الجمعة , مايو 29 2020

الرئيسية / أخبار العرب / مسرور بارزاني: كردستان يمر بظرف استثنائي.. وخطة لمواجهة كورونا

مسرور بارزاني: كردستان يمر بظرف استثنائي.. وخطة لمواجهة كورونا

ألقى رئيس حكومة إقليم كردستان مسرور بارزاني، مساء الجمعة، خطاباً إلى مواطنى الإقليم؛ سلط فيه الضوء على خطط حكومته لمواجهة الأزمة الاقتصادية وملفات مهمة أخرى أبرزها جائحة كورونا.

وقال بارزاني إن ظهور الفيروس تسبب فى تراجع أسعار النفط ليقف الإقليم فى وضع استثنائي، لكن الحكومة تسعى لتحرير اقتصاد الإقليم من مخاطر الاعتماد على مصدر دخل واحد في تأمين الإيرادات.

وحول العلاقات مع بغداد قال “قطعنا خطوات جدية ونأمل بحسم الخلافات كافة استناداً إلى الدستور، وقدمنا مقترحاتنا بشأن الملفات العالقة، لكن تأزم الموقف لدى المركز واستقالت الحكومة العراقية على وقع الاحتجاجات، وجددنا للكاظمي مؤخرا استعدادنا لحل الخلافات بما يضمن الحقوق الدستورية لإقليم كردستان ككيان اتحادي، وآخر مساعينا في هذا الإطار تمثل بإرسال ثلاثة وفود إلى بغداد، وسنواصل محادثاتنا حتى الوصول إلى حل عادل ودستوري.

وأهاب بارزاني؛ بممثلي إقليم كردستان في مجلس النواب العراقي، وضع المصالح الشخصية والصراعات الحزبية جانباً والالتزام بوحدة الموقف من أجل إحقاق الحقوق الدستورية للإقليم، لما يعانيه سكانه من وضع اقتصادي عصيب هو نتاج عوامل سياسية وتاريخية؛ عدا اقتطاع جزء من حصة الإقليم من قبل الحكومة العراقية والأزمة الاقتصادية العالمية.

وتابع مسرور بارزاني؛ “يتعين علينا أن نتأقلم مع أي أوضاع شاقة قد نمر بها. لقد وضعنا خطة بحسب الإمكانات والموارد الاقتصادية للإقليم لتخطي هذه المرحلة لتشمل تنظيم ميزانيات مؤسسات الإقليم ومصروفاتها وكل من يتسلم دخلاً من الحكومة، وسنتخذ الخطوات اللازمة بهذا الشأن وفق قانون الإصلاح”.

مردفا “حكومة إقليم كردستان مدينة بمبلغ 27 مليار دولار، الجزء الأكبر سببه الحكومة الاتحادية نتيجة تأخير إرسال بغداد ميزانية الإقليم. ويبقى لخزينة الحكومة 300 مليون دولار بعد استخراج النفط وسداد الديون، ولم نكن نستلم من بغداد سوى 383 مليون دولار كرواتب، إلا أن هذا المبلغ لم يكن يكفي مما يضطرنا لاستكماله مع جزء كبير من الإيرادات الداخلية عدا المصاريف اللازمة للخدمات، ومع ذلك كان هناك عجز مالي قدره 60 مليون دولار”.

وأشار بارزاني؛ إلى أن مجموع الواردات من بيع النفط العائد لخزينة الحكومة الآن 30 مليون دولار، بينما بلغ الوارد الداخلي 60 مليون دولار والقسم الآخر من الرواتب والذي كانت ترسله بغداد قد تأخر. ومما لا شك فيه فإن هذا الوضع الاقتصادي العصيب لم يواجه إقليم كردستان فحسب، بل شمل العالم برمته لدرجة أن بعض الدول تعرضت لانهيار اقتصادي”.

وأكد بارزاني؛ أن الوضع الصعب سيستمر لفترة أطول كما يتوقعه المختصون، ومطلوب من الجميع التعاون من أجل تجاوزه وتخفيف المعاناة عن المواطنين، مشيرا إلى أن الحكومة ومنذ بداية الأزمة وضعت خططاً لضمان الأمن الغذائي والدوائي وحماية محدودي الدخل، بجانب خطة مواجهة انتشار فيروس كورونا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: