الأربعاء , يوليو 15 2020
الرئيسية / منوعات ومجتمع / شعبان عبدالحميد يكتب : من المسؤول عن هذه الكارثة ؟!

شعبان عبدالحميد يكتب : من المسؤول عن هذه الكارثة ؟!

من المسئول عن هذه الكارثة ؟؟

 لم يكن موعد بداية العام الدراسي مفاجئاً، ولم تستطلع الوزارة الهلال للإعلان عن بدء عام جديد، فالموعد محدد ومعروف
ورغم ذلك لم تستعد المدارس لاستقبال أمل مصر وعباقرة المستقبل ولم تضع مديريات التعليم موعد بدء العام الدراسي فى حسبانها وفوق هذا كله لم يجد عمال النظافة والأهالي أفضل من أبواب وأسوار المدارس مكاناً لوضع القمامة لتوزيع الأمراض والأوبئة على الصغار والكبار.
كاميرا شارع الصحافة رصدت بالكلمة والصورة حالة الإهمال واللامبالاة داخل وخارج المدرسة قبل بداية العام الدراسي بأيام وتحذر من خطورة الموقف صحياً وأمنياً على حياة ملايين التلاميذ وتنبه كل مسئول أن يتقى الله فى فلذات أكبادنا وأن يستيقظ من سُباته.
ومن الواضح ان عبارة «مدرستنا جميلة نظيفة متطورة» والذي تضعه وزارة التربية والتعليم على جدران المدارس هو مجرد شعار وهمي للورنيش الإعلامي والاستهلاك المحلى فقط وأن سياسة الإهمال واللامبالاة هى السمة السائدة فى أغلب مدارسها، فالواقع يؤكد ذلك، فرغم استغاثات المدرسين وأولياء الأمور من انتشار القمامة المليئة بالحشرات الناقلة للأمراض الوبائية التى سرعان ما تنتشر بين الطلاب فى وقت قصير وتدخل أطفال المدارس وأولياء الأمور فى دوامة لا يعلم مداها الا الله ولكنهم اتبعوا شعار «لا حياة لمن تنادى».
فتشهد مدرسة الشهيد فاروق دهشان بمحافظة بنى سويف بادارة سمسطا الكائنة فى شارع 26 يوليو حالة من الإهمال والفوضى أدت إلى تراكم تلال القمامة أمام أبوابها وبطول أسوارها بعد سياسة التجاهل التام التى يتبعها المسئولون أولياء الأمور من أجل إنقاذ حياتهم من الأمراض التى سوف تفتك بهم وبأطفالهم الصغار.
حيث تتراكم تلال القمامة بجانب الأبواب الرئيسية الرائحة العفنة التى تنتشر وتسبب للتلاميذ القيء وكل ذلك يرجع إلى إهمال رئاسة الحي فى رفع تلال القمامة يومياً والتشديد على عدم عودتها إلى هذا المكان مرة أخرى.
فحدث ولا حرج، فالواقع يوضح أن تلك المدرسة التى بها أكثر من الف تلميذا وتلميذة أصبح أمامها مقلب قمامة لا ينتهى ولا حياة لمن تنادى والمسئولون أذن من طين وأذن من عجين تجاه شكاوى المدرسة التى لا تنتهى
يقول الدكتور حمادة توفيق صيدلي ، إن طلبة وتلاميذ هذه المدرسة معرضون للإصابة بكل من الأمراض: «تيفود، كوليرا، نزلات معوية حادة، تسمم غذائي»، خاصة أن الأطفال بالمدارس المجاورة لمقلب وتلال القمامة صغاراً ومناعتهم ضعيفة جداً، موضحاً أن إدارة المدارس المجاورة للقمامة حاولت كثيراً بتقديم الشكاوى ولكن دون جدوى.
ويضيف محمود زين الدين مدرس بالمدرسة ، أن القمامة المتراكمة أمام مدرستي لاتتم إزالتها من عمال النظافة الا بعد ظهور الرائحة العفنة التى لا حصر لها
وتقول السيدة مرفت أحمد محمود مديرة المدرسة عندما حضرت الى المدرسة
وجدت هذه القمامة دائما والمفروض أن يحاسب كل من يلقى هذه القمامة أمام المدرسة للمحافظة على صحة أبناءنا التلاميذ
ويضيف السيد خالد عبد العظيم مدير التعليم الابتدائي بإدارة سمسطا التعليمية
سوف أقوم وأتوجه لجميع المسئولين لوضع حلا جذريا لهذة المشكلة التي لا يأتي من ورائها إلا الأمراض للتلاميذ الصغار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: