الإثنين , يوليو 6 2020
الرئيسية / كتاب وشعراء / تقودني إلى مفاتنها زهرة النرجس ……. شعر // جاسم خلف الياس

تقودني إلى مفاتنها زهرة النرجس ……. شعر // جاسم خلف الياس

تقودني إلى مفاتنها زهرة النرجس

دفئيني
بصوتك الخمري
والتجئي لوصايا النبض المؤسطر
حلما في حنين العتمة
واقترفي احتياجي
لوحشتك دون هوادة
والعني حرائق الهواجس في حضورك البهي
فكل المواعيد تشظت تراتيلها
إلا مواعيدك النادرة
لذا
ينبغي أن تتلاشى احتمالات الشجن المقدس
فأنت وحدك
تقودني مفاتنك إليك
تقودني كلما افتقدتْ
هناءة روحي حلمها الغائر
في رائحة الارتياب
لا قبلك ساحرة
أصرّت على استحالتي إلى ملاذ أبدي
ولا بعدك فاتنة تقمّصت حضوري الازلي
انت وحدك
تناورني دهشاتها
على فيض النرجس
واختصار المسافات نحو النبع الدافق
……….
أدمنت صوتك ايتها الرهيفة
وعاهدت شفتيك
وأنا في منتصف الطريق
أن أشم رائحة القبل
على حافة الضواحي المأهولة بالدغل
وألّا أفتقدك لحظة الفرح المعفّرة بالرحيق
لذا
ليس من العدل أن أخفي عنك
يقيني
بأنك شوهت ذكرياتي
ورتّبت أول وهلة لدخول المباهج
في تقاويم جنوني
وأنك سئمت خيبات انفصالك عن فوضى دواخلي المزحومة بالقلق
واقترابك من أنفاس الورق الآسن
واختزالك لكل ما تضوّر سهوا من عطرك المتمرد
وأنا مازلت في انتظار الشغب المفرط للاشياء.
………..
أدمنت بياضك ايتها المختبئة تحت شراسة العواصف
وأذهلتني حد اختراق المنافي
لارتجاف التضاريس …….. للمساءات المسكونة بالضجيج
وحماقات العمق الموجوع……..
………….
يا مساءاتي المعطّلة منذ الألف الضائع قبل الأنوثة
دعيني
أمارس اغتيال الوجع المسترخي في ظلك الغجري
ودعيني
اتعسّل آثام غبطة
هدهدتها
الجرأة في اختلاس اللجج المهيأة للولاء الباهر
كي تعربد حواسي
تتسربل بوهج
ما زال يقطر
حكايات ليل
لا قدرة لها على إحصاء النهايات الآسرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: