الجمعة , يوليو 3 2020
الرئيسية / رؤى ومقالات / رؤى فلسفية في التنمية البشرية / بقلم الأستاذ أيمن غنيم / اللقاء الحادي عشر ( القدرات الكامنة )

رؤى فلسفية في التنمية البشرية / بقلم الأستاذ أيمن غنيم / اللقاء الحادي عشر ( القدرات الكامنة )

رؤي فلسفية في التنمية البشرية
لأيمن غنيم
اللقاء الحادي عشر ( القدرات الكامنة )

يقول شارل ديجول
*«لايمكن تحقيق شئ عظيم قط بدون رجال عظام ولايكون الرجال عظاما إلا إذا صمموا على أن يكونوا كذلك»

.يقول رالف والديمرسون
»الثبات الغبى هو غول العقول الصغيرة »

ويقول أيمن غنيم (مصر)
«لايمكن للفرد أن يتقدم أو أن يرقى بنفسه دون أن يتحرر من هويته القاصرة وغبائه فى التصرف فى حدود إمكانيته. وجبنه فى تخطى هذه الإمكانيات ويبقى حبيس عجزه »

نعم
إن الوهم الذى نتبناها نحن فى حدود ما نمتلك من مهارات وإمكانيات متاحة ونتصوره فى عجز لقدراتنا إنه غباء .لأنها أدعى للنمو والتطور والإرتقاء بها إلى أعلى قيمة .وإن الكمون أو الرضوخ تحت قبة الإستسلام هو عبادة مشوهة تعصف بكل آيات التدبر وآيات العمل وآيات خلافة الأرض . والهيمنة والقبضة من حديد على زمام الأمور والتغيير للأفضل .

وتعالو بنا نجول ونجول بين عوالمنا الخاصة .لنتعرف وبخصوصية شديدة .عن ما يكبح جماح فكر أراد الله أن يكون .وقلب نابض بالحياة يروى عطش زروع من تحب وتمنح السعادة لمن تقود .
وعواطف جياشة متقدة تمنحك قوة دفع وحركة ميتافيزيقيه منطلقة من ذاتك ومن نابع قناعاتك بأن تكون مثلا أعلى يحتذى به بين ذويك أو أخوتك أو أولادك .
وإنسانيه مفعمة بكل ما تدخره من وفاء، من شتى القيم ، من شتى المعارف،
وكل الفضائل التى تنشر الخير وتزفه كعروس هى الأجمل وهى الأكثر نضارة وشبابا.
وفكر يانع يرقى ويرقى حتى يمكن أن يقود العالم أجمع إلى الهداية وإلى جمال وطبيعة الكون وتعميره .
وعمران المساجد وطرق أبواب الخير .
لتبقى الأمة وتبقى فريضة الله وسنه نبيه الأعظم محمد بن عبد الله
تجوب عوالمنا وتجوب حواسنا وتجوب مدراكاتنا.
فمن أنت ؟؟؟
فى تلك المنظومة البشرية المحكمة الصنع والصنعة الإلهية الكبرى والتى تذهل من يبحث فيها.

سؤال لابد وأن تجيب عليه بنفسك .
ماذا تريد؟
وماذا حققت فيما تريد؟؟
وماذا أنت عليه الآن ؟
إذا كنت تريد أن تبقى فى هذه الحياة فليكن بقاؤك بخيرك الذى تعهد .
لا بمطالبك التى تحول بينك وبين نبلك أو خلقك أو مصداقيتك .
بل كن بلا طمع تعطى .
و كن بلا أنانية تسعد وكن زاهدا تجيئ لك الدنيا خاضعة .
ولا تكن كالذى إقتلعت جذوره رياح عاتيه وأصبحت بلا هويه.
نعم حدد هويتك .
ثم دعم أركان فكرك وقناعاتك .ونبل إحساسك .ولا تنظر بعين الضعف أو الإنكسارية لقدراتك .
وكن فى ذاتك دولة ومملكة أنت ملكها وأنت حاكمها.
وأغلظ عليها وأشدد على قوانين حكمها. ترتقى بها وتعلو بها .
فغباء أن تكون أنت الخاضع لها وأن تكون أنت ضحية هواها . فتكون ضحية إصرارك على أن لا تكون.
فإن كانت قدراتك محدودة .فجددها بأمالك وجددها بآفاق جديدة من الفكر الراقى ترقى بسلوكك .
وإنتمى لحياة هى الأرقى وهى الأكثر تفاؤلا وأبعد عن عالم يكسر عزائمك .
وأهدم صومعتك البائسه والتى تحد من قدراتك .
ولا تكن بمعزل عن مجتمعك لكن شارك وجاهد وأعطى وساعد بالقدر الذى تعيش به سعيدا . وبقدر عطائك وخيرك بقدر ماتكون سعيدا . هذه هي المعادلة
رؤية. أيمن غنيم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: