الأربعاء , أغسطس 12 2020
الرئيسية / شؤون دولية / “ماتت في مهدها”… رد ناري من تركيا على المبادرة المصرية بشأن ليبيا

“ماتت في مهدها”… رد ناري من تركيا على المبادرة المصرية بشأن ليبيا

قالت صحيفة “حريت” التركية إن “أنقرة رفضت اليوم الأربعاء اقتراح مصر لوقف إطلاق النار في ليبيا” قائلة إنه “يهدف إلى إنقاذ خليفة حفتر بعد فشل هجومه لانتزاع السيطرة على العاصمة طرابلس”.

وقال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، في تصريحات مع الصحيفة: “مسعى وقف إطلاق النار المعلن في القاهرة مات في مهده. إذا كان سيجري التوقيع على وقف لإطلاق النار، فإنه ينبغي أن يكون عبر منصة تجمع كل الأطراف معا”.
وذكر تشاووش أوغلو، أن “المبادرة باطلة بالنسبة لتركيا حيث أن أي مبادرة تسوية في ليبيا يجب أن تكون تحت رعاية الأمم المتحدة”، مشيرا إلى أن “حفتر تجنب توقيع اتفاقيات التسوية في موسكو وبرلين، بل على العكس زاد من عدوانيته ولم يقترب من التسوية رغم كل هذا الجهد”.

ووجه وزير الخارجية التركي تساءلا عن “سبب توجه حفتر الآن إلى مصر وإدلائه ببيان مشترك”، مضيفا: “لا نرى أن الدعوة لوقف إطلاق النار لإنقاذ حفتر خالصة أو يمكننا تصديقها”.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، قال أمس الثلاثاء، إن “تركيا ليس لديها أي طموح إلى احتلال أي شبر من أراضي ليبيا أو أي بلد آخر” مؤكدا أنها ستستمر في تقديم الدعم للشعب الليبي والحكومة الشرعية. وقال: “سنستمر في دعم حكومة الوفاق الليبية الشرعية على جميع الأصعدة العسكرية والمدنية، نسعى لتحقيق السلام في ليبيا، وليس لدينا أي أطماع في ثرواتها”.

هذا وشهدت المعارك في ليبيا تطورا كبيرا، بعدما أعلنت حكومة الوفاق الوطني الليبي بسط سيطرتها على كامل الحدود الإدارية للعاصمة طرابلس، ومدينة ترهونة غرب ليبيا، في الوقت الذي يقترح فيه قائد الجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر، ورئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح، مبادرة جديدة تهدف للوصول إلى حل سياسي في البلاد.

وأعلن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، يوم السبت الماضي، عقب لقاء بالقاهرة مع عقيلة صالح، وخليفة حفتر، أنه تم التوصل إلى مبادرة لحل الأزمة الليبية. ومن أبرز بنود “إعلان القاهرة” لحل الأزمة الليبية، التأكيد على وحدة وسلامة الأراضي الليبية واستقلالها واحترام كافة الجهود والمبادرات الدولية وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، والتزام كافة الأطراف بوقف إطلاق النار ابتداء من الـ 8 من حزيران/يونيو 2020.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: