الإثنين , يوليو 13 2020
الرئيسية / كتاب وشعراء / أشدُّ من الغيابِ الإنتِظارُ / بقلم الشاعر عمر كمال زيد الكيلاني

أشدُّ من الغيابِ الإنتِظارُ / بقلم الشاعر عمر كمال زيد الكيلاني

أشدُّ من الغيابِ الإنتِظارُ
لهُ في القلبِ والأحشاءِ نارُ

يكادُ لِحُرقَةِ الأشواقِ قلبي
يَذوبُ و لا يَقرُّ لَهُ قَرارُ

أعدُّ دقائِقَ الساعاتِ ليلاً
وَ أُحصيها إذا جاءَ النهارُ

و كَمْ ساهرتُ في الليلِ الثواني
يَكادُ يُصيبُني منها دوارُ

أطالَ الليلُ حتى صارَ دهرًا؟؟
وَ تاهَ النجمُ وانفلتَ المَدارُ ؟!

عمر الكيلاني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: