الجمعة , يونيو 5 2020
الرئيسية / رؤى ومقالات / المستعصم بالله الغراري يكتب : قاتل لأجل ما تؤمن به

المستعصم بالله الغراري يكتب : قاتل لأجل ما تؤمن به

 

مشروع المقاومه هو مشروع استشهاد او نصر فلاسبيل لك الا الاختيار بين احدهما لامكان للتخاذل والجبن والخوف قد تكسرك بعض مشاعر الحزن والحنين ولكن دعها تقتل قلبك واجعلها وقودا لك لصناعة غد ومستقبل امن للاجيال القادمه لاتترك الامر لشخصك بل اجعل التضحيات عظيمه وخد العبر من رفاقك الذين استشهد ولقي نحبه ومن من ينتظر…..

مسافة الالف ميل بدات بخطوه وانقطع من مسيرها المثير وبقي منها بعض الاميال

من حدثكم عن البكاء عن طرابلس يعلم جيدا انه هناك قبل دخولها خيبات ونكبات ولكن لاجل رايات خضراء تبهج ناظريها ويرقص تحتها رافعيها ولاجل وطن خالي من الخيانه والزندقه ستجد الامر اهون عليك من احباط نفسك فاسلافنا واجدادانا لم يقدمو الميري والاتاوات الي الترك لانه اصبحنا نؤمن انه من واجه الارك والناتو اليوم لايمكن لاجداده ان يكونو ممن منحو العطاءات وارضهم الي الغزاة

في طرابلس مرت جحافلهم ولكن اندثرت ف معالم طرابلس المحتله اصبحت كئيبه وصار التاريخ فيها مزيف فهي تشتهر بانها كسرت كل من اعتدي عليها منهم من ادخلتهم في جووفها وابتلعتهم ومنهم من ابتلعهم بحرها ومنهم من اسقطت طائرات غزاتها

ساعتبر سور السرايا الحمراء ك مبكي القدس الذي يبكي عليه اليهود ساسميه مبكي الترك والمليون تركي الذي اعترف بهم اردوغان وقالها لدينا مليون تركي في ليبيا

ايا ايها الباكي تحت الجدار انها قلعة جدك الذي استوطنها وزينها بالجواري والسجون قهر تحتها واصفاد ورقص ومعازف في باحة القصر ومسجد ابكم لايعلو صوته الا من صلاة الظهر الي العشاء لان صوت فجره قد غاب ورحل بسبب انزعاج اتاتورك والاغات من صوت الاذان الذي يكبر الله فيتذكر انه صغير جدا ان يبقي في دنيا الفناء فوق اعناق المرتجفين

نعم نخوض حربا كونيه اعلاميا منذ عشر سنوات لا تثني عزمنا تراهات ولسنا من المرتجفين نحن اهل الوطن وترابه حق لما ان ندافع عنه بما تسهل لما من امكانيات الثوابت مذكوره والوطن حاضر امامنا

لا نحتاج الي تقيين او تمييز او صك للوطنيه ف الغيره والفزعه هي من تحركنا ومبدانا واضح جدا

لا نضع فشلنا علي لوم غيرنا بل ننهض ونعمل ونثابر ونحقق النجاح

ارفع راسك يا ايها الليبي فانت حر ولن ترضي باذناب الاستعمار ان تحكمك والعبره في الخواتيم

ياسور المبكي في السرايا الحمراء انه سياتي اليك الفرح وانه لايغرك ان العثمانيين سيعودون اليك لايقاد شنوع سهاريك ومراقصك واعادة الحانات والخمارات الامر انه من اسعدك 42عام سيعود ليبهجك…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: