الثلاثاء , أغسطس 11 2020
الرئيسية / كتب ومكتبات / أيها الرَّبِيع ………. شعر // محمد السقاف

أيها الرَّبِيع ………. شعر // محمد السقاف

-أيها الرَّبِيع …
إنَّنِي أتمزق شَوْقا لِسَمَاع صَوْتَه الْآن
لَا بَعْدَ دَقَائِق ،

-أيها الرَّبِيع …
تَطْلُع إلَيَّ مِنْ أعماقي مِثْل بُرْكان
عَبَثًا اطَّمَر فوهته ،

-أيها الرَّبِيع ..
رسائلي إلَيْهَا لَا تَصِلُ
مَع ساعِي البَريدِ ،

-أيها الرَّبِيع …
لَم أَجْرَب أَبَدًا حُبًّا بِهَذَا
النَّقَاء الْحَزِين الْأَبْكَم ،

-أيها الرَّبِيع …
لَم أَتَعُود مِنْ قِبَلِ ، أَنْ أُزَوِّجَ الْأَلَمُ إلَى الصَّمْتِ
فِي أعماقي ،

-أيها الرَّبِيع …
أَنَّا لَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أهمس بِاسْمِك ، كَمَا يَهْمِس السَّجِين الْبَرِيء بِاسْم الْحُرِّيَّة ،

-أيها الرَّبِيع …
غَرِيبٌ أَنَا ، أَنَام وَأَنَا أعشقك ، ، أصحوا وَأَنَا أُكْرِهْك ،
أصرخ مِلْء صَوْتِي صَبَاحًا : . . لَا
وَعِنْدَمَا يُضِيء اللَّيْل الْمُفْتَرِس
مصابيحه السُّودُ فِي وَجْهِي :
اعْتَرَف كأي مُجْرِم ذَنْبِه الْحَبّ . . . نَعَم .

#أيها_الربيع
#محمد_السقاف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: