السبت , يوليو 4 2020
الرئيسية / تقارير وتحقيقات / تقرير….وكورونا …..بقلم /عبدالواحد المؤيد

تقرير….وكورونا …..بقلم /عبدالواحد المؤيد

“اليمن و كورونا”
منذُ ظهور فيروس كورونا في مدينة وهان ومنذُ إعلان تفشي الفيروس بإصابات جديدة وكثيرة ..كان الخوف والرعب سيد الموقف على مسرح العالم بأكمله ..حتى الدول المتقدمة صحياً وتقنياً كانت تخشى خطورة هذا الوباء..لكن الأمر يختلف تماماً من دولة إلى أخرى والوضع الصحي يختلف أيضاً باختلاف الوضع السياسي على عاتق بعض البلدان كاليمن..
بعد أن اجتاح الفيروس عدة دول ومناطق ومدن حول العالم عامة والخليج العربي عامة كان السؤال يبدو غريباً وعجيباً في أذهان الكثير لماذا اليمن تبدو خالية من فيروس كورونا ? !
ومعظم الدول المجاورة لها مصابة بالفيروس هذا أمرٌ رائع و لكن في بداية الأمر كانت اليمن في رأس القائمة هي أول بلد سيشكل فيروس كورونا فيها تضرراً و خطراً أكبر نظراً لغياب الدولة و ظروف الصحة والرعاية المتدهورة والتشتت والصراعات التي أنهكت الجميع.
حيث تداول ناشطون ومحللون في الإعلام وفي مواقع التواصل الاجتماعي.. اليمن مليءٌ بالفيروسات والأمراض المتنوعة كالملاريا وحمى الضنك والكوليرا.. وهذا ما سيضاعف آلية تفشي الفيروس بطريقة تختلف عن بقية الدول الأخرى..
وتوقع آخرون بأن الفيروس عندما يجتاح اليمن سيسطر معدل الإصابات كماً هائلاً من المصابين نتيجة عدم التزام المواطنين بالحجر المنزلي وذهابهم إلى أسواق القات والأماكن المزدحمة
كان الأمر في غاية الأهمية ليلتزم الجميع بالإحترازات الوقائية بقدر المستطاع ..
وفي العاشر من إبريل المنصرم
بين غمضة عينٍ وانتباهتها وفي وقت كان الحال فيه معقد تداول الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي خبراً من قلب الحدث عاجل: اليمن يدخل في قائمة الدول المصابة بفيروس كورونا إثر تسجيل أول حالة مصابة في مدينة الشحر بمحافطة حضرموت..
كان الأمر. في بدايته يبدو خطيراً لدى الحكومة و المواطنين حيث فرضت السلطات بالمحافظة منع المواطنين من التجول في المدينة ولكن سرعان ما عاد الوضع والحال كعادته ..وهذي ليست أول حالة في اليمن فحسب فقد سبقتها حالات أخرى ولكن لم يتم التأكد منها لعدم توفر الأجهزة والكادر الطبي الخاص

بعد هذي الحادثة كان الجميع يعيش على حالة من الخمول والإكتئاب والضجر ورغم كل هذا الخطر والرعب لم يوقف سلاطين الحرب طقطقة البنادق ويغسلوا أياديهم من الدماء..بل زادهم الوضع البائس قوة إلى قوتهم ولكن حتماً سينتهي دافع هذي القوة يوماً ما بأي وسيلة كانت..

بيد أن في وقت آخر تم تسجيل حالات جديدة في العاصمة المؤقتة عدن وبعض المحافظات الأخرى كتعز ولحج وأبين ولضالع وغيرها من المافظات التي لا زالت تحت كماشة الصمت تخفي سيناريوهات كثيرة وأحداث متواصلـة..

الخلاصة :قبل أيام كنا نتابع الفيروس عن بعد والآن لقد أصبح يقترب منا خطوة خطوة أو قد أصبح جزءا من حياتنا ونحن لا نشعر به وبخطورته لكن الله غالبٌ على أمره و هو أعلم بالحال وهو على إزالة كورونا وعلى كل شيئ قدير.

عبـد الـواحد المـؤيـد

تعليق واحد

  1. مقالة جميلة ومؤلمة بنفس الوقت بورك صاحب القلم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: