الثلاثاء , يوليو 14 2020
الرئيسية / رؤى ومقالات / الكاتب الصحفي أيمن السيسي بكتب:: السودان والكويت ومصر

الكاتب الصحفي أيمن السيسي بكتب:: السودان والكويت ومصر

  السودان و الكويت ومصر....... يغلب الجهل وتتحكم السفالة في بعض النفوس فتتقاذف الافواه شرا مستطير -ومعظم النار من مستصغر الشرر- فما حدث من اساءات بالغة بين بعض البشر من الكويت ومصر سفالة ووضاعة لا تعبر عن الشعبين ولكنها قاربت ان تغرس الكراهية بيننا نتيجة التعصب ولا شك ان كل منا سواء في مصر او الكويت عندما يسمع اويقرأ هذه الشتائم ستتغير نفسه ضد الاخر وتقودنا الى فتنة نحن احوج مانكون الى اجتنابها ..الكويت شعب عربي أبي ونقي ساهم مع مصر منذ عقود في دعم التنمية وتسديد فواتير كثيرة يعرفها المسؤلين في مصر جيدا وهي دولة نفخر بديمقراطيتها المستقرة منذ زمن وساهمت مساهمة محترمة في حرب اكتوبر بالنفوس والمال ولن اتحدث عن مصر ولا دورها مع الكويت منذ أزمان فإن كان هناك فضل فهو واجب وضرورة وهاهي ردت الجميل ولازالت اما سبب هذا التراشق البغيض فنحن نعلمه جيدا وهو تجرأ البعض من العمالة نتيجة ازمتهم مع كرونا وهناك اسباب اخرى من اعمال منحطة وسيئة من بعض ذوي النفوس الشريرة ممن لا يحترمون او يحافظون على مصادر عيشهم ويتنطعون بفكرة الدولة الكبرى وشعب الحضارة ... يا أخي طالما هذا هو الحال فلماذا تغترب من اجل لقمة عيش !!!ما اعرفه هو ان الانسان لابد ان يحافظ على ادبه في اي مكان ،ليس فقط في غربتة و مكان لقمة العيش ..السبابون من البلدين لن يضيرهم شيئ يفرغون سبابهم وطفح نفوسهم ثم يخلدون للنوم منتشين فرحين بما آتاهم الفيس وتويتر ويوتيوب ببعض لايكات الاعجاب وكلمات الثناء وهم لا يدركون انهم يقطعون اوصال علاقة كانت ولازالت ويجب ان تظل ضرورية لكلا الطرفين ولن ألوم بعض من اساءوا لمصر من الكويت ولكن ارجو من المصريين ان يكفوا عن السباب .فقبل هذه الازمة اساء بعضهم ايضا الي اخوتنا واحبائنا السودانيين ..وافرطوا في الشتائم والسباب ، والسودانيون اهلنا من دمنا ولحمنا ،وطبعا رد بعض السودانيين من امثال هؤلاء بسباب ايضا ،فهل يمكن ان تستمر الامور هكذا ؟ونتحول الي شعب سباب شتام ؟! ارجو من الحكومة وحكومات الدول العربية ان تعلن قانونا يتفق عليه من خلال رؤساء الهيئات القضائية او الجامعة العربية بتجريم مثل حملات السباب الشعبية هذه ...فالتحديات كبيرة جدا امام العرب ولن اقول الاتحاد أولى لانه لن يحدث ، ولكن أقول الاحترام والتعاون أولى... ولاينقصنا ان يجمعنا الحب فنحن دم واحد ولغة واحدة ودين واحد.... يغلب الجهل وتتحكم السفالة في بعض النفوس فتتقاذف الافواه شرا مستطير -ومعظم النار من مستصغر الشرر- فما حدث من اساءات بالغة بين بعض البشر من الكويت ومصر سفالة ووضاعة لا تعبر عن الشعبين ولكنها قاربت  ان تغرس الكراهية بيننا نتيجة التعصب  ولا شك ان كل منا سواء في مصر او الكويت عندما يسمع اويقرأ هذه الشتائم  ستتغير نفسه ضد الاخر وتقودنا الى فتنة نحن احوج مانكون الى اجتنابها ..الكويت شعب عربي أبي ونقي ساهم مع مصر منذ عقود في دعم التنمية وتسديد فواتير كثيرة يعرفها المسؤلين في مصر جيدا  وهي دولة نفخر بديمقراطيتها المستقرة منذ زمن  وساهمت مساهمة محترمة في حرب اكتوبر بالنفوس والمال ولن اتحدث عن مصر ولا دورها مع الكويت  منذ أزمان فإن كان هناك فضل فهو واجب وضرورة وهاهي ردت الجميل ولازالت  اما سبب هذا التراشق البغيض فنحن نعلمه جيدا وهو تجرأ البعض من العمالة نتيجة  ازمتهم  مع كرونا وهناك اسباب اخرى من اعمال منحطة وسيئة من بعض ذوي النفوس الشريرة  ممن لا يحترمون او يحافظون على مصادر عيشهم ويتنطعون بفكرة الدولة الكبرى وشعب الحضارة … يا أخي طالما هذا هو الحال فلماذا تغترب من اجل لقمة عيش !!!ما اعرفه هو ان الانسان لابد ان يحافظ على ادبه في اي مكان ،ليس فقط في غربتة و مكان لقمة العيش ..السبابون  من البلدين لن يضيرهم شيئ يفرغون سبابهم وطفح نفوسهم ثم يخلدون للنوم منتشين فرحين بما آتاهم الفيس وتويتر ويوتيوب ببعض لايكات الاعجاب وكلمات الثناء وهم لا يدركون انهم يقطعون اوصال علاقة كانت ولازالت ويجب ان تظل ضرورية لكلا الطرفين  ولن ألوم بعض من اساءوا لمصر من الكويت ولكن ارجو من المصريين ان يكفوا عن السباب .فقبل هذه الازمة اساء بعضهم ايضا الي اخوتنا واحبائنا السودانيين ..وافرطوا في الشتائم والسباب ، والسودانيون اهلنا من دمنا ولحمنا ،وطبعا رد بعض السودانيين من امثال هؤلاء بسباب ايضا  ،فهل يمكن ان تستمر الامور هكذا ؟ونتحول الي شعب سباب شتام ؟!     ارجو من الحكومة وحكومات الدول العربية ان تعلن قانونا يتفق عليه من خلال رؤساء الهيئات القضائية او الجامعة العربية بتجريم مثل حملات السباب الشعبية هذه …فالتحديات  كبيرة جدا امام العرب  ولن اقول الاتحاد أولى  لانه لن يحدث  ، ولكن أقول الاحترام والتعاون أولى… ولاينقصنا ان يجمعنا الحب فنحن دم واحد ولغة واحدة ودين واحد….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: