الخميس , يوليو 2 2020
الرئيسية / كتاب وشعراء / الروائي والشاعر سعدون عبود يهدي قصيدة محبة وسلام لشعراء القصيدة العمودية- بلاعة -سطيف

الروائي والشاعر سعدون عبود يهدي قصيدة محبة وسلام لشعراء القصيدة العمودية- بلاعة -سطيف

#قصـيدة_مهـداة_لأصـدقـائـي_الشعـراء
الذين يكتبون الشعر العمودي- و ما أجود ما كتبوا- طبعا هم شعـراء كثر بهذه الأرض الطيبة، غير اني اكتفيت بحر القصيدة ببعض الأسماء فقط ليس من باب الإغفال او الإنتقاص من شأن الآخرين و إنما مراعاة فقط لحجم القصيدة لئـلا تصبح مملـة بطول أبياتهـا فالـرجـاء المعذرة مع سابق الصفح:

مَـرْحَـى بِكُـمْ – فِي مَـشْعَـرِي – الشُـعَـرَاءُ
يَـا مَـنْ شَــغَـفْتُــــمْ وُجْــدِيَ – الشُـرَفَــاءُ
أَنْـتُــمْ سِـــرَاجُ الحَـرْفِ سِــرُّ جَـمَــالِـــــهِ
أَنْـتُــمْ وِسَــــــامُ مَـحَـبَّــــتِي الفَيْــحَـــاءُ
أَنْـتُــمْ شُـمُـوسٌ فِـي سَـمَـاءِ قَـصِـيدَتِـي
وَ ضِـيَـــاؤُهَـا إِنْ حَــــلَّــتِ الـظَـلْـــمَــــاءُ
بِـكُـــمُ انْبَــرَى لِلــمَــدْحِ قَلْـبِي وَ خَـافِقِي
وَ تَـأَجَّـجَـتْ بِـاللَّـــهْفَــــةِ الـعَـصْمَــــــــاءُ
يَـا أَيُـهَـا الـحُـبُّ الـمُـوَغَّــرِ فِـيـكُــــــــــمُ
يَـا أَيُـهَـا الــنُـبَــــــلَاءُ وَ الـفُــــضَــــــــلَاءُ
عَـانَقْـتَــــمُ الـنَّـبْــــضَ الشَـفِـيـفَ بِـهِـمَّـةٍ
فَـصَغَــتْ غَــيَـارَى لِـــشِعْـرِكُــمْ أَرْجَــــاءُ
وَ أَتَـتْ تَـسَـابِيــحَ السُـرُورِ تَـــحُـفُّكُـــــمْ
وَ تَـرَاقَـصَـــتْ يَـا فَخْـــــرَهَـا الجَــــوْزَاءُ
هُـنَـا عِـنْـدَنَـا ” العَـــرْبِـي” أَعْـذَلُ شَـاعِــرٍ
فِـي العَـلْـمَــــةِ فَــالـتَـلَّــةُ السَّـبْــــخَـــــاءُ
” الـوَاحِـدِيُّ ” الشِـعْــرُ مِـثْــــلُ هَـــوَائِــهِ
إِنْ صَــاغَ نَــظْـمًــا جَـــادَهُ الإِلْــقَـــــــــاءُ
“عُـدْوَالِـــي” كَـمْ مَـلَـكَ بِـصَـوْغِ بَـــلَاغَةٍ
بِـقَـصَـائِـــدٍ يَــــا رَوْعَـــهَــــا حَسْنَــــــــاءُ
“جَـرْبُـوعَـةٌ” هَـذَا فَــرَزْدَقُ أَرْضِــــــــــــهِ
مَـا لِــي أَبُــــوحُ وَ قَـدٔ وَشَـى الإِفْشَـــــاءُ
وَ “مَــرَازِقَــة” أُمُ البَـــوَاقِـي وَلُـــــــــودَةٌ
هُـــــوَ شَـاعِــــرٌ فَحْــــــلٌ وَ لَا إِطْـــــــرَاءُ
” طَـيَّـارُ “سِـيـرْتَـا تَـسْـتَطِـيـبُ قَـرِيضَــهُ
فَـإِذَا شَــــذَى إسْـتَـلْـطَـفَــــتْ أَجْـــــــوَاءُ
“مُـويسَـاتُ” نَـبْـــعٌ كَـالفُـــرَاتِ خَـرِيــــرُهُ
مَـلِكُ الــقَـــوَافِـــي وَ شَـاعِــرٌ مِـعْــــطَـاءُ
“وَحِـيــدُ” جِـيـجَـلَ هَــذَا غِـــرٌّ بَـاسِـــــقٌ
وَ فَـتًـــى غَـزِيــرًا نَـظْـمُـــــهُ كَـالـمَـــــــاءُ
وَ لْـتَــأْتِ فِــــي صُـلْبِ الـمَـقَــامِ حُورِيَـةٌ
فِـي الشِـعْـرِ- وُجْـــدِي- إِنَّــهَـا حَـسْنَـــــاءُ
وَ بِـوَادِ سُـــوفٍ هُـنَـاكَ شَـاعِـــرَةُ البَـهَــا
بُوطَابِيَـة إِسْــــمُ الـكِـــنَى ” الخَـنْـسَــــاءُ
وَ تَـمِــيـدُ فِـــي شَــغَـفِ القَـصِـيدَةِ وَرْدَةٌ
وَ يَـهِيـمُ فِـي سَـكَـبَـاتِـــهَــا الإِغْــــــــــرَاءُ
أَنَـا لَا أُفَـاضِـــلُ بَيْــنَ هَـــــــذَا وَ ذَاكَ إْنْ
كَـانُــوا جَـمِـيــعًـا أَصْـلُــهُــــمْ شُـعَــــــرَاءُ
الحُـبُ حَــــرَّكَنِـي لِأَكْـسِـبَ وُدَّهُـــــــــــمْ
فَـالقَـــوْلُ مَـأْثُــــــورٌ بِـنَـــا نُــــــدَمَــــــاءُ
هَـذَا أَنَـا مِــنْ مَـشْـــعَــرِ الشِعْـــرِ لَـكُـــــمْ
سَــبْقُ الـمَـحَـبَــــةِ أَيُّـهَـــا الـوُجَـهَـــــــــاءُ
هَـــــذَا وَ إِنِّــــي زَاهِــــدٌ فِـي القَـــــــــوْلِ
إِنْ خَـبَّــــــأْتُ إِسْـمِـي عَــــامِــدًا إِخْفَـــاءُ
أَنَـا لَـسْـتُ مِـنْـكُـــمْ هَـذَا أصْــلُ قَنَـاعَتِي
عَـيْــنُ الأَدَبْ أنْ تُــــحْـفَــظَ الأسْمَـــــــاءُ

#شاعـر_الأجـواء_غير_المستقــرة
#سعــدون_عبــــــــــــــــــود
#بلاعـــة_يـوم_29_05_2020

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: