الخميس , أغسطس 6 2020
الرئيسية / كتاب وشعراء /  الْوَحْدَةْ  …..شعر / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 الْوَحْدَةْ  …..شعر / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

  • أَلَا فَانْهَضِي .. أُمَّتِي وَحِّدِي = صُفُوفَكِ وَاغْتَنِمِي سُؤْدَدِي

  • تَدَاعَتْ عَلَيْكِ صُنُوفُ اللِّئَامِ = وَأَصْبَحْتِ فِي عِصْمَةِ الْمُجْهَدِ

  • وَلَيْسَ بِقَلْبِكِ مَنْ خَطَّطُوا = لِدَحْرِ الْعُدَاةِ بِفَجْرِ الْغَدِ

  • فَسِيرِي – بِرَبِّكِ – فِي وَحْدَةٍ = تَضُمُّ الْمَمَالِكَ فِي السَّرْمَدِ

  • وَفُكِّي قُيُودَ بَنِيكِ الْكِرَامِ = وَكُونِي لَهُمْ فِي دُجَى الْمَرْصَدِ

  • وَدُقِّي بِأَيْدِيكِ فِي الْأَرْضِ دَقّاً = رِقَابَ صُخُورٍ كَمَا الْجَلْمَدِ

  • تَجَنَّوْا عَلَيْنَا وَسَارُوا إِلَيْنَا = بِتَخْبِيصِهِمْ فِي دُجَى الْعُبَّدِ

  • فَضَجَّتْ وَثَارَتْ جِدَارُ السُّجُونِ = وَمَا يَرْعَوِي فَيْلَقُ الْجُلَّدِ

  • وَنَحْنُ أُبَاةٌ تَجَنَّى عُتَاةٌ = عَلَيْنَا بِجَوْرٍ مِنَ الْمُعْتَدِي

  • أَ آلِهَةُ الْأَرْضِ هُمْ يُعْبَدُونَ = بِشُرْبِ الدِّمَاءِ كَشَأْنِ الصَّدِي ؟!!!

  • عُتَاةٌ مِنَ الْغَرْبِ وَالشَّرْقِ أَفْنَوْا = حَيَاةَ الْوَرَى فِي الدُّجَى الْأَرْمَدِ

  • فَيَا رَبِّ عَجِّلْ عِقَابَ ظَلُومٍ = تَجَنَّى بِقَهْرٍ وَلَمْ يُجْلَدِ

  • وَيَا أُمَّتِي يَا مَنَاراً بِدُنْيَا = تَئِنُّ أَنِيناً أَلَا فَاصْمُدِي

  • وَيَا جَائِراً لَمْ يُرَاعِ الْإِلَهَ = بِرَأْسٍ لِرَبِّكَ لَمْ تَسْجُدِ

  • فَحَمِّلْ ذُنُوبَكَ فِي مُخِّهَا = فَإِنَّ مُخَيْخَكَ لَمْ يَخْمُدِ

  • وَيَا جَاهِلاً حِكْمَةً لِلْإِلَهِ = بِتَمْدِيدِ وَقْتِكَ لِلْمَوْعِدِ

  • سَتَمْضِي سَرِيعاً وَتَبْدُو وَدِيعاً = وَتُدْفَنُ فِي حُفْرَةِ الْأَمْرَدِ

  • يُعَطَّلُ ذِكْرُكَ بَعْدَ اكْتِسَابٍ = لِإِثْمٍ تُعَذَّبُ فِي الْمَشْهَدِ

  • فَيَا رَبَّنَا يَا مُغِيثُ أَغِثْنَا = وَأَنْجِدْ فُؤَادِي مِنَ الْحُسَّدِ

  • وَطَهِّرْ فُؤَادِي مِنَ الظَّالِمِينَ = وَنَكِّلْ بِهِمْ فِي الدُّجَى الْأَرْعَدِ

  • أَغِثْنَا .. إِلَهِي .. نَصِيرِي وَجَاهِي = مُجِيرِي أَجِرْنِي مِنَ الْعُدَّدِ

  • .. بِلَادِي الْحَبِيبَةَ طَالَتْ لَيَالٍ = عَلَيْنَا جَمِيعاً وَلَمْ نَرْقُدِ

  • وَعِشْنَا ثَكَالَى لِوَغْدٍ تَعَالَى = وَمَا خَافَ رَبِّي فَلَمْ يَرْشُدِ

  • فَلَمْ يَرْعَ عَهْداً لِرَبِّ الْعِبَادِ = وَظُلْمُ الْعَشَائِرِ لَمْ يُعْهَدِ

  • خُذُونِي لِرَبِّي وَكِيلِي وَحَسْبِي = يُنَجِّ فُؤَادِي مِنَ الْأَبْعَدِ

  • .. بِلَادِي تَوَالَتْ عَلَيْنَا اللَّيَالِي = تُزَكَّى مِنَ الْوَاعِدِ الْأَجْرَدِ

  • فَأَيْنَ الشَّبَابُ ؟!!! وَأَيْنَ الْمَشِيبُ ؟!!! = وَأَيْنَ النِّسَاءُ مِنَ الْخُرَّدِ ؟!!!

  • وَأَيْنَ الْمَرِيضُ؟!!! وَأَيْنَ الطَّبِيبُ ؟!!! = وَأَيْنَ الْجُمُوعُ مِنَ الْعُوَّدِ ؟!!!

  • يَصُونُكِ رَبِّي بِجُنْدٍ كَثِيفٍ = مَلَائِكَةٌ فِي الْغَدِ الْأَسْعَدِ

  • وَيَحْمِيكِ رَبِّي مِنَ الْغَادِرِينَ = وَيَجْتَثُّ دَاءً مِنَ الْقُوَّدِ

  • حَيَاتِي فِدَاكِ وَقَصْدِي رِضَاكِ = أُخَلِّصُ فَاكِ مِنَ اللُّبَّدِ

  • بِرُوحِي أَرُوحُ وَقَلْبِي يَبُوحُ = بِكُلِّ اقْتِدَارٍ أَلَمْ تَشْهَدِي ؟!!!

  • بِلَادَ الْحَنَانِ وَأَرْضَ الْجِنَانِ = جِنَانِ الْإِلَهِ الْكَرِيمِ النَّدِي

  • بِلَادَ الْأَمَانِ وَعُودَ الزَّمَانِ = وَجِيتَارَ صَبٍّ عَلَى الْمَعْبَدِ

  • .. بِلَادِي حَبِيبَةَ قَلْبِي وَعُمْرِي = وَفَنِّي الْجَمِيلِ مِنَ الْعَسْجَدِ

  • سَئِمْتِ .. بِلَادِي بِكُلِّ عِنَادٍ = سَئِمْتِ .. بِلَادِي مِنَ الرُّقَّدِ

  • سَئِمْتِ بِنَحْسِي وَغُرْبَةِ يَأْسِي= وَشَمْسِي تَغِيبُ مَعَ الْمَوْقِدِ

  • أَطَلَّتْ عَلَيَّا وَبَاسَتْ يَدَيَّا = بِلَادِي بِحِرْفَةِ مَنْ يَفْتَدِي

  • وَقَالَتْ: ” .. حَبِيبِي تَنَفَّحْ بِطِيبِي = وَدَاوِ الْجِرَاحَ كَمَنْ يَرْتَدِي

  • نِدَاءُ الْمَحَبَّةِ فَخْرُ الْأَحِبَّ = ةِ عَوْنُ الْجَمِيلِ النَّدِي الْأَرْغَدِ

  • عَلَيْكَ بِحُبِّي مُرَاعَاةِ قَلْبِي = وَقَلْبِي سَمِيرٌ عَلَى الْخُدَّدِ

  • تَدَفَّ بِحِضْنِي وَأَمْسِكْ بِأُذْنِي = وَوَصِّلْ عِيَالَكَ لِلْمَسْجِدِ

  • وَعَوِّدْهُمُ طَاعَةً لِلْإِلَهِ = وَصَفِّ حِسَابَكَ لِلْهُجَّدِ

  • وَكُنْ يَا حَبِيبِي أَعَزَّ طَبِيبٍ = وَسَاوِمْ عَدُوَّكَ لَا تَقْعُدِ

  • وَسَايِسْ بِحَقٍّ وَرَعْدٍ وَبَرْقٍ = وَنَكِّتْ وَآذَارُ مَا يَبْتَدِي

قَنَاةُ السُّوَيْسِ بِفَرْحٍ وَعُرْسٍ = وَأَيُّوبُ صَبْرِكَ لَا يَعْتَدِي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: