الأربعاء , يوليو 8 2020
الرئيسية / إسهامات القراء / سمير القباطي يكتب :نبيل القعيطي هزمتهم ابتسامتك

سمير القباطي يكتب :نبيل القعيطي هزمتهم ابتسامتك

* الموت الذي يأتي بغتة ليسرق أشخاصا يدورون في فلكك اليومي، أقسى أشكال الموت، فهو يحفر عميقا في القلب ويخلف حالة ذهول وخوف وضياع في أسئلة الوجود. ذلك ما حدث للزميل نبيل القعيطي الذي نزول خبر اغتيالة علينا كالصاعقة في الوسط الاعلامي ، الذي طالما اقتنصت آلة تصويره عشرات الصور التي دخلت التاريخ. توثيقا لجرائم الحرب التي لا تزال تدور رحاها حتى اللحظة ..
* هكذا يمضي الأقرباء إلى القلب مخلفين وراءهم حالة دمار داخلي، ورحيل الزميل نبيل القعيطي ترك حالة حزن عميق في داوخلنا ، خاصة عندما يمر شريط الذكريات أمام عيننا الغارقتين في دموع صامتة. ونستعرض الدور الوطني الذي قام به ليكون خلف أزيز المدافع والرصاص ليلتقط صور حية ليوثق للمشاهد والعالم ما يدور في بلدنا ويحمل قضية وطنية ..
* يكون للصور معنى في سياق سجل الأحداث المنشور مؤخرًا.يكون الموقف الذي تعبر عنه الصور تمثيلاً صادقًا ودقيقًا للأحداث التي عرضها بتجرد وطني من حيث المحتوى
* سرد لنا الأحداث واجتمعت الصور التي التقطتها عدسته مع العناصر الإخبارية الأخرى لجعل الحقائق قابلة لأن تُروى للمشاهد أو القارئ على المستوى العالمي .
نبيل القعيطي صاحب الضحكة الدائمة والدعابة الحاضرة، غاردنا بعيدا عن الفرحة الأخيرة التي جمعت عناصر النظال في حفلها الأخير،
بسمته لاتزال في مخيلتنا جميعا وعباراته المضحكة نستحضرها كلما كنا على موعد مع ما يدور على الارض وابراز دور الرجال في الجبهات من خلال عدسته التي ألتصقت بكل الأحداث ..

* اننا ندين بكل العبارات اغتيال المصور الصحفي نبيل القعيطي ونامل سرعة اضهار من تلطخت أيديهم بدمائة الزكية وتقديمهم للمحاكمة. امام الرأي العام ،، لا نامت اعين الجبناء الذين تدب في قلوبهم الرعب من صورة مصور او مقال لصحفي
.
نسأل الله له الرحمة وان يتقبلة مع الشهداء ولأهله ومحبية الصبر والسلوان ( ان لله وان اليه راجعون)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: