الخميس , يوليو 2 2020
الرئيسية / تقارير وتحقيقات / الدكتور هشام ماجد يكتب: تطبيق التيك توك تهديد للحياه الطبيعية

الدكتور هشام ماجد يكتب: تطبيق التيك توك تهديد للحياه الطبيعية

اكتسب TikTok شعبية هائلة على مدار فترة زمنية قصيرة جدًا، وبالتالي يكون لها تأثير كبير على حياة الإنسان الذي أثبت عبوره جميع الحدود في إساءة إستخدامه ففي الطبيعة ، التطبيقات ليست شريرة إنهم لا يقصدون الأذى بل هي تطبيقات بسيطة تقدم ميزات مختلفة لتصوير مقاطع الفيديو وتوفر مجموعة متنوعة من موسيقى الخلفية للعمل وفقًا لذلك لكن دعونا نلقي نظرة على كيفية تطور تطبيقات مثل TikTok إلى تهديد للحياة والأخلاق والمعايير الإنسانية ! هنا نستعرض الآثار النفسية الخطيره لـ TikTok على حياة مستخدميه وعلي المجتمع.

١- العزلة الاجتماعية:

على الرغم من أن التطبيق يدور حول التواصل الاجتماعي مع الجمهور ، إلا أنه في الواقع يميل المستهلكون إلى الانخراط لدرجة أنهم لا يستطيعون الاهتمام بالعلاقات التي يحيطون بها ويفضلون تلك العلاقات على الشاشة.

٢- مضيعة للوقت والطاقة:

هناك المخاطرة بأن المتابعون قد يحبون أو لا يحبون؟ وعندما لا تقدم ما يريدون فأنك لا تحصل على أي شيء في المقابل.

٣- العُري والدعارة :

على الرغم من أن التطبيق لم يكن يقصد استخدامه بهذه الطريقة ؛ نشهد في الغالب الفتيات الصغيرات يظهرن أجسادهن أثناء الرقص لإرضاء الجمهور في بعض الأحيان يقدمون هذا تحت ضغط “متابعة المعجبين” ولا يريدون أن يخسروا أو يخيبوا معجبيهم.

٤- مصدر التحرش:

نظرًا لأن التطبيق يسمح لك بمشاركة جميع أنحاء العالم ، فإن فرص التحرش اللفظي والجسدي موجودة.يعد النقد على الشاشة أمرًا طبيعيًا ، ولكن قد يصادف نفس الأشخاص في الحياة وقد يمثلون تهديدًا لهم، مرة أخرى ليس خطأ التطبيق ولكن في من يستخدمه.

٥- مصدر الابتزاز :

في ثقافة مثل ثقافة باكستان والهند ، حيث يشيع القتل للشرف يمكن استخدام المحتويات التي تمت مشاركتها عبر هذه الأنواع من التطبيقات لابتزاز الأفراد حتى لو لم يكونوا مشتركين فيها بشكل مباشر.

٦- النرجسية :

معظم مستخدمي التطبيقات مهووسون بنفسهم قد تعرف صديقًا من مستخدمي TikTok وكل ما يطلبونه هو تصوير مقطع فيديو لهم أثناء قيامهم بكل تلك الأعمال المجنونة التي يعتقدون أنها تجعلهم يبدون جذابين.

٧- الألم الذاتي وتعزيب النفس :

مستخدمي TikTok تجاوزوا الآن حد إيذاء النفس أصبحت مقاطع الفيديو الخطره، والرقص أمام القطارات أو السيارات ، وااتعزيب لإظهار النفس وزياده المتابعين وما إلى ذلك.

٨- الإكتئاب :

مستخدمي التوك توك إذا فشلوا في تحقيق رغبتهم في القبول ينتج عن ذلك التوتر والضغط والاكتئاب.

٩ – الانتحار :

في حاله انحسار الشهره أو النهايه المأساوية لمستخدم هذا التطبيق فقد يؤدي الي أفكار أو ميول انتحارية.

٩- النهايات المأساوية والسجن :

قد يصل محاولات جذب الإنتباه المتتبعين الي المشاهد الفاضحة والتي تؤدي الي قضايا مخله بالشرف أو الدعوه الي الفسق والامثله أمام أعين كل أسره تخشي علي أبنائها من تركهم بمفردهم بدون رقابه علي هذا التطبيق بدايه من حنين حسام مرورا بالقبض على سما المصرى ونهايه بالقبض على نجمة التيك توك مودة الأدهم ، وتوجيه تهم “الحض على الفجور” .
بقلم : د.هشام ماجد الطبيب النفسي والمحاضر الدولي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: