الى يومنا هذا بصفقات مع قيادات عسكرية موالية للشرعية .

هؤلاء الشرعيون العسكريون كارثة على البلاد “جمدوا الجبهات ضد الحوثيين من فترة وسلاح يُمَد الانقلابيون من قبل أطراف محسوبة على الشرعية اليمنية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: