الخميس , يوليو 2 2020
الرئيسية / أخبار الرياضة / سعد الرميحي يكتب : خواطر عن مصطفى جمعة وإبراهيم وسوف والصقر “قطرية المنبع .. عربية اللسان”

سعد الرميحي يكتب : خواطر عن مصطفى جمعة وإبراهيم وسوف والصقر “قطرية المنبع .. عربية اللسان”

الأستاذ الكبير مصطفى جمعه ،،
أشكرك جزيل الشكر على ما في قلبك الطيب المتصالح المحب لكل البشر ، على هذه الكلمات والأوصاف التي اسبقتها علي ،،، كنت اسال نفسي ،، ترى لو كنّا أصدقاء من طفولتنا ، لكان اتجاهنا للسينما أكثر من الصحافة والإعلام ، أنا ، واعوذ بالله من الأنا ، لا أملك من هذه التشبيهات لنجوم عالميين حفروا اسمائهم في ساحة السينماء العالمية بجهدهم وعطائهم الكبير ،، وما حفظك لأسمائهم إلا دليل لي على أنك قادر ، بحول الله ، أن تكتب دراما ومشاهد درامية ، كما ينساب قلمك الجميل ليكتب في الرياضة ،، الله منحك هذا القلم الجميل ، ولا أعرف لماذا لا يكون لك نصيب في هذا الميدان ، كما اكرر طلبي لك بأن رحلاتك حول مدن العالم وزياراتك التي تتحفنا بها ، يجب أن توثقها في كتاب ، حتى لا يضيع هذا الجهد الرائع بين السطور ،،
الله يرعاك ويحفظك ،،

الإبن الأديب إبراهيم وسوف
شكراً مليون مرة على ما خطته اناملك الذهبية ، واصدقك القول الصقر هي جزء من كينونتي وحياتي ، هي لم تعش معي فقط ، بل عاشت حتى مع اولادي ،،، ففي بريطانيا خلال دراستهم الجامعية كانوا يقدمونهم لمعارفهم على أن ابوهم هو فلان من مجلة الصقر ،،
وعندما سافر أصغرهم جاسم ، لأمريكا ، استوقف على بوابة الصعود للطائرة وهو في طريقه من واشنطن لشيكاغو ، كما تجري العادة ، للتدقيق في بطاقة دخول الطائرة ، وكان المدقق شاب اسمر اللون ، وعندما قرأ أسمه ، سأله عن علاقته بأسمي ، فقال له هذا والدي ، وبدوره سأله جاسم ، ولكنك امريكي كيف عرفته ؟
قال هو من مجلة الصقر اليس كذلك ؟
فرد جاسم نعم هذا صحيح !!
فقال انا أصلي من جنوب السودان ، هاجرت عام ١٩٨٣ للخرطوم وهناك عرفت مجلة الصقر وأحببتها وعرفت كتابها ، ومازالت اذكرهم ، وبعد كم سنة هاجرت للأستقرار في امريكا ،،
، وعندما قرأت اسمك تذكرت مجلة الصقر وتذكرت اسم رئيسها ، فهو مطابق للأسم الموجود في البطاقة ، للذك سألتك ، لأَنِّي كنت أحب تلك المجلة رغم عربيتي الضعيفة ،
ثم قال له لا تنسى تسلم لي على والدك ،،
(( كان حديثهم باللغة الإنجليزية ))
جاسم ولد عام ١٩٨٩م ، ومن الصدف الجميلة اليوم ٤ يونيو هو يوم ميلاده ،
لك أن تتخيل كيف لمجلة حفرت اسمها في قلوب الناس مازالت تذكر ،،
وعندما عادت الصقر في يونيو ٢٠٠٠م ، كانت عندي أحلام واماني لإعادتها لسابق عهدها ،،، معي رجال وزملاء قادرين على ذلك ،،
ولكن في يناير ٢٠٠١م ، بعد ست شهور من الإصدار ،، صدر قرار حكومي بتعييني سكرتيراً لسمو أمير البلاد ، حفظه الله ، للمتابعة بدرجة وزير
فكان انشغالي كبير ، وسفرياتي متعددة ، حاولت الأعتذار عن الصقر ، لكن لم اوفق ، فتولى زملائي جزاهم الله كل خير مهمة المجلة بكل امانة وإخلاص ، ولم أكتب فيها إلا مرات قليلة جداً ، حتى عندما صدر العدد الأخير عام ٢٠٠٧ م ، كتب كلمة الوداع الاستاذ مبارك عمر سعيد رحمه الله ،،
أنا اتمنى عودة الصقر ولكن بإدارة جديدة ، لأَنِّي مؤمن بأن هذه المجلة قادرة على تقديم اسماء جديدة للإعلام العربي ،، لأن الصقر مدرسة قطرية عربية إعلامية ، وهذا ما دفعنا لأن نكتب على غلافها ” قطرية المنبع ، عربية اللسان ” .

وبالمناسبة كنت اتمنى لو بقيت جريدة ” ستاد الدوحة ” القطرية وتحولت لصحيفة يومية رياضية ، وكانت تملك كل ادوات النجاح ، من فريق مميز يقودة الزميل العزيز الاستاذ ماجد لخليفي ، وهو رياضي عريق ، لاعب وإداري سابق ، ومعه نخبة من الشباب القطري والعربي ،، وقدموا عملاً جيداً ، ولكن” استاد الدوحة ” هي الأخرى توقفت ، وكلي أمل ، بأذن الله ، أن تعود في المستقبل القريب لخدمة القطاع الرياضي العربي المتشوق لوجود صحافة رياضية رصينة قوية تنافس السوشيل ميديا ،،

شخصياً اريد أن اكون واقعياً مع نفسى ،، صفحة الصقر طويتها ، كمسؤول ، وكل ما اتمناه أن تعود لأتابعها كقارئ عاشق محب لها ولكتابها وقرائها ،
وإن كنت أوكد دائماً بأن الصقر اعطتني أكثر مما اعطيتها ، ويكفيني شرف أن اكبر مكسب حققته لي الصقر ، هي معرفتكم وصداقتكم ومحبتكم ومحبتي الخالصة لكم .
لكم مني كل المحبة والتقدير .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: