الجمعة , يونيو 5 2020
الرئيسية / أخبار العرب / توجه لإعادة النظر بالعلاقات مع إسرائيل… هل يلغي الأردن اتفاقية وادي عربة؟

توجه لإعادة النظر بالعلاقات مع إسرائيل… هل يلغي الأردن اتفاقية وادي عربة؟

في ظل الإصرار الإسرائيلي المدعوم من الإدارة الأمريكية على ضم بعض الأراضي الفلسطينية، ووسط كل التحذيرات العربية والدولية، رفع الأردن مستوى تحذيراته لإسرائيل.

وقال رئيس الوزراء الأردني، عمر الرزاز، مساء أمس الخميس، إن بلاده لن تقبل بالإجراءات الإسرائيلية الأحادية لضم أراض فلسطينية وستكون مضطرة لإعادة النظر بالعلاقة مع إسرائيل.

وطرح البعض تساؤلات بشأن التهديدات الأردنية، ومدى إمكانية أن تصل لإلغاء الاتفاقيات الموقعة مع إسرائيل، والتي تأتي في مقدمتها، اتفاقية وادي عربة.

تهديدات أردنية

تصريحات الرزاز تزامنت مع تصريحات العاهل الأردني الملك، عبد الله الثاني، في لقاء مع صحيفة “دير شبيغل” الألمانية، نهاية الأسبوع، والتي قال فيها إن الضم سيؤدي إلى صراع واسع. وأضاف: “إذا ضمت إسرائيل الضفة الغربية بالفعل في يوليو/ تموز، سيؤدي ذلك إلى صراع واسع النطاق مع المملكة الأردنية”.

وردا على سؤال بشأن الإجراءات الإسرائيلية الأحادية لضم أراض في الجانب الغربي من نهر الأردن، أكد رئيس الوزراء، أن الملك عبد الله الثاني كان رده واضحا وحاسما ومنسجما مع الثوابت الأردنية التي يكررها مرارا وتكرارا في أي محفل دولي يتحدث عن الأمن والسلام العالمي، بحسب موقع الغد الأردني.

وقال:

يذكر دوما بأنه بدون حل عادل للقضية الفلسطينية يحفظ حقوق الشعب الفلسطيني، لا ينبغي أن نتحدث عن السلام دون إيجاد حل لهذا الملف، وأن هذه التهديدات تأتي في ظروف استثنائية ممثلة بجائحة كورونا وانشغال العالم بها.
وأضاف: “كما تأتي أيضا بعد الانتخابات الإسرائيلية التي تعثرت كثيرا، وأصبح واضحاً أن هناك نية لدى الجانب الإسرائيلي للاستفادة من هذا الوضع الحالي، لفرض إجراءات أحادية على أرض الواقع”.

وشدد الرزاز على أن الأردن “لن يقبل بهذا، وبناء عليه ستكون هناك فرصة لديه لإعادة النظر حول العلاقة مع إسرائيل بأبعادها كافة، ولكن لن يتسرع ويستبق الأمور”، مؤكدا أن الملك يواجه بشكل مستمر دول العالم ويحملهم مسؤوليتهم تجاه القضية الفلسطينية، ولاسيما أن يصل العالم إلى دول عنصرية فيها تمييز.

وقال: “هناك أمل أن يتشكل موقف عربي موحد في هذا الموضوع وأن يقوم المجتمع الدولي بواجبه لحماية السلام ليس فقط في هذه المنطقة بل على مستوى العالم”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: