الأربعاء , أغسطس 5 2020
الرئيسية / رؤى ومقالات / الفرق بين الشهادة والرأي الشخصي فى أقوال الشاهد / بقلم الكاتب محمود عمرون

الفرق بين الشهادة والرأي الشخصي فى أقوال الشاهد / بقلم الكاتب محمود عمرون

الفرق بين الشهادة والرأي الشخصي فى أقوال الشاهد



-الشهادة هى تقرير الشخص لما يكون قد رآه أو سمعه بنفسه أو أدركه بحواسه

– الشاهد إذا ذكر فى اقواله شيئا يخرج عما يكون قد رآه أو سمعه بنفسه او أدركه بحواسه فلا يدخل فى نطاق الشهادة وإنما يدخل فيما نسميه الرأي الشخصى أو وجهة النظر الشخصية، و كثير منا لا ينتبه لهذا الأمر و يخلط بين الأمرين

– الشاهد فى بداية التحقيق يقسم بأن يقول الحق، و الحق هو ما رآه أو سمعه أو أدركه بحواسه

– الأقوال و الاجتهادات لا تصلح وحدها لأن يستخلص منها دليل على صحة المخالفات، لأن هذا الدليل لم يستمد من أصول ثابته فى الأوراق

– أحيانا عند سؤال شاهد عن واقعة إهانة بالقول مثلا، فيقول ما شاهده و ما سمعه من ألفاظ، ثم ينفي عن المتهم قصد إهانة المعتدى عليه بهذه الألفاظ، وهنا نفرق بين أقواله بشأن ما شاهده و ما سمعه فهذه شهادة، وبين وجهة نظره او رأيه الشخصى بأن المتهم لم يكن يقصد بهذه الألفاظ الإهانة

– وللأسف الشديد معظم آراء البعض بالإدانة فى القضايا تستند الى آراء و اجتهادات شخصية للشهود تخرج أساسٱ عن نطاق الشهادة

– عدم اهتمام المحقق بالسؤال عن السند القانوني للإتهام، أى النصوص التي تحكم الواقعة محل التحقيق والاطلاع عليها للتأكد من صحة ما يقرره الشاهد بشأنها- خاصة فى المسائل الاجرائية- يوقعه فى حيرة شديدة بسبب تناقض أقوال الشهود واختلافهم فيما إذا كانت الواقعة تشكل مخالفة من عدمه، فيضطر لسؤال آخرين فيزداد الأمر تعقيدٱ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: