الخميس , أغسطس 13 2020
الرئيسية / أخبار مصر / رئيس جامعة النيل يعرض رؤية العالم الجديد والمستقبلي ما بعد كورونا

رئيس جامعة النيل يعرض رؤية العالم الجديد والمستقبلي ما بعد كورونا

كتب حسن الشامي
قال الدكتور طارق خليل رئيس جامعة النيل الأهلية : نحن أمام تغير بخطوات متسارعة تستدعي اهتمام الحكومات والمؤسسات. واضاف ان العالم المستقبلي رقمي بامتياز وتأثيره سيكون على جميع مناهج الحياة وسنجد أنفسنا أمام انتقال المعلومات والمهارات عبر الحدود كما أن هناك قلق من زيادة الفجوة الرقمية والمالية بين الدول ذات التكنولوجيات المتقدمة والنامية.
وكشف الدكتور طارق خليل مؤسس الجمعية الدولية لإدارة التكنولوجيا ومقرها الولايات المتحدة الامريكية ولها أعضاء في أكثر من 85 دولة؛ أن العالم قد تغير إلى الأبد بسبب COVID-19؛ وأن التغيير سيكون بخطوات متسارعة تستدعي اهتمام الجميع من حكومة ومؤسسات وصناعه واعمال وأفراد ؛ وعلى الجميع التنبه والاستعداد لها.
وقدم رؤية مستقبلية لما أسماه عالم (X.0) أو العالم الجديد والمستقبلي ما بعد COVID-19؛ مؤكداً أنها الحلقة الجديدة من التطور الإنساني والذي نتوقع أن تلعب فيه التكنولوجيا دور حيوي في تكوينه.
وذكر أن هذا العالم المستقبلي هو عالم رقمي بامتياز وأن تأثيره سيكون على جميع مناحي الحياة من حيث أين وكيف سنعيش؟ وكيف نعمل؟ وكيف نلعب ونتفاعل مع بعضنا البعض؟ وكذلك كيف نعُلم ؟ وتأثير كل هذا على المؤسسات والصناعة والأفراد.
وأوضح ان هناك سلسلة من محاضرات الجامعة الهادفة لتوعية المجتمع بشكل عام بأحدث التطورات على المستوى الدولي أو المحلي في العلم والتكنولوجيا والاقتصاد وعلوم الإدارة وخلافه؛ أن منظومة العولمة قد تتغير ملامحها؛ فبدلا من انتقال الافراد والبضائع بين البلدان سنجد أنفسنا أمام انتقال المعلومات والمهارات عبر الحدود.
وأوضح أن التكنولوجيا ستكون محور مجابهة الأزمات والتقدم الاقتصادي والاجتماعي؛ وأن هذا كان رأيه منذ اكثر من 35 عاماً؛ حينما أنشأ الجمعية الدولية لإدارة التكنولوجيا؛ ومازال يعضد هذا الرأي في ظل الظروف الحالية.
واستعرض محاور أهمية صناعة X.0 في العالم الجديد؛ بما فيها التكنولوجيات البازغة مثل الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات الكبيرة وإنترنت الأشياء والتكنولوجيا الحيوية والنانوتكنولوجيا؛ وكثير مما أسماه مغيرين للعبة “Game Changers”.
وحث الجميع على تشجيع الابتكار والابداع وريادة الأعمال والصناعات الصغيرة والمتوسطة؛ لما لها من تأثير على إيصال التكنولوجيات الحديثة إلى المستهلك وخلق فرص عمل جديدة وتأثيرها على الاقتصاد القومي.
وعبر عن قلقه من زيادة الفجوة الرقمية والمالية بين الدول ذات التكنولوجيات المتقدمة والدول النامية والدول الإفريقية؛ وأن المجتمعات ذات نسبة كبيرة من الاقتصاد الموازي قد تتضرر أكثر في المستقبل.
وحث الحكومات والمؤسسات على تقديم شبكة ضمان اجتماعي وصحي أكثر مما هو متاح حالياً وزيادة الاهتمام بالبحث العلمي وخاصة في المجالات الطبية والبيوتكنولوجية ؛ حيث أن وجود الفيروسات مثل كورونا COVID-19 وغيرها هو جزء من الحياة المستقبلية ويجب على المجتمع الدولي والمحلي ان يكون على استعداد أفضل في التعامل معها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: