الثلاثاء , يوليو 7 2020
الرئيسية / رؤى ومقالات / مواقف ليبية يكتب: ملعقة من طبخة الشيطان

مواقف ليبية يكتب: ملعقة من طبخة الشيطان

: ملعقة من طبخة الشيطان .
===============
نحن نعتقد كما يعتقد الكثيرين منا ، بأن ما يجري في ليبيا عموما وفي ميادين وساحات المعارك ، هو مجرد سيناريوهات وأجندات تعمل لأجل تنفيذ مخطط متكامل لمؤامرة قديمة حديثة على الأمة العربية والإسلامية ، وهذا التنفيذ بالطبع يحتاج إلى مسرح ونص حواري للمسرحية وممثلين .
إن إعادة قراءة المشهد منذ البداية ، هو بمثابة إعادة لتجميع قطع من الفسيفساء التي تجسد صورة لشكل ما .
في العام 2011 ف ، إجتمعت أكثر من أرعين دولة في عدوان مباشر على ليبيا بقيادة حلف ( الناتو ) ، كما إجتمع معهم طيف من العملاء والجواسيس والمرتزقة والمنافقين واللصوص وأنصار القاعدة والزنادقة والتكفيرين ، وبعض الرويبضة والخونة ، لأجل تحقيق هدف وآحد وغاية وآحدة ، وهي قتل القائد معمر القذافي ، والسيطرة على ليبيا وتدميرها وسرقة خيراتها وتشريد شعبها .
بعد الإعلان رسميا عن مقتل القذافي عبر قنوات المؤامرة ، يكون (الهدف الأول) من المؤامرة قد تحقق ، ففي البداية كانت سياسة اللإلتحام ورص الصفوف ومواجهة الخصم الليبي ككتلة وآحدة موحدة غير مجزئة أمر غاية في الأهمية ، وذالك لإيهام الرأي العام العالمي بضرورة تنحية القذافي والقضاء عليه وعلى نظامه في ليبيا وإنه قد أصبح يشكل خطرا عالميا ، وإن إشراك (برنار هنري ليفي) لبعض ممتلي القبائل الليبية في الطبخة ، هذا كي يقنع ويقول برنار لمجلس الأمن والغرب والعالم بأن الرغبة في تنحية القذافي ليست رغبتنا نحن فقط كغرب ولكنها رغبة القبائل الليبية كذالك .
بعد تحقيق الهدف الأول وهو قتل القائد (وما قتلوه يقينا) ، إذا يكون الجزء الأول من الفصل الأول للخطة قد تحقق وأسدل الستار عليه ، والآن لابد للشعب الليبي وكل العالم أن يستنشقوا الصعداء الممزوجة بعبق الحرية والديمقراطية وأن يرتاحوا قليلا من عناء ما كابدوه من طغيان .
*- وبعد فترة الإستجمام والرآحة تلك ومن وراء المحيطات ، ومن خلف أمواج المتوسط ، يبدأ الجزء الثاني من الفصل الأول من خطة العدو بالدخول حيز التنفيذ ، فبعد أن كانت القوة المساندة لقوة الإستعمار تقاتل مع القوة الرئيسية ، الآن يتوجب إصدار أمر لقوة المستعمر الرئيسية بضرورة العودة إلى قواعدها وثكناتها في أوروبا حتى ترتاح وتستعد للتدخل مرة أخرى تحت دريعة أخرى وبكذبة أخرى ، على أن تتكفل القوة المساندة للإستعمار من إكمال وإنجاز الجزء الأصعب من الخطة ، وهذه القوة تتشكل من مجاميع الخونة والعملاء والجواسيس وأعضاء القاعدة ، والتكفيرين والوهابين والإخوان والزنادقة الذين أتو من كهوف تورا بورا ومن البلدان والدول القريبة من الحدود الليبية ، ومن حزب الله اللبناني ، وحركة حماس الفلسطينية ومن سوريا وحتى من القوقاز والأكراد ، هؤلاء في مجموعهم يشكلون جيوشا متوحشة وليس جيشا وآحدا بالإضافة إلى أعداد المغرر بهم من الليبين في الداخل وهؤلاء يؤدون مهمتين *- الأولى هم جنود للعدو يقاتلون بأمره ضد بلدهم الذي يعرفون عنه أغلب التفاصيل والتركيبات ، *- والثانية إن هذه الفئة تعمل مثل الحاضنة الشعبية للقوة المساندة لقوة الإستعمار .
إن القوة المساندة للإستعمار والتي تعمل تحت إمرته مباشرة أصبحت قوة لا يستهان بها في ليبيا ، وما زاد من قوتها وجعلها أكثر تنظيما هو إلتحاق المجاميع التكفيرية والمرتزقة وأعضاء القاعدة والدواعش الذين كانوا يقاتلون في سوريا والعراق وبلدان أخرى وكانوا قد خسروا مشروعهم هناك نتيجة دخول روسيا على خط الصراع الدولي .
إذا ما هو الجزء الثاني من الخطة المراد تنفيذه في ليبيا ، هذا الجزء يتعلق بالسيطرة على الإقتصاد والمصارف ومصرف ليبيا المركزي والنفط الغاز ومصادر الطاقة ، وكذالك السيطرة على المنافذ البرية والبحرية والجوية للدولة ، والسعي لإقامة قواعد عسكرية تخدم المصالح الإستراتيجية والجيوسياسية لدول العدوان ، ولأجل تنفيذ هذا كان لابد من إتخاذ جملة من القرارات الهامة التي ستحقق الهدف القادم والتي كان أهمها .
-1- تمزيق النسيج الإجتماعي وخلق صراعات وفتن بين القبائل تغديتها إلى أن تربي الأحقاد والنعرات جدور ويبدأ الجميع في التوجه نحو الحرب الأهلية الشاملة .
-2- العمل على إضعاف وكسر شوكة وهيبة القبائل التي رفضت التدخل الخارجي والتي تصدت وحاربة إلى جنب النظام .
-3-إنهاء خدمات وإستبدال كل القيادات العسكرية والأمنية والإستخباراتية ، وتوجيه التهم إليهم وحبسهم وتصفيتهم ، وذلك حتى يتمكن العدو من السيطرة الفعلية على المؤسسة العسكرية والأمنية .
-4- شل كل حركة مؤسسات الدولة الخدمية والصناعية الخاصة والعامة ، وذلك لأجل دفع الدولة نحو طلب المساعدات لتوفير الخدمات العاجلة للمواطنين .
-*- إن الدور الذي لعبه ويلعبه كل من حفتر والسراج ، هو مسرحية هزلية بإمتياز هدفها تنفيذ الخطة و تكملة المشروع الإستعماري وتمكين الإستعمار من العودة والسيطرة على ليبيا مرة أخرى .
حفتر عميل ويقود جزء من الليبين تحت مسمى جيش وطني ليبي ، والسراج يعمل بذات الإسلوب ويجر خلفه جزء من الهرواكة الليبين .
*- القضاء على الإرهاب في بنغازي ودرنة وإجدابيا كان متفق عليه مسبقا بدليل أن اليد التي تحرك اللعبة حددت تواجد الإرهاب في ثلاث مدن رئيسية في الشرق ، وحاصرته وجعلت كل تحركاته مرصودة وكل صفقاته معلومة ، وهنا أؤكد بأن الذي هزم الإرهاب في الشرق لم يكن حفتر ولا جيشه المزعوم ، الذي هزم الإرهاب في الشرق وحرر مدن الشرق وطهر مدن الشرق هم أهالي الشرق الذين ضحوا بفلذات أكبادهم كما وناصرهم على ذالك أبناء القبائل من الجنوب والغرب والوسسط الليبي ، ونحن نعرف ونعلم الغاية والهدف منها ولماذا أدرجتها اليد التي تحرك اللعبة ضمن بنود زمان ومكان تنفيذ الخطة .
*- مسألة الحقول النفطية والجضران وغيره ، هي عمليات عسكرية وهمية ، وعملية تسليم وإستلام متفق عليها مسبقا ، ونحن نعرف ونعلم الغاية والهدف منها .
*- عملية سرت ، كانت ضمن الإنتصارات الوهمية لحفتر ، وهي عملية عسكرية وهمية وعملية تسليم وإستلام متفق عليها مسبقا ، ونحن نعرف ونعلم الغاية والهدف منها .
*- عملية الجنوب ، هي ضمن عمليات عسكرية وهمية ، وعملية تسليم وإستلام متفق عليها مسبقا ، ونحن نعرف ونعلم الغاية والهدف منها وعلاش داهم بيت عبدالمجيد عثمان ، حاولوا قتل على كنة ، وأن هناك عملية إستخباراتية أمريكية بريطانية موسادية كانت وراء الدخول للجنوب .
*- عملية طرابلس ، هي ضمن عمليات عسكرية وهمية ، وعملية تسليم وإستلام متفق عليها مسبقا ، ونحن نعرف ونعلم الغاية والهدف منها ، ونعرف لما جاء حفتر لطرابلس جماعة السراج ماكنش عندهم حتى ناطق إعلامي ومافيش في الميدان إلا شوية فروخ ومجموعة عماد الطرابلسي وأغليبهم إجازات وجماعة الفار وأبو عبدية ، وجماعة هيثم وكارة وغنيوة وينعدوا على الأصابع وفي أول أيام المعركة أسروا منهم 120راجل بسلاحهم وألياتهم ومعداتهم .
*- التصفيات التي حصلت للضباط في المحاور بما فيهم تصفية محسن الكاني وأخيه والمقري ، وخالد أبو عميد ، كان وراء هذه القضايا كلها حفتر وبأوامر كانت تأتيه من وراء البحار .
*- الإنسحابات من المحاور ومنع القوات من التقدم وتنقيص البنزين على الأليات والإعلان عن عدد من الهدنات من جانب وآحد والإعلان عند عدد من ساعات الأصفار لإقتحام العاصمة ، أبدا لم تكن تكتيكات .وإنما هي ل………. إلخ .
*- سقوط مدن المنطقة الغربية تباعا ، والإنسحاب منها أبدا لم يكن تكتيكيا ، وإنما هي ل……. إلخ وليس كل كلام يقال .
*- تسليم المواقع العسكرية وآخرها قاعدة الوطية كان وفق ما هو مخطط له في المطبخ الغربي .
*- إعطاء الفرصة لأردوغان حتى يتمكن من إرسال كل معداته اللوجستية وألياته وجنوده ومرتزقته ، كله كان من ضمن أجندة العدو .
…. أهلي في ليبيا سننتصر فقط إذا عرفنا كيف يفكر العدو وماذا سيفعل العدو وإلى أين سيتجه العدو وما هي إمكانيات العدو وما هي أدوات العدو التي يستخدمها في المعركة ضدنا ، ومن أدوات العدو في ليبيا العميل حفتر والعميل السراج ، …. ..
وصدق خوي بن نايل عامر عبدالله القذافي الكاظمي ، سكين ذاتر وحبل من مسد تقيد به اليدين والأرجل من الخلف معا ، ثم تضع نعل قدمك اليسرى على عنق الوآحد فيهم وبالقدم اليمنى تركل ضهر البغولة حتى تخور قواهم ، ومن تم تمسك بيك اليسرى جبين البغولة وتضع إصبعين من راحة يدك وليكن الخنسر والإبهام في عيني الفجار ، ثم تضع سكينك الذاثر على عنق الزومال وتجر ولا ينتحر عنقه ومن الألم تراه يضرط ولا يموت …. خضرة إنشاء الله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: