الأربعاء , يوليو 8 2020
الرئيسية / رؤى ومقالات / *صواريخ فلاش كاميرته هزمتهم:*: طلال العولقي يكتب :المبتسم النبيل..بالغدر سقط قتيل..على ارض وطني العليل.

*صواريخ فلاش كاميرته هزمتهم:*: طلال العولقي يكتب :المبتسم النبيل..بالغدر سقط قتيل..على ارض وطني العليل.

غريبه في هذه البلد.. ان يكون فلاش كاميرا سببا في انتزاع الروح من الجسد..!
عجيبه يا وطن..تتحول فوتوغرافيا كاميرا الى حبل يلتف حول عنق صاحبها..!
مريب يا وطني..ان تمرق رصاصة الغدر وطيور الظلام جبهة مصور في الجبهات ابتسامته سلاحه الاول والاخير..!
عفوا نبيل القعيطي.. شهيد الصورة والخبر الحصري لازال قانون الغاب لايعترف بعذرية ابتسامتك وطهارتها..!
سامحنا نبيل القعيطي..فخصمك هذه المره لم يكن نبيلآ كنبل ضحكتك وعذبوتها في احلك الظروف..!
معقوله ان قاتلك وهو يتربص بك غدرآ لم يدر في ذهنه او فكره ان اخفاء تلك البسمة على شفاهك الغليظة عند الله من اكبر الكبائر..؟!!
يا الهي..يا رب السماوات
ايعقل ان تكون صورة فقط مجرد صور ينقلها من ارض المعارك كفيلة بان تجعل عزرائيل يقبض روح من التقطها بسبب رصاصة شيطانية نسي مطلقها ان الله عنده قتل النفس اعظم من هدم بيته الحرام حجرا حجرا..؟!!
قتلت الابتسامة العذبه في مقتل نفس شريرة لايعجبها طهارة ونقاوة نفس حاملها..!
قتلت الضحكة البريئة لحامل الكاميرا و انززعت من فيه صاحبها صرخة موت لم يلاقيها في جبهات القتال فهناك لامكان للغدر لان ها ارض معركة الكل فيها يعد نفسه شهيدا حتى تنقضي المعركة..!
نبيل المبتسم.. لم يدر بخلده ان الخطر الكامن من غرابيب الظلام بالقرب من منزله اشد خطورة على حياته من كل الجبهات..!
ولكن من اين لحامل الكاميرا والابتسامة نبيل القعيطي ان يفكر ولو لوهلة ان هناك من يترصد له ويتابع خطواته للانقضاض عليه واردائه قتيلا مضرج الدماء على باب منزله مصدر الامن والامان الذي ماكان يتوقع حتى في احلك كوابيسه ان تكون الصورة الاخيرة التي ستلتقط له و دمائه الطاهرة تحل مكان ضحكته وابتسامته الشهيره..؟!!
ايعقل ان هناك شياطين بشرية تفوفت على ابليس الشر ستتام الليله وهي لاتحمل ذرة ندم على خطف روح انسان مبتسم للحياة.. روح انسان لم يعي ان الحرب ليست شريفه.. لم يفهم انها حرب الغدر والغدارين فيها يتربصون بكل جميل في هذا الوطن الجريح..!!
صوت تكة الفلاش استبدلت اليوم بصوت طلقة رصاص والفرق بينهما ان الاولى تلتقط لاجل بناء مستقبل وطن يبحث عن الامن والامان والثانية تكة خافتة ولكنها مليئة باصوات الشر والظلم والغدر والمكر هدفها قتل الحياة واسوداد مستقبل يزداد الظلام حلكة فيه..!
سقط النبيل..غابت الابتسامة.. ولكن القادم اعظم واشد قسوة لمن حاول تغيير احداثيات الاغتيال من مكان الى اخر بداعي الحرب الاعلامية القذرة..
مات المبتسم..وستبقى ابتسامته كشبح يزور قاتله والاكثر من ذلك لمن برر هذا الاغتيال الجبان..!
خذوها مني اصدقائي وزملائي الاعزاء..
مابعد اغتيال نبيل القعيطي لن يكون مثل سابقه..
الان فقط سيحوم شبح الغدر حول الجميع فمادام هناك من يبرر ويقلب حقائق الغدار وصفته وهدفه ببوصلة السياسة القذره فان الموت سيبقى بغرابيبه السود يحوم ويحوم بحثا عن قلم او كاميرا او حساب اعلامي يشارك في هذه الحرب..
لن يكون هناك مكان آمن للجميع..فمادام يتواجد بيننا من يزيف ويلون الاغتيال بحسب اهواءه السياسية العفنة فارحبوا بكواببس اخرى سنسنع عنها هنا وهناك..
فباب الشيطان قد فتح.. باب الغدر واسكات الاصوات وحتى اسكات افيش الكاميرا قد بات مفتوحا على مصراعيه يبحث عن فريسة يترصدها ويتابعها لايقاعها في شرك الغدر والخيانه وكيف لا وهناك من سيحمل جهات غيره مسؤولية هكذا جرائم..!
اه ياعدن..
اه يامدينة السلام والوئام
الاوبئة تفتك باهلك من جهة.. وضيق النفس يقتل كبارك ومرضاك بغياب الكهرباء.. وهاهي فجيعة اخرى تظلم المستقبل في عيوننا..
ما اغتيال تلك الضحكة الا هزيمة لقاتلها..
نعم لم يهزموك يا نبيل في جبهات القتال..
نعم انتصرت للصورة.. واي انتصار..؟
انتصار جعل اعداءك يترصدون لك للخلاص من صوارخ فلاشك.. وقذائف كاميرتك.. فكان االقبح ان يكتبون نهاية ضحكتك وإبتسامتك على جدران منزلك فمن متى لديهم اخلاق المحاربين..؟
من متى لديهم رجولة المقاتلين؟
من متى كان لهذه الغربان مبدأ يسيرون عليه..؟
سيذكر التاريخ ان صورة مجرد صورة اصبحت فيزة نحو القبر..تأشيرة لترك الدنيا مغدورآ..
صورة لاغير اضحت سببا عظيما لوأد حياة انسان مفعم بالحب والابتسامة..
نم قرير العين ايها النبيل ولقاتلك سنظل ننشر إبتسامتك لكي يعلم ان هذه الضحكة ستكون انشوطة عذاب تلتف حول عنقه فمن يجرؤ على ان يخفي هكذا ضحكة وابتسامة لابد ان يكون عقابة شبحآ ياتيه في المنام يضحك ويجلجل بضحكته ليعلم قاتله انه لم يستطع ان يسكت اصوات وصور الحق في هذا الزمن الاغبر الذي نعيش ويلاته دقيقة بدقيقة..ثانية بثانية..!
ابتسم ايها النبيل ودع لنا الحزن والألم والهزيمة المذلة لقاتلك ولمن دافع ولو بكلمة او بالهمز واللمز عن فعلته النكراء فاليوم انت وغدا هم وغيرهم ممن يعتقد ان الحرب في الجبهات وليست بجانب منازلهم باعتقادهم ان الكلمة والصورة يستحيل ان تكون سببا في الإغتيال والموت.. ولكن هيهات فماحدث اليوم مصيبة كبيره لن تتوقف عند حدود بعينها مادام ان هناك اشخاص واقلام لم تعي اهداف اللعبة القاتلة..!!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: