الجمعة , يونيو 5 2020
الرئيسية / كتاب وشعراء / “العيد رؤيتك إن كان عيد” ….بقلم يوسف مظفر

“العيد رؤيتك إن كان عيد” ….بقلم يوسف مظفر

نعجز عن الحديث فـ ليس لنا سوا الحنين وما تبقى من الذكريات التي لاتفارقنا حتى نسهوا في كل وقت وحين فـ نجدك حياً وكأنك لم تمت
يحتفلون بـ عيد الفطر يا والدي وانا هنا من الفاقدون لك والمشتاقون لـ رؤيتك وسماع صوتك
إنه العيد الأول الذي سيأتي من دونك
بمعنى إنني سأبقى على جدران غرفتي وحيد دون السلام عليك وتقبيل راسك وجبينك وأنحني أمام ركبتيك لـ تمسك بي وتُقبل خدي وجبيني
وتخبرني إين أذهب وماذا أعمل ونتوقف للحظة نضحك فيها ونذهب حيث ما أمرتنا
والدي…
قُبلتان على جبينك وقُبلتان على ركبتيك ولكن ليس على جسدك بل على تراب قبرك
هكذا مضت الأيام وهكذا سلبك منا القدر
وهكذا سنلتقي يوماً ما
فـ لو كان العيد الذهاب إليك لـ تبسمت قائلاً أيوجد عيد أفضل من اللقاء بـ أبي والنوم بجانبه مدى الدهر
أبي أتمنى لو كنت أستطيع تقبيلك مرة واحدة ولتكن النهاية فلا أجد روحي الا سُبلت لـ تلتقي بك وليتناثر التراب على جسدي فيقولون
“يأيتها النفس المطمئنة أرجعي الي ربك راضية مرضية”
وهكذا تنتهي حياة من دونك ومرحباً بدار الآخرة والفناء…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: