الجمعة , يونيو 5 2020
الرئيسية / كتاب وشعراء / وحـيـداً بــلا ظـهـرٍ…..شعر زين العابدين الضبيبي

وحـيـداً بــلا ظـهـرٍ…..شعر زين العابدين الضبيبي

وحـيـداً بــلا ظـهـرٍ.. تـخلى الأقـاربُ
تـدانـيكَ فــي هــذا الـعـراء الـعقاربُ

تـجـوعُ وتـعـرى فـي حـناياكَ مـوجةٌ
بـنـخـوتها كـــم تـسـتـغيثُ الـقـواربُ

لأنــكَ سـرُ الـضوِء فـي ظـلمةِ الـرؤى
تــؤمُ سـنا الـصبحِ الـذي أنـتَ واهـبُ

صـديقكَ مـن يـعنيهِ فـي كـل لـحظةٍ
سـطـوعكَ إن وارتْ سـنـاكَ الـنـوائبُ

وهـا أنـت فـرداً تطبخ الريحَ بالصدى
وتـأكـلكَ الـدنـيا .. ومــا ثـم صـاحبُ

عـلى الـعهدِ تـحيا!!أي عـهدٍ تـصونهُ؟
وقـلـبكُ كــم داسـتْ عـليهِ الـثعالبُ؟

غـبياً!!نعم أدري..لقد هنتَ واحتستْ
ظـنونكَ فـي دربِ الـضياعِ المصائبُ

رغـيـفـاً خـفـيفاً.. أو وحـيـداً تـرومـهُ
وقــد أنـشـبتْ فــي ضـفـتيهِ الـمآربُ

صــبـيٌ وأنــثـى ،واحـتـفـالٌ مـؤجـلٌ
إذا رمــتْ مـرسـاهُ جـفـتكَ الـمـراكبُ

تـعـثـرتَ بــالأهـوالِ، كــم ذا تـعـذروا
لـتـزجي قـوافـيكَ الـحسان الـعواتبُ

حملتَ العنا هل يدرك الصحبُ بالذي
تــخــورُ إذا مــــا حـمّـلـتهُ الـكـواكـبُ

تـهونُ عـلى الأحـبابِ والـقلبُ واقـفٌ
يـداري..وتـفري مــا يـخيطُ الـعناكبُ

كـأنـكَ فــي جـفـنِ الأغـانـي قـصيدةٌ
تـجـاهـلـها الـفـنـانُ والـلـحـنُ واثـــبُ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: