الإثنين , يوليو 6 2020
الرئيسية / كتاب وشعراء / أَضَعْتُ فيهِ من الأيامِ ما يَكْفي ……… شعر // عبد المجيد محمود

أَضَعْتُ فيهِ من الأيامِ ما يَكْفي ……… شعر // عبد المجيد محمود

أَضَعْتُ فيهِ من الأيامِ ما يَكْفي
و عُدتُ عَنْهُ تُواري أدمُعي كَفِّي

إنْ كنتُ أُخْفي دُموعَ العَيْنِ و هْيَ دمٌ
فَمَنْ يُواري دُموعَ القلبِ أو يُخفي؟!

قلبي هَواهُ و عَيْني لا تَقَرُّ بهِ
كيفَ الفرارُ و نِصْفي قاتلٌ نصْفي؟!

الأمرُ شورى و لَكِنَّ الهوى حَكَمٌ
في طَبْعِهِ الجَوْرُ مَجْبولٌ على الحَيْفِ

شاهدتُ بالعينِ ما جاءَ الرواةُ بهِ
ما أشبهَ الأمرَ يا بنَ اليومِ بالسَلَفِ

ما كان يوسفَ مَنْ تٌهْواهُ في شَغَفٍ
و لستَ يعقوبَ كي تحيا على الأَسَفِ

قاتِلْ هَوَاكَ و لا تَتْبْعْ لهُ أَثَراً
و اقْتُلْ هَوَانَكَ جُدْ بالنفْسِ لا تخفِ

كمْ مِنْ فَتىً غَرَّهُ لَحْنٌ بِهِ شَرَكٌ؟!
و كم فتاةٍ غَدَتْ مَوْؤُودَةَ العَزفِ؟!

مَنْ دانَ بالهجر ِ كُُنْ بالجهرِ سيِّدَهُ
و صانِعُ السيفِ أدرى الناسِ بالسَّيْفِ

و مَنْ يَرومُ الهوى مِمَّنْ يُضَيِّعهُ
كَمَنْ يَرومُ نَعيمَ الروحِ بالتَّلَفِ

(بقلمي) عبدالمجيد محمود..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: