الثلاثاء , يوليو 7 2020
الرئيسية / رؤى ومقالات / إيهاب صلاح يكتب: الجيش الأبيض وقانون الأسرة فی زمن کورونا

إيهاب صلاح يكتب: الجيش الأبيض وقانون الأسرة فی زمن کورونا

حینما يهرب الجميع لمجرد الإشتباه بإصابة احد ممن حوله بفیروس کوفید 19 هناك من یحارب لیسعفهم ، نعم انهم الجیش الأبیض جعلهم الله ذخرا للبلاد وللعباد ۔

وسط هؤلاء ستجد بالتأکید آباء مطلقین یعانون الحرمان من اولادهم بموجب قوانین الأسرة المنحازة للحاضنات والتی تضرب بعرض الحاٸط کل الدیانات السماویة وما جاء فیها من تبجیل لدور الأب فی تربیة ابناءه ولیس فقط الإنفاق الذی جعلوه الصفة الوحیدة للأب بعد الطلاق وفق قوانين غرسوها فی اذهان المجتمع خاصة وأمهات المستقبل عامة.

لقد دمر المجتمع عندما روجوا لهذه الفکرة المغلوطة التی بموجبها یفقد ای حق آخر بعد الطلاق ۔

لو کانت مسألة أموال فحسب لتقبلناها ، لکن حتی بعد التزام الأب بنفقات ابناءه لایتاح له امکانیة رعايتهم وتربيتهم ولا حتی رٶیتهم فی ظل تجمید ساعات الرؤيه التی کانت موجودة قبل کورونا بدون تطبیق صارم ولا ردع للمتخلفات عن تنفیذها ولم یأتی قرار ایقاف الرؤیة بسبب الوباء الا لیعزز قطیعة الأرحام فأین الضرر من تمکین الآباء من مشاركتهم في تربية و رعاية ابناٸهم معززین مکرمین فی بیوتهم بدلا مراکز الرٶیه التی لاتصلح لا فی ظل کورونا ولا قبلها ، ام تری الوباء لایصیب الا الآباء اما فی حضن الأمهات یتلاشی ؟

إن اغلب الأمهات یخرجن ویذهبن للأسواق والعمل ومعرضات للفیروس فما وجه الحمایة عند منع الطفل عن والده والسماح له بالإحتکاك بوالدته وذويها ام تراهم محصنون من الوباء بحکم المحکمة ؟

هناك تساؤل اذا من سنوا هذه القوانین یعلمون انهم یکسرون نفسیة الطفل والأب بهذا الحرمان .

اتساءل ایضا هل یعلمون ان اکثر مایدمر مناعه الجسد هو العامل النفسی ؟
فکیف للجهات المخول لها سن القوانین ومناقشتها اهمال کون الطبیب الذی یضحی لأجل ابناء الوطن فی ظل الظروف الصحیة العصیبة یحتاج لما یقوی مناعته ولیس من یقضی علیها وهو الحال کذلك لکل أب محروم من ابناءه اصیب بهذا الفیروس الخطیر ویصارع الموت بمناعه ضعیفه بسبب نفسیته ۔۔۔۔۔۔ اخبرونی انتم ای رغبة فی الحیاة یمتلکها اب حرم من ابناءه منكلا به تحت مسمی قانون الأسرة وحقوق المرأة والأم منبع الحنان وغیرها مما یبررون به هذه الجریمة الشنعاء بحق الآباء بشکل مباشر وابناء مصر بشکل غیر مباشر لأنهم سیتحملون عواقب ذلك علی نفسیتهم طیلة حیاتهم ۔

ایها القادة والسیاسیون والبرلمانیون والحقوقیون ان الجندی ضد الإرهاب والطبیب ضد کورونا والمواطن البسیط ضد صعوبة المعیشة کل شخص یقاتل من اجل من یحب فاجعلوا للدعم النفسی مکانه فی قراراتکم ولاتترکوها حبیسة لخطاياکم وخطبكم السیاسیة .

من المفترض ان القانون یضمن الإستقرار النفسی لآباء محرومین من ابنائهم يصارعون الموت کل یوم بمناعة انتزعتها منهم قوانین الأسرة وجشع فئه من الحاضنات وانعدام ضمیر شرذمه ممن یدعمونهم سواء من ذویهن او بعض المحامین او فئه من الإعلامیین او حتی ماتنشره المسلسلات والأفلام من تشویه لصوره الأب والزوج خاصة والرجل عامة بالمجتمع .

اذا اصلحتم قانون الأسرة ضمنتم مجتمعا سویا من کل النواحی لا ارهاب ولا فساد واقتصاد قوی وصحة جیدة وعطاء متنامي ۔

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: