أخبار الرياضة

حيدر العتابي .. يكتب : مرتزقة الصحافة الرياضية

في البدء لابد لنا ان “نعرف” ونميز بين الصحفي والأعلامي وهذا موضوع لا يعرفها عددا ليس بالقليل ومنهم بعض من “زملاء” المهنة فالصحفي هو من يعمل في مجال “الصحافة” الورقية والمعنى واضح جدا أما الأعلامي فهو من يعمل في مجال الأذاعة والتلفزيون ودخلت لهم مؤخرا المواقع والصحف الألكترونية بل تعدى الأمر خلال السنوات الثلاث وأصبحوا زملاء “فيسبوكيون”جدا!!
عموما هذه المعلومة وددت ان اقدمها لبعض من يدعون أنفسهم “أعلاميين او صحفيين” ممن يجيدون فن التقرب من المسؤول والأبتزاز وهم كثر ويعرفهم القاصي والداني سواءا ممن يعملون في مؤسسات حكومية او منظمات مجتمع مدني او من خلال وسائلهم الأعلامية كافة و”البعض” منهم أيضا لايفرق في تسمية (المقال او العمود) ويطلقون تلك “الخزعوبلات” وفق أجتهداتهم الخاطئ ومنظورهم “المبتذل”!!
قبل عشرة أعوام (عقد من الزمان)!!، وخلال دراستي الأكاديمية الثانية بعد( ان حصلت على شهادة البكلوريوس من كلية التربية عام ٢٠٠١) ،وتحديدا في عام ٢٠٠٦ عندما كنت طالب في المرحلة الأولى من كلية الأعلام جامعة بغداد قسم صحافة وكان في حينها يتواجد في الكلية وبمختلف أقسامها (صحافة وعلاقات عامة وأذاعة وتلفزيون) عددا من أساتذة اليوم وزملاء المهنة ومنهم على سبيل المثال لا الحصر حسن حسن عيال ورحيم رحيم الدراجي وعبد الله سعد وعبد العليم عبدالعليم البيضاني وداود جاسم الشمري وكذلك نقيب الصحفيين مؤيد اللامي وفي فترات لاحقة فلاح الخابط وسيف المالكي وقحطان قحطان المالكي وفلاح الناصر والبطل محمد عبد المنعم .
وعدد كبير لا مجال لذكرهم وكان في حينها أستاذنا الكبير هاشم حسن يدرس مادة “التحرير الصحفي” وكنت في حينها أعمل في جريدة العدالة ومجلة الأولمبية وانا في قمة “عنفواني وشبابي” الصحفي وجها لي الدكتور هاشم حسن سؤال بأعتباري صحفي رياضي وهو يعرف ذلك ودائما ما يسئلني عن الواقع الرياضي وكان تساؤله حول (هل يجوز ان يتم توجيه نقد للصحفي من عامة الناس سواء كانوا ” جماهير او متابعيين أو مسؤولين” ..؟ وكانت أجابتي سريعة وغاضبة ومتشنجة ايضا وهي (كلا لايجوز)..!! وما كان من الكبير حسن ان يطلق ضحكته طويلا وهو يقول لي (لماذا لايجوز هل الصحفي ملاك او منزل من السماء مثلا)..!! الأمر الذي جعلني أشعر بحرج كبير وسط أصدقائي الطلاب وخصوصا أمام “أنتيمتي” الجديدة في حينها..؟!
تعلمت الدرس جيداً وأصبحت اضع نفسي مكان المسؤول او الشخص الذي “أوجه” له النقد لكي أعرف ماذا ستكون ردة فعله لو كنت مكانه وهذا الأمر علمني اياه فيما بعد أساتذتي الكبار الدكتور عمار طاهر معاون عميد كلية الأعلام والدكتور نبيل جاسم وايضا معلمي الأول المرحوم علي حسين عباس ابو حيدر صاحب اليمامة الشهيرة.
خلاص القول او ما ردت ان اصل اليه هو مايحصل اليوم من واقع “تسقيطي” مبتذل يقوم به بعض المرتزقة ممن يدعون المهنة وهم لايفقهون فيها شيء وبطريقة “الأبتزاز” ذائعة الصيت في يومنا هذا وليس النقد البناء الذي علمنا اياه أساتذتنا سعدون جواد وعلي رياح وخالد جاسم واحمد احمد القصاب وغازي الشايع وكوكبة كبيرة من الأساتذته الأعزاء.
اليوم هناك حديث كثير من قبل عدد من “المواطنيين” حول وجود عمليات “تزوير في الوثائق” الدراسية لعدد من الزملاء تمكنوا من خلالها الحصول على وظيفة او منصب اعلامي..!! وكذلك أدلة كما يزعمون حول عمليات وصفقات فساد مشبوهة تدار في مناطق الجادرية وشارع فلسطين وزيونة الغرض منها كسب المال الحرام وأيفادات سياحية مشبوهة مدفوعة الثمن نتيجة أبتزازهم وتسقيطهم الخادع لتعود “المعادلة من جديد” وتدور السنيين مرة أخرى ويبقى التساؤل المشروع هو (هل يجوز ان يتم أنتقاد الصحفي والأعلامي) المتهم بتلك الأفعال من عامة الناس ام لا..؟!
شخصياً تعلمت الدرس وبأنتظار أرائكم .. وأطالب اللجنة الأولمبية وأتحاداتها الرياضية وكذلك وزارة الشباب والرياضة وأنديتها الرياضية من التحقق من الشهادات الدراسية للعامليين في الوسط الأعلامي الذين أثيرت حولهم الشبهات وكذلك من التحقق من “ماضيهم” الأخلاقي والتربوي خدمة للصالح العام وقطع الطريق عن “الأتهامات” او الحقائق التي ستكشفها الأيام قريبا لا محال!

أخبـــار ذات صلـــة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق