الأحد , أغسطس 9 2020
الرئيسية / فيس وتويتر / فاروق رفعت مصطفى يكتب ….. ما الذي يجعلنا نتقبل الواقع على حقيقته المرة

فاروق رفعت مصطفى يكتب ….. ما الذي يجعلنا نتقبل الواقع على حقيقته المرة

ما الذي يجعلنا نتقبل الواقع على حقيقتة المره
فاروق رفعت
وما الذي يجعلنا ان نتعايش مع هذا الحال رغم بشاعتة وعدم صلاحيتة اصلاً للعيش الادمي
ما الذي يجعلنا نتكيف العيش مع ذلك معتقدين بأن ذلك قدرنا ولا فرار منه
بكل بساطة لقد عملت الانظمة الحاكمة وكل الدكتاتوريات في بلداننا على استخدام افيون لتخدير الشعب واغفالة عن واقعة الاليم الا وذلك هو افيون ( استقرار الوطن وسلامته )
السؤال : هل يمكن ان يكون استقرار الوطن وسلامته افيوناً؟؟
الاجابة نعم يكون افيوناً اذا اراد الشعب تغيير الواقع الاليم وصنع واقع افضل تخرج كل وسائل اعلام تلك الانظمة الشمولية مهاجمةً كل تلك الجماهير الثائرة ومتهمةً اياها بالفوضى والغوغائية واثارة الفتن لتخرج بعدها اغلب الشخصيات الاجتماعية معلنة رفضها للثورة الشعبية واعتبارها مقدمة للغوغاء والفوضى..
فيتولد شعوراً عند عامة المجتمع ان خروج الثورات ضد الواقع الاليم انما هو تخريب وفعل عار قد يقترفه المواطن البسيط ..
ان جميع الانظمة الدكتاتورية تستخدم اسلوب الخداع العاطفي لتمويه الجماهير وذلك عبر توفير قدر من الامان والاستقرار وبالمقابل نهب كافة حقوق الشعب وممارسة القمع تحت مسمى الحفاظ على الامان والاستقرار ..
او بالمقابل تفعيل الابواق الدينية التابعة للسلطة الديكتاتورية لتغرير الشعب وخداعة باسم الدين والشعارات الدينية الخداعة

لا توجد طريقة لتغيير الواقع ومقارعة الانظمة الديكتاتورية سوى التنوير الثقافي والتعبئة الفكرية لتغيير الفكر السائد وثقافة حكم الفرد فيحدث التغيير الشامل …..
فلا فائدة من تغيير الاشخاص وبقاء افكارهم وثقافتهم متجسدةً في عقول عامة الناس…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: