الإثنين , يوليو 13 2020
الرئيسية / إسهامات القراء / دعوه زفاف … والبقيه فى حياتكم !!!

دعوه زفاف … والبقيه فى حياتكم !!!

كتبت /نيفين بطرس

أرتبط الزعيم سعد زغلول بالوجدان القبطى بسبب مواقفه الوطنيه .. التى لم يفرق فيها بين مسلم ومسيحي

دمج الأقباط فى الحياه السياسيه وأول من قرر تدريس ماده الدين المسيحى لطلبه المدارس عندما كان وزيراً للمعارف كما أصبح فى عهده القبطى – ،،ويصا واصف ،،  – رئيساً لمجلس الأمه لأول وآخر مره فى التاريخ . كما أرتبط سعد باشا بغبطه  ،، البابا كيرلس الخامس ،،  الذى دعم ثورة 19 – وساندها مما دعى سعد باشا ان يذكر فى أحدى خطبه …. دور ووطنيه الأقباط وبطريركهم ،، كيرلس الخامس ،،  وإخلاصهم الشديد وحبهم لوطنهم ..لو تقبلوا دعوه الأجنبى للوقوف بجانبه لفازوا بالجاه والسلطان والمناصب الرفيعه.. بدلاً من النفى والسجن والإعتقال .ومما يُذكَر عن حب الأقباط لسعد ..

وعن ما كتبه الأديب ،، نجيب محفوظ ،، فى مذكراته …

فقال كان سعد زغلول محبوباً لدرجه غربيه ،، لى صديق قبطى أطلعنى على دعوة زفاف أخته فكان مكتوب فيها

،، فلان … وفلان … ،،

يدعوكم إلى كنيسة كذا …..

لحضور الأكليل .. الساعه كذا …

،،والبقيه فى حياتكم .. لوفاه زعيم الأمه ،،

كان سعد زغلول زعيم من طراز فريد . كانت جنازته تاريخيه حضرها المفكر الهندى ،،ابو الكلام اذاد،، وكتب أنها كانت جنازه مهيبه التف فيها المصريين مسلمين ومسيحيين وراء زعيم الحركه الوطنيه  …

 حقاً انه زعيم الأمه .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: